الحرب الاتية ليست كالحرب الاخيرة… قد تكون مواجهة مع جيش سوري أو عدو بعيد مثل ايران

حجم الخط
0

الحرب الاتية ليست كالحرب الاخيرة… قد تكون مواجهة مع جيش سوري أو عدو بعيد مثل ايران

انقضي فصل الحرب وتوجد حاجة الي البدء بعمل اعادة بناء الجيشالحرب الاتية ليست كالحرب الاخيرة… قد تكون مواجهة مع جيش سوري أو عدو بعيد مثل ايران انقضي فصل الحرب وتوجد حاجة الي البدء بعمل اعادة بناء الجيش. في الحق كانت في الحرب انجازات مهمة، ولكن لا يوجد اختلاف في أنه كان يمكن انجاز اكثر من ذلك. اكثر كثيرا. يجب ان نفحص لذلك ما الذي اختل وان نقَوّم المعوج. اذن ما الذي كان عندنا؟ في البدء يجب أن نبدأ بما لم يكن: لم تكن ادارة صحيحة لاجراءات الحرب. فقد الجيش الاسرائيلي في غضون السنين بعض جرأته ونسي كيف يقومون باجراءات مداورة بقوي برية كبيرة. صبغ النظر الي الحرب بالوان الوهن: اجراءات حذرة وبطيئة ومترددة، ليست فاعلة بازاء منظمة مثل حزب الله، تعمل في اطار عسكري وهي مسلحة ومدربة تدريبا حسنا. لم تكن عملية برية لابعاد اكبر قدر من تهديد صواريخ الكاتيوشا عن الحدود الشمالية، ولم تكن اية عملية عسكرية غير عادية كتلك التي اذاعت للجيش الاسرائيلي صيتا عالميا في الماضي (مثل عبور قناة السويس في حرب يوم الغفران، والهبوط المظلي في المتلا في عملية سيناء او احتلال منطقة ام كتف في حرب يوم الغفران).كيف نقَوّم ذلك؟ أولا بتغيير التفكير العسكري المتصل بمكانة الجيش البري ومهمته. ان الحاجة الي انجاز حسم سريع (والامتناع من حرب استنزاف متصلة) يجب أن يعود ليقود التفكير العسكري. هذه عملية صعبة لكنها ممكنة. وثانيا، باعادة مجد قوي الاحتياط الي ما كان. عرف الجيش الاسرائيلي دائما انه في ساعة الامتحان سيحتاج الي قوي الاحتياط. يجب ادخال مضمون في هذه المقالة: تدريبات، ومعدات وتدريبات بعد ذلك. اختفت هذه من المعجم بسبب تقديرات موازنة، ويجب تقويم هذا علي الفور. وثالثا، يحتاج الي ابطال الانتقال الي لوجستيكا مجالية علي الفور والعودة الي المسؤولية المباشرة للوحدات الميدانية عن التزويد بالاحتياجات اللوجستية (مثل الماء والطعام والذخيرة وقطع التبديل). تم الاخذ بـ اللوجستيكا المجالية (مرة اخري) بسبب الرغبة في التوفير من الموازنة. وقد قطفنا ثمارها الفاسدة في هذه الحرب الاخيرة. ورابعا، يحتاج الي ملء الصفوف بافضل الناس. ليس سرا ان الخدمة العامة عامة، من القيادة العليا السياسية مرورا بموظفي الحكومة حتي آخر الموظفين، ليست مركز جذب لاناس افذاذ كاولئك الذين كانوا مرة. ينبع هذا من تغير ثقافي عام، ويفصح هذا عن نفسه في المستوي العسكري بنقص جوهري للاحترام الذي يظهره المجتمع لخادميه. اعتقد آباء الامة مرة انه يحسن تسريح الضباط وهم ما يزالون شبانا ليستطيعوا تطوير حياة مهنية ثانية. وهكذا لم يمتنع افاضل ابنائنا من الخدمة الدائمة. واليوم نرفع سن التسريح من غير أن نفكر في النتيجة: جيش ثقيل يتصرف كانسان شيخ. وتوجد ايضا دروس ايجابية. احرز الجيش الاسرائيلي في الحرب الاخيرة، باستعماله نارا دقيقة وتكنولوجيا ممتازة انجازات لا يستطيع أي جيش آخر أن يحوزها. الادماج بين النار الدقيقة والمعلومات الاستخبارية النوعية عن الاهداف، والاستعمال الكثيف للرجال الاليين (مثل الطائرات من غير طيار)، والبعد الفضائي، وتقنية التدريع التي لا يملكها اي جيش آخر في العالم سوي الجيش الاسرائيلي (يجب التزود بها لا تطويرها فقط)، كل اولئك اتجاهات واضحة الي بناء القوة، ويجب تعزيزها. يبدو أن الحرب الاتية لن تكون مشابهة لهذه الاخيرة. انها قد تكون في مواجهة جيوش كبيرة مثل الجيش السوري، أو عدو بعيد مثل الايرانيين. يجب تناول التهديدات الصريحة بجدية. لا نملك وقتا طويلا للاستعداد، وعلينا أن نبدأ العمل علي الفور. اسحق بن اسرائيل(يديعوت احرونوت) ـ 4/9/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية