الجيش انتشر بحي التعمير علي تخوم مخيم عين الحلوة
اشتبك مع عناصر جند الشام الجيش انتشر بحي التعمير علي تخوم مخيم عين الحلوةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد مسلسل من التوتر دام أشهراً لم يخل من اشتباكات وقفت وراءها عناصر من جند الشام ، وبعد مناشدات من أكثر من طرف لبناني، انتشرت وحدات من الجيش اللبناني في السادسة من صباح امس معززة بالآليات، في منطقة حي التعمير في مدينة صيدا وتمركزالجيش في محلة جامع الموصلي ـ خط التعمير التحتاني، وصولاً الي ملحمة الصفدي ومحل فيديو الرز، وذلك علي بعد مئة متر من مدخل مخيم عين الحلوة الرئيسي. وحلال عملية الانتشار سمع دوي قذيفة آر.بي.جي مع اطلاق نار كثيف، في العاشرة والدقيقة الـ 50 من قبل الظهر في حي التعمير التحتاني، وتبين ان ذلك ناجم عن اعتداءات وتحرشات قام بها تنظيم جند الشام ، الذي كان موجودا في داخل حي التعمير واجبر علي اخلائها، حفاظاً علي امن المنطقة. كما سمعت بين الحين والآخر عيارات نارية، الامر الذي عكس حالاً من الخوف والقلق لدي المواطنين، حيث شلت الحركة من والي منطقة التعمير ومخيم عين الحلوه. وادي اطلاق النار الي اصابة المواطن حسين الدنا (لبناني، مواليد 1974) في بطنه، الذي نقل الي مركز لبيب الطبي، لاجراء عملية جراحية. كذلك، أدي اطلاق النار الي جرح مصطفي عفارة. ويوجد في هذه المنطقة التي دخلها الجيش نحو الفي عائلة صيداوية، تعيش في ظل اوضاع امنية غير مستقرة، ادت الي مواجهات وتعديات عدة تعرض لها الجيش من قبل عناصر جند الشام سابقاً، والتي كانت موجودة في منطقة التعمير وتحديداً عند مدخل المخيم وجامع الموصلي. ونتيجة الاشتباك أقفل عدد من المؤسسات التربوية والمدارس في محيط تعمير عين الحلوة، وصدر عن قيادة الجيش بيان جاء فيه استكمالاً لعملية انتشار الجيش وبسط سلطة الدولة علي كامل الاراضي اللبنانية، انهت قوة من الجيش تمركزها داخل منطقة التعمير المتاخمة لمخيم عين الحلوه في مدينة صيدا، واتخذت التدابير والاجراءات الميدانية كافة للحفاظ علي أمن المواطنين ومنع الظهور المسلح وتوقيف المخالفين، وقد لاقت عملية الانتشار ترحيباً وارتياحاً واسعاً لدي الاهالي وفاعليات المنطقة وسكان المخيم، فيما اقدمت بعض العناصر المتضررة علي اطلاق النار من خارج بقعة انتشار الجيش في محاولة تهدف الي عرقلة انجاز المهمة، وقد رد الجيش علي مصادر النار بالمثل وتابع التنفيذ .