«الحاج خالد» الأمين العام للواء «الباقر» لـ «القدس العربي»: شكلنا «وحدات المقاومة العشائرية الشعبية» لطرد «القوات الأجنبية» من سوريا

حجم الخط
7

انطاكيا- حلب – «القدس العربي»: قال الأمين العام للواء الباقر «الحاج خالد» لـ«القدس العربي» إنهم عقدوا اجتماعاً مع وجهاء قبيلة البكارة، واتفقوا على تشكيل كتائب عسكرية في حلب وريفها تحت راية «لواء الباقر» وقيادته أطلقوا عليها «وحدات المقاومة العشائرية الشعبية» لطرد القوات الأجنبية من الأراضي السورية.
وأكد عمر الحسن عضو مجلس الشعب ومسؤول مكتب السياسي للواء الباقر في تصريح خاص لـ«القدس العربي» أن «تشكيل وحدات المقاومة العشائرية الشعبية هدفه طرد المحتلين من أمريكيين وأتراك». وقد أُقيم الاجتماع في مضافة قبيلة البكارة في مقر لواء الباقر في مدينة حلب، بحضور شخصيات قيادية تابعة للواء الباقر، أبرزهم الأمين العام للواء الباقر الحاج خالد، والقائد العسكري «أبو العباس» وعضو مجلس الشعب عمر الحسن.
وأظهرت صور حصرية حصلت عليها «القدس العربي» حضور شخصيات عشائرية ومدنيين، وعناصر «لواء الباقر» ورفعت خلال الاجتماع صور سليماني، ولافتات مقدمة من قبيلة البكارة كتب عليها «الحاج قاسم سليماني شهيد المقاومة».
ويوحي المشهد العام في منطقة البلورة في حلب، بأنها باتت «منطقة إيرانية» ومع الاقتراب أكثر من وسط المنطقة، تبدو «مضافة قبيلة البكارة» وقد أحيطت بسور من الكتل الإسمنتية الكبيرة، وألصقت عليها بكثافة يافطات مكتوب عليها عبارات عن قاسم سليماني، المهندس، وكذلك صور لرموز وقتلى من لواء الباقر وقاسم سليماني وحزب الله والمجموعات المسلحة التابعة لها، قتلوا خلال الحرب في سوريا، بينما تم تثبيت العديد من الرايات التي يرفعها أتباع لواء الباقر في المناسبات الخاصة بهم في أعلى السـور.
ويتخذ اللواء، من منطقة البلورة، معقلاً رئيسياً، بسبب وجود قيادة لواء الباقر هناك، ما يظهر ارتباط لواء الباقر الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام بطهران، وعلاقتها الخاصة بسليماني.
وتعتبر مضافة قبيلة البكارة ومقر لواء الباقر قاعدتين بارزتين للنفوذ الإيراني في الشمال السوري، ولعب لواء الباقر دوراً كبيراً في السيطرة على مدينة حلب، مطلع عام 2016 وسبق أن شهدت مدينة حلب استعراضات واحتفالات كانت بصبغة إيرانية، آخرها مطلع عام 2020 بعد مقتل قاسم سليماني بأيام قليلة تُعتبر «مضافة» الأمين العام للواء الباقر الحاج خالد المرعي، الأكثر شهرة في مدينة حلب ما تزال حتى الآن شاهدة على النفوذ والثراء للعشيرة، وتحوي المضافة عدداً كبيراً من قاعات الاستقبال و«فسحة سماوية» وفي الوسط بركة ماء من طراز معماري يغلب عليه الطابع الإسلامي.
وتقع «مضافة الباقر» وسط المجتمع العشائري الأكبر في حلب في حي البلورة، والذي يمد قوات الموالية للنظام، بالمقاتلين وهم من «عشيرة البكارة» أكبر العشائر العربية التي يتوزع أبنائها على عدد كبير من الأحياء حي البلورة، والميسر، وباب النيرب وضهرعود، والشعار، والجزماتي.
ظهر «لواء الباقر» بشكل علني منتصف العام 2013 بدعم مباشر من إيران، وانضم إلى صفوف اللواء المئات من أبناء عشيرة البكارة. وشارك اللواء في المعارك ضد تنظيم الدولة في البادية وفصائل المعارضة، وفي العام 2017 توسع اللواء شرقاً في دير الزور، وانضم المئات من أنصاره إلى صفوف اللواء من أبناء البكارة.
ويعمل اللواء ضمن ما يسمى «المقاومة الإسلامية في سوريا» تحت قيادة «الحاج خالد الحسن» يمثلها سياسياً عمر الحسن عضو «مجلس الشعب» فيما يشغل منصب قائد قوات التدخل السريع والقوات الخاصة «حمزة الحسين أبو العباس» ومنصب ضابط الارتباط محمد الحجي الباقر وحسن العلي قائد العمليات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية