الحركة الشعبية: التجمع السوداني المعارض اصيب بشيخوخة ويحتاج للتجديد

حجم الخط
0

الحركة الشعبية: التجمع السوداني المعارض اصيب بشيخوخة ويحتاج للتجديد

الحركة الشعبية: التجمع السوداني المعارض اصيب بشيخوخة ويحتاج للتجديدالخرطوم ـ القدس العربي :تعتزم الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة سلفاكير ميارديت النائب الاول للرئيس السوداني مواصلة اجتماعاتها التي ابتدرتها مع القوي السياسية في الخرطوم الي اسمرا للقاء رئيس التجمع الوطني محمد عثمان الميرغني بعد ان انهت بالامس اجتماعا غير مسبوق بعناصر التجمع المتواجدة في الداخل اقرت فيه بالتقصير تجاه حلفائها القدامي، وتعهدت في ذات الوقت بمعالجة ما اسمته بأمراض الشيخوخة التي طالت المنظومة، مع الدعوة لاجتماع عاجل لهيئة القيادة تشارك فيه الحركة لاقرار هياكل جديدة تتماشي مع متطلبات المرحلة القادمة.من جانبه قال القيادي في التجمع فاروق ابو عيسي ان اجتماعات الحركة وممثلي التجمع بقيادة الفريق عبد الرحمن سعيد تداولت حول نتائج اجتماعات (ياي) التي وصفها باقان اموم الامين العام للحركة بالعلامة المهمة في المسار السياسي في اعقاب تقييمها للاداء في المرحلة السابقة واعتباره دون الطموح بما استلزم علي الحركة العودة الي مواقعها التي فارقتها والعمل لاجل السودان الجديد.واشار ابو عيسي الي ان الحركة تشعر بالتقصير في التعامل مع القوي السياسية واتجهت لتجديد التنسيق خاصة مع التجمع الذي لا زالت تعترف الحركة بعضويتها فيه، ورغم الاهتزازات التي اصابت هياكله وبرامجه الا انها اظهرت حرصها علي تطويره بوصفه تحالفا نضاليا، وقالت الحركة بأن التجمع اصيب بأمراض الشيخوخة ويحتاج الي تجديد بالدعوة لاجتماع هيئة قيادة عاجل يكتمل بعد تحضيرات جيدة للنظر في مرتكزات جديدة تتماشي مع المتطلبات الحالية.واكد ابو عيسي ان قيادة الحركة علي اتصال دائم برئيس التجمع محمد عثمان الميرغني الموجود حاليا بالقاهرة، علي ان يعقد اجتماع بينه وبين باقان اموم في اسمرا خلال ايام، وقال بأن الحركة علي قناعة بضرورة عودة الميرغني للعمل من الداخل.ونقل الي امين عام الحركة انزعاج التجمع من اداء بعض منسوبي الحركة الشعبية في العديد من المحاور السياسية مع غياب التنسيق المفترض بين كتلتي التجمع والحركة في الهيئة التشريعية، مستشهدا بالتشاكس الذي حدث في قانون الاحزاب، وقال بأن الحركة اكدت استعدادها لاجراء مشاورات مع التجمع للخروج برؤية واحدة حول قانون الانتخابات، وابدي ابو عيسي تفاؤله بأن تتسم مرحلة ما بعد (ياي) بتحول حقيقي في علاقات الحركة بالقوي السياسية وفي مقدمتها التجمع الديمقراطي.وابدي ابو عيسي ارتياحه للنقاش الذي اكتمل مع الحركة، وابلغ اموم ومرافقيه بأن ما اصاب الحركة خلال الفترة الماضيه ادخل الشعب السوداني في حالة من الشك تجاه علاقاتها بالاخرين، اضافة الي ضعف الاداء، واكد ان التجمع بلا مصلحة في توتير العلاقة بين الوطني والحركة لكنه حريص علي اقامة وشائج متينة لخدمة التحول الديمقراطي، وشدد علي ضرورة السعي الجاد لتنفيذ اتفاقية القاهرة باعتبارها البرنامج التنفيذي للمرتكز الثاني في الاتفاقية، واعلن ابو عيسي الاستعداد لفتح صفحة جديدة مع المؤتمر الوطني ومنحه فرصة لتنفيذ اتفاقية القاهرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية