أرشيف
بيروت: أعلن الجيش اللبناني اليوم الأحد أن ثلاثة من جنوده أصيبوا بنيران إسرائيلية أثناء محاولتهم فتح طرق مغلقة في جنوب لبنان.
وقال الجيش إن القوات الإسرائيلية “استهدفت” مركبتين عسكريتين في بلدة برج الملوك.
وأضاف أن المركبات كانت تنقل جرافة بهدف فتح طرق تضررت “نتيجة القصف المعادي.”
ويتواجد الجيش اللبناني على الهامش في النزاع بين مقاتلي حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي. ومع ذلك، استشهد جنود لبنانيون بنيران الاحتلال الإسرائيلي في حوادث سابقة.
جرحى في غارات إسرائيلية وقصف مدفعي على بلدات بالجنوب
و أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، مساء الأحد، بسقوط “عدد من الجرحى”، جراء غارة إسرائيلية على بلدة عرنابا مغدوشة في مدينة صيدا، فيما واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية وقصفه المدفعي على بلدات عدة جنوبي لبنان.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن قصفا مدفعيا استهدف بلدات عيتا الشعب وراميا والقوزح بمحافظة النبطية، جنوبي لبنان.
وأضافت أن غارات جوية استهدفت بلدات الناقورة وشمع وطير حرفا في قضاء صور (جنوب).
وفي قضاء مرجعيون، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا مدفعيا على بلدة مركبا وغارة جوية على بلدة الطيبة، بحسب الوكالة اللبنانية.
كذلك، استهدفت غارة إسرائيلية المنطقة ما بين بلدتي مغدوشة زيتا وعنقون في مدينة صيدا الساحلية في الجنوب.
ومن المناطق المستهدفة بالغارات الجوية، مساء اليوم، بحسب وكالة أنباء لبنان، هي المنطقة ما بين الزرارية وعبا في النبطية، وعرنابا مغدوشة، في صيدا.
وأسفرت الغارة في صيدا عن سقوط عدد من الجرحى تم نقلهم إلى مستشفى الراعي جنوب مدينة صيدا للمعالجة.
ومساء اليوم، أعلن “حزب الله”، أنه هاجم بطائرات مسيّرة معسكرا لجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة حيفا (شمال)، فيما أعلنت تل أبيب إصابة 67 شخصا، بينهم 4 حالات حرجة جدا، دون الإفصاح إن كان جميعهم عسكريون.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي نطاق “الإبادة الجماعية” التي ترتكبها في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، بالإضافة إلى عمليات توغل بري في الجنوب.
وأسفرت الغارات حتى مساء السبت، عن ألف و488 شهيدا و4 آلاف و297 جريحا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و340 ألف نازح، وفق بيانات رسمية لبنانية.
ويوميا يرد “حزب الله” بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن قوات الاحتلال جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
(وكالات)