الحب في زمن «الطيارة المخطوفة»

حجم الخط
0

محمد بن جمال : «لو أنت كنت متجوزا وطلقت وعاوز ترجع مراتك، في طرق كتير ممكن ترجعها بيها. زي مثلا انك تعمل فيها تامر حسني وتروحلها تحت البيت وجايب بوكيه ورد وتعملها بكلكس العربية بحبك يا قلبي سامحيني بق. وفجأه كل شبابيك العماره تفتح ويقولوه الله «ازاي كيوت كده.حرام عليكي بقي ماترجعيله». أو انك تعمل زي مصطفي قمر وتجري وراها في كل مكان وتروح تغنيلها «قلبي في الليالي ياما عذبوه»، وتنزل علي ركبك وتقولها سامحيني يا «بيري» وبرده الناس اللي في الشارع هيقولوا عليه كيوت وازاي كده ويلا بقي سامحيه يا بيري ونبي. أو تخطف عيلا من عيالك وهو في المدرسة. وتسيبه عند امك اسبوع وتفضلوا تدوروا عليه سوا.وتقف ع البحر تعيط وتقولها شايفه اللي حصل وصلنا لأيه. ابننا بيضيع مننا يا «هدى». فهي تعيط وتقولك مانت برضه اللي وصلتنا لكده. فتحط ايدك على بقها وتقولها خلاص … مش وقته المهم نلاقي امجد ابننا، وتبوسوا بعض وترجعوا لبعض وبعد كده امجد يفتن عليك ويقول انك كنت انت اللي خاطفه فتطلقوا تاني عادي عشان المره دي انت كداب وهاي.
كل ده وارد وعادي، لكن ان تطلق مراتك وعشان ترجعها فتروح تخطف طيارة من اسكندرية توديها لقبرص؟، ايوه يعني انت كده هزيت مشاعرها في ايه ؟! أو ابتزيتها في ايه مثلاُ؟. ايه المبرر اللي هيخليها ترجعلك عشانه ؟! هل مثلا خليت الطيار يعمل شقلباظ في الهوا فوق بيتها ويكتب بشكمان الطياره في السما « بحبك يا عمري .سامحيني .. يا قلبي».
ولا تقمصت دور احمد السقا في افريكانو لما قالها لو ده هيثبتلك اني بحبك وقام ناطط في الماية. وكل الناس ساعتها مفهمتش ايه الحب في كده يعني. بس ممكن نقول كانت قاعده جنبه وحب يشوف قلقها عليه، مع ان كل اللي كانوا بيتفرجوا كان نفسهم يبقي فيه صخره تحت عشان يخلصوا من افوره احمد السقا.
لكن انت خطفت الطياره الساعه 6 الصبح اللي هو طليقتك اساسا كانت نايمة، ولما صحيت لقت الفيسبوك كله بيتريأ عليك. لكن اللي حصل ده ممكن يخلينا نعيد النظر في المنظومة الامنية في المطارات، مش في المطارات وبس لا في كل حاجة … للأسف على طول شايف ان البوابات اللي بنعدي عليها في المترو وفي المولات وفي كل حته في مصر ماهي الا وهم، هي بتصفر على اي حاجه وخلاص، وهما حاطنها عشان يرهبونا نفسيا مش اكتر .. اللي هو خد بالك احنا مصحصحين اوي.
والموضوع ده مش من قريب لا ده من زمان من ساعه فيلم مافيا، لما» الجزار» عدى البوابة وصفرت عليه والأمن سأله ما هذا، فقاله «هذا الصليب أتبارك به» والصليب ده كان مسدسا في الآخر وكانوا هيموتوا بيه البابا. من ساعتها وانا عارف ان كل البوابات دي اشتغالات ومعموله عشان يشتغلونا، واللي عاوز يعمل حاجه بيعملها، والحمد لله المنظومة الامنية في المطارات بقى اختراقها اسهل من انك تعدي المترو من غير تذكرة.
المنظومة الأمنية في المطارات تم اختراقها قبل كده من ناس كتير، مش ناس بس، لا ده من القطط كمان. لما القط سندباد ساب مصر ووصل انكلترا، واستقبلوه هناك ودلوقتي عايش حياة كريمة احسن من حياتك انت وانت بتقرا الكلام ده دلوقتي».

مدون مصري

الحب في زمن «الطيارة المخطوفة»

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية