الحاج إياد والمدينة الفاضلة
الحاج إياد والمدينة الفاضلةرجل في العقد الخامس من العمر يسكن منطقة تكاد تكون متساوية مما اصطلح عليه بتسمية مجه كماء البحر الميت مصطلح(الشيعة والسنة) فمع تسارع الأحداث وتنامي المد الشعوبي الأصفر الموبوء بريح السموم القاتلة والتي جعلت منها -أنفة الذكر زادا يوميا يعتاش عليه المعتاشون (المتكسبون -صيدا في الماء العكر ) أصحاب الغرض السيئ والثارات والأحقاد التاريخية التقليدية القديمة والتي أكل عليها الدهر وشرب والتي سببت لأبناء البلد ويلات جعلت منه منبرا دسما لكل ماهو ناكئ لجرح الماضي الأليم والذي تمر ذكراه التي يعتصر لها القلب دما وتذرف العين دمعا – مر العصور لما لهذه الذكري من توجد في النفوس .ونحن نقرا التاريخ العربي الإسلامي المجيد تتخلل هذه القراءات المتكررة له – وقفات وأعمال لرجال ارادو أن تخلد أفعال أمتهم من خلال السعي لراب الصدع الذي أصابها منذ 1400 سنة ويزيد- فلم تهنا ولم يرتح لها بال- بل أن جل انشغالاتها كانت لترتيب بيتها الداخلي – مما جعل الطامعين بها يستغلون الفرقة الداخلية ويعرضون الأمة لغزوات ضحت بها تضحيات لم تسجلها امة قبلها من الأمم دون آن يجتمع لها رأي ولم يظهر بها رجل رشيد يداوي جراحها التي كلما برأ جرح نكأ أخر-.واليوم نطرح بين يدي القارئ أنموذجا نبيلا قرأ(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)( ومن أراد يفرق هذه الأمة فاضربوه بالسيف كائن من يكون) إن الرجل عنوان الحديث كان له في كل مناسبة وجود وحضور (طيب)ففي الأفراح لايدانيه احد وفي الأحزان أول المواسين – ومن هذا جمع حوله كل من يعرفه ومن لايعرفه ولكن سمع به وأراد أن يري النموذج العراقي البهي كان إذا سأل من أنت جاء الجواب بلسما شافيا( أنا مسلم عراقي) دون أن يسمح للسائل إذا تجاوز وسال عن شيء أخر يعتبره اهانة- إذ إن قيمة المرء في هويته الإنسانية كمحيط أعم اشمل -ثم فيما يؤديه من عمل حسن – كخصوصية -وبالتالي فالناس إما شبيه في الخلقة أو أخ في الدين -كلهم لآدم وآدم من تراب …. والتلميح يغني عن التصريح- ولنعد إلي مقصدنا وهو أن الرجل وضع نصب عينيه و سعي أن يجعل من حارته( مدينة فاضلة) رغم كونه ذلك الإنسان البسيط الذي لاينتمي إلي أي فئة أو حزب- الاالنقاء – لان شعاره خلوص النية ونقاء الضمير – مؤمنا إننا وكما عراة ولدنا سنرد علي السراط في ساعة تغابن لاينفع فيها إلا من أتي الله بقلب سليم …. فهل من مستعد لذلك السفر الطويل …..؟؟؟ عبيد حسين سعيد [email protected]