الحركة الإسلامية تدعو الشرفاء من جميع الطوائف والتيارات للوقوف بوجه الترويج للشذوذ الجنسي
لأول مرة في مناطق الـ48 مؤتمر مفتوح للمثليات من طرفي الخط الاخضر في مدينة حيفاالحركة الإسلامية تدعو الشرفاء من جميع الطوائف والتيارات للوقوف بوجه الترويج للشذوذ الجنسي الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:يدور في هذه الايام في مناطق الـ48 نقاش حاد بين مختلف التيارات والفعاليات والاحزاب السياسية حول المثليات في الداخل الفلسطيني من ناحية وبين الحركات النسوية من ناحية اخري. فقد اصدرت في هذا السياق الحركة الاسلامية في الداخل بيانا امس الخميس جاء فيه: تستنكر الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بشدة إعلان عدد قليل من النساء السحاقيات في بلادنا عن تنظيم مؤتمر يروّج للشذوذ الجنسي بين بناتنا ونسائنا داخل المجتمع الفلسطيني، يقام في قاعة سينماتك في مدينة حيفا بتاريخ 28/3/2007 . وتابع البيان: لقد صعقنا حينما عرفنا بهذا المؤتمر الاحتفالي الذي ترعاه جمعية تدعي أصوات ـ نساء فلسطينيات مثليات ، والذي يدعو الي الانحراف ويكرس الشذوذ. إننا إذ نستنكر عقد هذا المؤتمر لنود التأكيد علي أن هذا السلوك، بالإضافة الي كونه خروجا فظا وصارخا علي جميع الشرائع الدينية، فإنه خروج أيضا عن الأعراف والتقاليد التي نعتز بها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية.إننا نعتبر مثل هذا النشاط وصمة عار، وعلي جميع الــــشرفاء من جميع الطوائف والتيارات أن يعملوا علي مواجهته بكل الطرق القانونية، وعدم السماح لهذا السرطان القاتل أن يستفحل في أوساط جماهيرنا مما يشكل خطرا إضافيا ينذر بزوال هذا المجتمع وضياعه. وبنفس الوقت، وحتي لا يظن البعض أن مجتمعنا تحول الي مجتمع للشواذ جنسيا، فإننا نؤكد أن عدد كل اللاتي يتعاطين مع هذه الجمعية النشاز، سواء كعضوات في الجمعية أم كعضوات في المنتدي الحواري علي الانترنت، هن فقط 85 سيدة من الضفة والقطاع وعرب الداخل.إننا لا نشك أبدا ومن خلال التفاصيل المنشورة حول هذا المؤتمر أن هناك أطرافا وجهات غربية لها أجندتها المعادية للإسلام والمسلمين وباقي الديانات تقف وراء تمويل هذه المشروعات التي رفضناها ونرفضها وسنظل نرفضها مهما كانت الظروف ومهما كانت الادعاءات.ندعو القائمات علي هذا المؤتمر الي إلغائه فورا، والاعتراف بأن الحرية التي نقدسها كمسلمين ومسيحيين لا يمكن أن تكون خروجا علي طبيعة الأشياء، خصوصا وأن استقراءً سريعا لتاريخ البشرية يثبت أن فناء الحضارات وسقوط الإمبراطوريات بدأ بخطوات من هذا النوع. وعليه ندعو الي موقف موحّد يخلص مجتمعنا من هذه الآفات ويعالج هذه الأمراض بأدوات حضارية سلمية توعوية وتعبوية علي حد سواء.واكد البيان الموقع من النائبين الشيخ ابراهيم العبد الله والشيخ عباس زكور: كما نستنكر قيام عدد من الجمعيات والشخصيات التي طالما تغنت بالحفاظ علي الهوية الوطنية الفلسطينية، بالمشاركة في هذا المؤتمر، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للجمعية المذكورة، مثل: جمعية كيان ـ تنظيم نسوي، وجمعية شتيل، ومؤسسة امرأة لامرأة ـ حيفا، ومركز الطفولة ـ الناصرة، وتحالف النساء من أجل السلام، وغيرها، وهي أسماء نشرت في موقع الجمعية علي الإنترنت، وفي بطاقة الدعوة التي ترسل سريا لعناوين محددة، والتي تطالب المدعوّين بعدم إحضار كاميرات وعدم التصوير، وتحدد بأن الدخول سيكون حسب لائحة اسمية مسبقة.وخلص البيان الي القول: يؤسفنا، ومــــن خلال اطلاعــــــنا علي برنامج المؤتمر، أنه تبين لنا أن هناك شخصيات نسوية مــشاركة في المؤتمر تابعة لبعض الأحزاب العربية، والتي ندعوها لأن تقوم بدورها في مواجهة هذا الموقف ودعوة هؤلاء النسوة الي الإنسحاب من هذه الأطر غير اللائقة.