«الجيل المبهر» في قطر يحتفي بالوصول إلى أكثر من 725 ألف مستفيد في العالم

حجم الخط
0

 الدوحة – د ب أ: أعلن «الجيل المبهر» برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في قطر تسجيله أكثر من 725 ألف مستفيد حول العالم، من خلال أنشطته ومبادراته ضمن برنامج كرة القدم من أجل التنمية.
وفي كلمة مسجلة بمناسبة يوم الأمم المتحدة الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، أكد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استعدادات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم، على الدور الفاعل للرياضة في تغيير العالم إلى الأفضل.
وأشار الذوادي، في الكلمة التي نشرها موقع اللجنة المنظمة لمونديال 2022 أمس الأحد، إلى أن الرياضة لغة عالمية، تتجاوز الثقافات والحدود، وتمتلك قوة فريدة لتوحيد وإلهام الأفراد والمجتمعات في كل أنحاء العالم.
وأضاف: «في يوم الأمم المتحدة الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام؛ نحتفل بالنجاح الذي حققه الجيل المبهر، برنامجنا للإرث الاجتماعي والإنساني، انطلاقا من ذات القيم التي توحد الأفراد وتلهمهم لإحداث تغييرات إيجابية في مجتمعاتهم. تمكن البرنامج من الوصول لأكثر من 725 ألف مستفيد حول العالم، من خلال أنشطة كرة القدم من أجل التنمية، وإنشاء ملاعب كرة القدم المجتمعية».
وقال ناصر الخوري، مدير إدارة البرامج في الجيل المبهر: «تمتلك الرياضة قوة يمكنها توحيد الشعوب، وإزالة جميع الحواجز والفوارق بينها ، وبناء بيئة ومجتمع متماسكين وشاملين ، بل تتخطى ذلك كله لتصبح عامل تمكين هام وفعال».
وأشار الخوري في جلسة نقاشية عبر الاتصال المرئي على هامش منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي 2021 ، وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، إلى الإنجاز الذي حققه البرنامج باستثماره شعبية كرة القدم لتحسين حياة مئات الآلاف من الشباب حول العالم، لافتا إلى أفضل السبل للقضاء على العنف، وإعادة تطوير المجتمعات عبر استثمار قوة الرياضة وشعبيتها الواسعة.
وشهدت الجلسة الحوارية، التي أدارها برام فان هافير من تحالف الأمم المتحدة للحضارات، مشاركة عدد من الخبراء من بينهم شون أربوثنوت من مركز سانت فيليب، وليهيني وييراسينجي من المجلس الوطني لخدمات الشباب في سريلانكا ، ولاعبة الخماسي الحديث آية مدني ، وأجنيس أتويوكير من مبادرة التنمية المجتمعية المتكاملة.
كما كشف «الجيل المبهر» عن هويته الجديدة المستوحاة من رؤيته المتمثلة في تدريب الشباب وإكسابهم المهارات الحياتية الأساسية من خلال الرياضة، سعيا لنشر ثقافة التغيير المجتمعي الإيجابي في العالم. ويعكس تصميم الهوية الجديدة ألوان وخطوط شعار اللجنة العليا للمشاريع والإرث، احتفاء بإرثها الرياضي القيم.
يشار إلى أن الجيل المبهر، الذي أسسته اللجنة العليا للمشاريع والإرث في 2010 تزامنا مع تقديم ملف قطر لاستضافة مونديال 2022 ، ينشط محليا وفي أكثر من عشر دول عالميا، في رحلته نحو تحقيق هدفه وهو التأثير بشكل إيجابي في حياة مليون شخص بحلول موعد انطلاق منافسات مونديال 2022 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية