الحركة الشعبية تقود لقاءات كثيفة مع الاحزاب السياسية السودانية
ابدت استعدادها لتحالف ثلاثي في الانتخابات القادمةالحركة الشعبية تقود لقاءات كثيفة مع الاحزاب السياسية السودانية الخرطوم ـ القدس العربي : أكدت الحركة الشعبية الشريك الرئيسي للمؤتمر الوطني في الحكم استعدادها لمناقشة مقترح التحالف الثلاثي مع المؤتمر الوطني والحزب الاتحادي الديمقراطي لخوض الانتخابات القادمة في وقت انخرطت فيه الحركة في اجتماعات مكثفة مع القوي السياسية لبحث عدد من قضايا الساحة السياسية.وأوضح باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية عن لقاء عقدته الحركة امس الاثنين مع قيادات حزبي الأمة والاصلاح والتجديد وحزب البعث اضافة الي لقاءات مرتقبة مع الأحزاب الأخري وعلي رأسها حزب الأمة القومي.وقال أموم ان هذه الاجتماعات تتناول مسألة التحالفات السياسية ونتائج اجتماعات المكتب السياسي للحركة الشعبية الذي اختتم أعماله بمدينة (ياي) الي جانب بداية الحوار حول تحقيق السلام والديمقراطية بالبلاد.وقال أموم ان موقف حزبه من التحالفات السياسية سيكون رهينا بالقواسم المشتركة بين الأحزاب والرؤي التي سيتم وضعها بعد حوار طويل مع تلك القوي مشيرا الي ان دعوة المؤتمر الوطني لتحالف ثلاثي يشمل الحركة والحزب الاتحادي ستخضع للدراسة من جانب الحركة الشعبية.واجرت الحركة الشعبية سلسلة لقاءات مع قادة القوي السياسية الرئيسة في السودان وقال ياسر عرمان ان لقاء الحركة مع المؤتمر الشعبي مساء أمس بمنزل الأمين العام للحزب حسن الترابي ناقش بشكل مطول قضية السودان كقضية كبيرة تحتاج لعمل من القوي السياسية كافة يؤدي الي توافق وطني وايجاد تفاهمات بين القوي السياسية كافة، واشار الي ان الاجتماع تطرق لقضية دارفور وأمن علي ضرورة ايجاد حل عاجل للقضية، مرحباً بكل الجهود الرامية للتفاوض مع رافضي أبوجا. وطالب الاحزاب بممارسة دورها بضبط الانفلاتات والتوترات في المجتمع. وأوضح الامين السياسي للمؤتمر الشعبي د. بشير آدم رحمة ان الاجتماعات مواصلة لمذكرة التفاهم في جنيف، وقال ان اعضاء الحركة اطلعوهم علي نتائج اجتماعات أبيي ووصف نقل مكتب الحركة للخرطوم بانه مهم ومفيد ربما يدفع الساحة لمزيد من التفاهم مع القوي السياسية، واضاف ان ذلك يقود لوحدة السودان وتطبيق الاتفاقية تطبيقاً قومياً. وقال بشير ان مشكلة دارفور ان لم تحل عاجلاً ربما تؤثر سلبا علي البلاد، واعرب عن خشيته ان تمتد الي العاصمة، واكد ان الطرفين اتفقا علي تطوير التفاهم في ايجاد صيغ حلول مرضية لأهل دارفور ومقبولة للحكومة.وقالت الحركة الشعبية ان التحديات التي تواجه البلاد تتطلب وجود رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني بالبلاد، وقال الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم ان الحركة اطلعت الاتحادي والشيوعي ـ كلاً علي حدة ـ في اجتماعين منفصلين علي التطورات التي طرأت علي الحركة عقب اجتماع ياي الاخير واتفقت الحركة مع المؤتمر الشعبي علي تطوير التفاهم بينهما، ووصف باقان الاجتماعات بالتاريخية وتوقع ان تنعكس ايجاباً علي تحقيق السلام والتحول الديمقراطي وتحرير طاقات الشعب السوداني في تحقيق النمو الاقتصادي.وقال باقان ان الحركة اتفقت مع الحزبين علي تفعيل الخطط العريضة لمستقبل العلاقات فيما بينها. وقال نائب الامين العام للحزب الاتحادي فتحي شيلا للصحافيين ان اللقاء اسفر عن تكوين لجنة مشتركة برئاسة الامين العام للحركة ونائب الامين العام للحركة ونائب الأمين العام للاتحادي لتطوير العلاقات في المستويات كافة للبلاد بالنشاط الطلابي وانتهاء بالمرأة. ووصف شيلا الاجتماع الذي التأم بمقر الحركة بالامتداد الطبيعي للعلاقة الازلية بين الحزبين من خلال التجمع. واكد شيلا استمرار اللقاءات التي تقوم علي اساس السلام والوحدة الطوعية، وذكر القيادي بالحزب الاتحادي علي السيد ان الحزب ابلغ الحركة بانصرافها عن علاقاتها مع الحزب وانشغالها بالحكم في الفترة الماضية، ووصف السيد اللقاء بالايجابي. من جانبه وصف الحزب الشيوعي علي لسان عضو مركزية القيادة التجاني الطيب الذي ترأس وفد الحزب دعوة الحركة للحزب بالسارة، وذلك لتبادل الافكار والآراء، واضاف التجاني ان الاجتماع توصل لنتائج ايجابية لم يكشف عنها، واكدت الحركة والشيوعي في بيان مشترك التزام الطرفين ببحث قضايا التحول الديمقراطي والوحدة الوطنية وشدد اللقاء علي ضرورة استمرار الحوار بين الطرفين.