الحاجة لوزير دفاع عربي
الحاجة لوزير دفاع عربي كنا نظن إن الأمة العربية خلت من قائد يحدي بركب الأمة العربية بعد أن توالت عليها المؤامرات الصهيوامريكية وانشغال الحكام عن واجبهم الحقيقي في تحقيق أماني جماهير الامة العريضة المبحوحة الصوت من نداءات الاستغاثة تجاه حكام لا يعرفون من العروبة إلا لفظهــــا ولا من الدين الا ما مكتوب في بطاقاتهم الشخصية (أنا في واد والعذول بواد) لا يحركون ساكنا إلا عندما تتعرض عروشهم إلي هزة فيوجهون دباباتهم وتنزل قواتهم الخاصة إلي الشوارع (خراف علي الأعداء لكن علي أبناء جلدتهم اسود) أن بطلا اطل فهنيئا لك يا عروبة بأبنك البار حسن نصر الله إن الرجل أبكاني من فرط شعوري باليأس من أمة عقمت أن تلد أبطالا خلت ساحة النضال منهم بعد أن اسر بعضهم وجرت علي آخرين مؤامرات ومات آخرون دون تحقيق الحلم الذي يراود ملايين العرب في أن يروا إسرائيل تركع مستغيثة ولا مغيث يوم ـ سحقت المقاومة اللبنانية يعاونها الشرفاء من أمة العرب وأصابت الولايات المتحدة بمقتل لان قاعدتها المتقدمة فيما يسمي بالشرق الأوسط قد داهمها الخطر وان رأس رمحها المتقدم والمعول عليه (وقت الضيق) قد أصابته رياح الخندق وتناثرت المركافا أصبحت (كالعهن المنفوش) وطائرات الاباتشي والبوارج الإسرائيلية تخاف الاقتراب من الشواطئ اللبنانية والجماهير العربية تنتظر ظهور السيد حسن نصرا لله وهو يزف البشري أول بشري بعد بشري عبور الجيش المصري لخط بارليف الشهير وتدفق القوات المصرية وعبور القنال ـ إن الرجل اثلج صدور الملايين وحرك الشارع العربي نحو غد مشرق وكسر الحاجز النفسي الذي تنوء بحمله الجماهير العربية والإسلامية وخرجت من الطوق الذي وضعها فيه الحكام نتيجة الصراع الذي يعيشونه بين الحفاظ علي عرش تعود ملكيته لأمريكا والمخابرات الصهيوامريكية وبين عذابات الضمير التي اهتز لها كل ضمير إلا الضمير الذي يسيطر علي أولئك الحكام الذين لو وضعوا أمام العملاق نصرالله لما استطاعوا أن يديموا النظر إليه لعجزهم إن يجاروا الحب الذي تبديه الجماهير للرجل المنقذ فتراهم اخرسوا ولم يعلقوا ولو بكلمة لخلو جعبتهم مما يقوله الرجال لانهم يقولون ما لا يعتقدون به نتيجة لتكبيلهم باتفاقيات مكتوبة وغير مكتوبة وان بياناتهم ومؤتمراتهم لابد أن تمر عبر فلتر الإدارة الأمريكية إلي الحد الذي يكون فيه السفير هو الحاكم الفعلي للبلد الذي يدير شؤونه شكليا رئيس عربي منتخب بنسبة لا تقل عن تسعين بالمئة فما دام عندكم هذا الرصيد من الأصوات مالكم تخافون من عصا الساحر الأمريكي (لا يفلح الساحر…) أنكم تحتاجون إذا هداكم الله أن يكون لكم وزير دفاع يستطيع ان يفك طلاسم العلم والتكنولوجيا وان لم تستطيعوا أن تجدوا ذلك أنا أقول ليكن السيد حسن نصرالله وزيرا لدفاع الأمة ولنتوكل علي الله ونعلنها ثورة شعبية وليحمل كل واحد فينا غصنا للزيتون في يد والأخري نحمل عصا نهزّها بوجه الكيان الصهيوني فسرعان ما سنراه يخرج من ارضنا كما فعل الفاتح العربي للأندلس عندما قال: أيتها الوحوش اخرجي وايتها الأفاعي ادرجي فان جيش محمد يريد المبيت هنا فما أن سمعت الوحوش حتي لبت النداء وخرجت تحمل جرائها بأذن ربها لأن الوحوش سمعت كلاما نابعا من حب لدين محمد واعلاء لكلمة الله اكبر التي صم الحكام آذانهم من يسمعوها. لأنها تعريهم أمام أنفسهم فلنعد ونتصالح مع الله اانتم احرص علي العروبة من الشجاع تشافيز هل هي قضيته ولكنها الغيرة ولكن لا غيرة ونار لو نفخت بها أضاءت ولكن ضاع نفخك في الرماد واقول: تنبهوا واستفيقوا أيها العرب فقد طما الخطب حتي غاصت الركب فقد وصل المدد.عبيد حسين سعيد [email protected]