مقتل 5 وجرح 8 من قوات حفظ النظام برصاص مسلحين.. ومجموعة مسلحة تستهدف قطارا للشحن دمشق ـ نيقوسيا ـ القاهرة ـ وكالات: سيطر الجيش السوري الاحد على مدينة الرستن في محافظة حمص بعد مواجهات عنيفة بين عسكريين ومنشقين عن الجيش، فيما اعلن معارضون في اسطنبول ولادة المجلس الوطني السوري ك’اطار موحد للمعارضة السورية’. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ‘الجيش السوري سيطر بالكامل على الرستن’ المدينة التي تبعد 160 كلم شمال دمشق، موضحا ان ‘خمسين دبابة غادرت المدينة الاحد’. واضاف ان ‘منازل عدة دمرت والوضع الانساني سيء جدا. لدينا معلومات عن عشرات المدنيين الذين قتلوا ودفنوا في حدائق المنازل خلال قصف الجيش الذي استمر اربعة ايام للمدينة’. واعلن ضباط منشقون عن الجيش مساء الجمعة في بيان ‘الانسحاب من الرستن’ بسبب ‘التعزيزات الكبيرة والاسلحة التي تستخدمها عصابات الاسد (..) فقررنا الانسحاب كي نواصل الكفاح من اجل الحرية’. من جهتها، قالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان ‘الامن والهدوء عادا الى الرستن وبدأت المدينة باستعادة عافيتها ودورة حياتها الطبيعية بعد دخول وحدات من قوات حفظ النظام مدعومة بوحدات من الجيش اليها وتصديها للمجموعات الارهابية المسلحة’. واضافت الوكالة ان هذه المجموعات ‘روعت الاهالي واعتدت بمختلف صنوف الاسلحة على قوات حفظ النظام والجيش والمواطنين واقامت الحواجز في المدينة واغلقت طرقاتها الرئيسية والفرعية وعزلتها عن محيطها’. وسقط سبعة قتلى جدد السبت بين المحتجين على نظام الرئيس بشار الاسد، ثلاثة منهم في معارك بين العسكريين والمنشقين في الرستن. وفي ‘محافظة ادلب سلمت السلطات السورية جثماني مواطنين اثنين الى ذويهما في مدينة خان شيخون كانت السلطات الامنية السورية قد اعتقلتهما قبل ايام خلال ملاحقة مطلوبين للاجهزة الامنية’، كما اضاف المرصد. وذكر المرصد ان ‘قوات الامن السورية تنفذ حملة مداهمات واعتقالات منذ صباح الاحد في مدينة حرستا بريف دمشق واسفرت الحملة المستمرة عن اعتقال 27 شخصا حتى الآن’. من جهة اخرى، افاد المرصد انه ‘علم ان دورية تابعة لفرع المخابرات الجوية في حمص اعتقلت ظهر امس السبت المعارض منصور الاتاسي من مكتبه في حي الخالدية ولا يزال مصيره مجهولا’. ودعا الى الافراج عن المعارض منصور الاتاسي (63 سنة) القيادي في هيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي، ‘وعن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية ويدين المرصد بشدة استمرار السلطات الأمنية السورية ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين على الرغم من رفع حالة الطوارىء’. من جانب اخر، دعا ناشطون من اجل الديمقراطية على موقع فيسبوك جامعات دمشق وتشرين (اللاذقية) وحلب وحمص والفرات (دير الزور)الى التظاهر الاحد الثاني من تشرين الاول (اكتوبر). وجاء في البيان ‘اليوم يوم انتفاضة جامعاتنا، الجميع يعلم الخوف الذي يتملك نظام الجامعيين’. وذكرت تقارير غير مؤكدة أن ما لا يقل عن 100 شخص قتلوا وجرح أكثر من 250 خلال خمسة أيام من القتال في الرستن. وقال نشطاء إن خزانات المياه في المدينة التي يسكنها نحو 60 ألف شخص دمرت خلال القصف العنيف الذي شنه الجيش السوري. وفي إدلب بشمال غرب سورية، تم امس تسليم جثتي شخصين إلى ذويهما بعد أيام من اعتقالهما بمنطقة خان شيخون بالمحافظة، وقد بدا على الجثتين آثار التعذيب. وتحت عنوان ‘الأحداث على حقيقتها’، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الأحد أن الأمن والهدوء عادا إلى مدينة الرستن بمحافظة حمص وأن المدينة بدأت تستعيد عافيتها بعد دخول وحدات من قوات حفظ النظام إليها. وأضافت الوكالة أن وحدات الجيش وقوات حفظ النظام تمكنت من تنفيذ عملية نوعية وقتلت عددا كبيرا من أفراد المجموعات الإرهابية المسلحة التي روعت الأهالي واعتقلت عددا آخر وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر كانت بحوزة المجموعات الإرهابية، مشيرة إلى الأسلحة المضبوطة تضمنت قواذف ‘آر بي جيه’ وأسلحة رشاشة وبنادق من نوع كلاشنكوف وقذائف هاون وغيرها. وأوضحت أن أهالي الرستن رحبوا بدخول الجيش وتخليص المدينة من عبث وإجرام المجموعات الإرهابية المسلحة. الى ذلك قال مصدر رسمي سوري ان مجموعة ‘ارهابية’ استهدفت امس الأحد سكة قطار للشحن فى منطقة ‘أوبين’ قرب بلدة جسر الشغور بمحافظة ادلب (شمال غرب سورية) حيث جنحت 3 عربات وجرح سائق القطار ومعاونه.
وقال مدير عام المؤسسة العامة للسكك الحديدية المهندس جورج مقعبري في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية ‘سانا’ انه ‘تم استهداف القطار لدى مروره بالمنطقة عبر تلغيم السكة عند النقطة الواقعة بين بلدة ابداما واليونسية ما ادى الى اصابة سائق القطار ومعاونه والتسبب باضرار مادية يتم تقديرها حاليا’. كما قال مصدر رسمي سوري إن 5 عناصر من قوات حفظ النظام قتلوا وجرح 8 آخرون في كمين نصبته مجموعات مسلحة في ريف محافظة حماه ليلة السبت.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) الأحد، عن مصدر مسؤول قوله إن ‘عناصر قوات حفظ النظام كانوا يقومون بمهمتهم لحفظ الأمن وحماية المدنيين في بلدة كفر نبودة التابعة لمنطقة في محافظة حماة، من أعمال الترهيب التي تمارسها المجموعات المسلحة، عندما فاجأهم عشرات المسلحين يستقلون سيارات أغلبها مسروقة وفتحوا النيران من أسلحة رشاشة آلية ومتوسطة على العناصر وكانوا مدعومين بقناصين تمركزوا على أسطح الأبنية المجاورة، ما أدى إلى استشهاد العناصر الخمسة وجرح 8 آخرين’. وأضاف أن المجموعات المسلحة اعتدت على عدد من المقار الحكومية في بلدة كفر نبودة، موضحاً أنه ‘جرى التعامل مع هذه المجموعات من قبل الجهات المختصة التي تتابع حالياً ملاحقة المجرمين الذين لاذوا بالفرار’. الى ذلك، ذكرت الوكالة أنه شُيّع الاحد من مشفيي تشرين في دمشق وحمص العسكريين ’13 شهيداً من الجيش والشرطة، إستهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأدية واجبهم الوطني’.