دعوات لطرد السفير السوري.. وجنبلاط دان الخطف بين درعا والسويداءبيروت – ‘القدس العربي’ ـ من سعد الياس: إخترق الجيش السوري الحدود اللبنانية في خراج بلدة العبودية الحدودية في شمال لبنان وقام بخطف المزارعين اللبنانيين محمد رشيد وخالد ياسين. وعلى اثر العملية قام اهالي بلدة العبودية بقطع الطريق الدولية احتجاجاً على عملية الخطف.
من جهة ثانية اصيب 3 مواطنين هم دارين الحسن ـ 20 عاماً وصالح الحسن ـ 18 عاماً وتامر الحسن ـ 10 اعوام في اطلاق نار من الجانب السوري على بلدة الهيشة بالقرب من النهر الكبير في وادي خالد.
فيما افادت محطة الـ ‘أو تي في’ التابعة للعماد ميشال عون أن وفداً من اعيان العبودية يتوجه الى سورية لتسلم اللبنانيين اللذين اعتقلتهما القوات السورية.
في غضون ذلك، دعا الشيخ بلال دقماق ‘الحكومة الى اتخاذ قرار تاريخي سيكتب لهم بطرد السفير السوري علي عبدالكريم علي’اسوة بما قام به عدد من الدول العربية والأوروبية بعد المجازر التي قام بها الرئيس السوري بشار الأسد في حق الشعب السوري’، متمنياً على ‘اللبنانيين التحرك نحو وكر السفارة السورية لطرد هذا الضابط’ النصيري الحاقد من بيروت’. تزامناً، علّق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على معالجة حوادث الخطف التي حصلت بين درعا والسويداء في سورية’ وقال: ‘مع طي الصفحة الأليمة التي شهدتها منطقتا درعا والسويداء وتمثلت بخطف وخطف مضاد وهو ما لا يتلاءم مع تقاليد وعادات اهالي هاتين المنطقتين الذين لطالما تميزوا بالمروءة والشجاعة والوطنية، أتوجه بالشكر الجزيل لكل الذين ساهموا في انهاء هذه المشكلة وفي مقدمهم مشايخ العقل الثلاثة وفاعليات وعقلاء السويداء ودرعا وتنسيقيات الثورة في المنطقتين’. وقال ‘التحية ايضاً لدرعا الصامدة والثائرة والمقاومة التي انطلقت منها الثورة والتي يدرك كل أبنائها وعقلائها اهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم السقوط في أفخاخ الاقتتال الداخلي او الفتنة التي يرسمها النظام، وأخص بالشكر رئيس المجلس العسكري فيها غياث العبود والشيخ احمد الصياصنة والشيخ ناصر الحريري والدكتور عماد الدين رشيد على جهودهم الحثيثة لانهاء هذه القضية’. واضاف ‘كما أتوجه بالشكر الى المجلس الوطني السوري ورئيسه الاستاذ برهان غليون الذي بذل جهوداً استثنائية لاقفال هذا الملف الحساس، واشكر ايضاً كل اطياف المعارضة السورية لدورهم الايجابي. واشكر ايضاً كل العقلاء المجهولين والمناضلين والثوار الذين أدوا ادواراً إيجابية بعيداً عن الأضواء في سبيل حل هذه القضية’. وتابع ‘أتوجه بتحية وشكر خاص للأمير طلال ارسلان الذي اثبت رفضه ان ينزلق اهل جبل العرب ودرعا الى الاقتتال وساعد بكل امكانياته لانهاء هذه القضية بكل فصولها. كما أشكر الهيئة الروحية الدرزية في لبنان وشيخ العقل نعيم حسن والمجلس المذهبي الدرزي لمواكبتهم ومساعدتهم’.