لعلها تكون الحرب الاخيرة.. ستهتز العروش حتما وستلتهم السنة نار الغضب الشعبي ما يسمي بالنظام العربي الرسمي.. يتوجب علي سورية ان تبذل المستحيل وتسابق الزمن لرص الجبهة الداخلية والاعتذار للشعب عن كل الانتهاكات السابقة والانتهاكات الحالية.. السماء تتلبد بالغيوم.. وساعة الحقيقة دقت.. بينما نجد الشعوب العربية تلهث وراء ما تبثه الامبراطورية الاعلامية العربية الجبارة التي تسابق الزمن، حتي حينما يجد كل هذا الجد، من اجل نهش ما تبقي من احلام في العروبة وفي الاسلام.. لتتخيل اسرائيل منطقة ممتدة من ايران الي سورية الي جنوب لبنان الي العراق الي كل العالم العربي، يتعانق فيها الاسلام السني والشيعي وتغلي فيها الشعوب غليانا يلتهم الاعداء والطامعين.
ابن غرابةالمغرب6