الجيش: القوات النيجيرية تقتل عددا من المتشددين الاسلاميين

حجم الخط
0

الجيش: القوات النيجيرية تقتل عددا من المتشددين الاسلاميين

الجيش: القوات النيجيرية تقتل عددا من المتشددين الاسلاميين كانو (نيجيريا) ـ من دانيل فلين: قال قائد في الجيش ان القوات النيجيرية قتلت عددا كبيرا من المتشددين الاسلاميين في معركة استمرت ثلاث ساعات في مدينة كانو الشمالية امس الاربعاء. وطوقت القوات المتشددين في منطقة بانشكارا في وقت مبكر من صباح امس الاربعاء بعد أن أحرقوا مركزا للشرطة وقتلوا 13 ضابطا أمس.وخلال المعركة أمكن سماع اطلاق نار منتظم من بنادق آلية في نقطة تفتيش عسكرية علي طرف منطقة بانشكارا. وحلقت طائرة حربية فوق المنطقة وتصاعد عمود من الدخان الاسود في السماء. وقال العميد كنيث اجبولا فيجو الجيش اكتشف جيبا للمتشددين.. ونجبرهم علي التراجع. قتلنا العديد من المتشددين .وفر الاف السكان من المنطقة. وقال ضابط كبير في الشرطة لم يذكر اسمه ان بعض الجنود قتلوا في المعركة ولكن لم يصدر تأكيد رسمي. وأحرق المتشددون المسلحون مركزا للشرطة الثلاثاء مما أسفر عن اصابة ضابطين ثم نصبوا كمينا لافراد الشرطة الذين أتوا للتحقيق وقتلوا 13. ويقول السكان ان المتشددين كانوا ينتقمون لاغتيال رجل دين مسلم متشدد في مسجد في كانو يوم الجمعة الماضية ألقوا بمسؤوليته علي الحكومة. وقال الامين العام لجماعة نصر الاسلام وهي أكبر منظمة اسلامية في نيجيريا ان المتشددين الذين يستخدمون اسماء مثل طالبان و القاعدة ليسوا جماعة معروفة. وقال عبد القدير اوريري يستخدمون اسماء اسلامية لاخافة الناس واظهار غضبهم.. لا يجب أن تكون الشرطة هدفا .وشهدت كانو عدة موجات من العنف العرقي والديني علي مدي الاعوام القليلة الماضية وتتصاعد التوترات في المدينة التي يقطنها ستة ملايين بسبب مخالفات في انتخابات الولايات التي أجريت السبت الماضي والانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في 21 نيسان (ابريل). ولم يتضح اذا كان العنف الاخير مرتبطا بالانتخابات. والهجوم هو الثاني علي مركز للشرطة في أكبر مدن الشمال النيجيري خلال أسبوع. اذ قتل مهاجمون ضابط شرطة في منطقة شارادا الاسبوع الماضي ولكن الدافع وراء الحادث لم يتضح. وكانو واحدة من 12 ولاية شمال نيجيريا طبقت الشريعة الاسلامية عام 2000. وأدت الخطوة التي اتخذها حكام الولايات الي عزل الاقلية المسيحية واثارة العنف. والاغلبية في الجنوب النيجيري مسيحية. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية