بغداد ـ “القدس العربي” ـ من ضياء السامرائي: دعت الحركة الوطنية الكلدانية الاحزاب والشخصيات الوطنية العراقية الي دعم تشكيل رئيس القائمة العراقية الوطنية الدكتور اياد علاوي لحكومة وحدة وطنية تخلص العراقيين من مخالب الحكومة الطائفية التي تجر العراق الي مزيد من الدمار والقتل. وقالت الحركة في بيان تلقت “القدس العربي” نسخة منه ان الظروف الراهنة التي يمر بها الشعب العراقي تحتم علي جميع الساسة العراقيين ان يجدوا حلا لهذه المشاكل التي يرزح تحتها منذ سنوات مضت عاني خلالها الشعب امر انواع التعذيب والمقاساة في كل حياتهم وكل يوم يمر علي شعبنا يقتل خلاله المئات من دون ذنب ويترك اطفالا بلا منازل وعوائل بلا معاش.
واضاف البيان: العراقيون بحاجة الي وقفة رجولة وتكتل جميع القوي الوطنية ازاء تكوين جبهة وحكومة وطنية تدحض خلالها كل التكتلات التي تريد ان يكون العراق ممزقا وتجهض كل الافكار الرجعية. وتابع البيان قائلا: باسم الامة الكلدانية والحركة الوطنية الكلدانية ندعو كافة الاحزاب والشخصيات الوطنية لتاييد ودعم الدكتور اياد علاوي لتشكيل الحكومة الوطنية لتخليص الشعب العراقي من مخالب الحكومة الطائفية التي تجر العراق الي تدميره ارضا وشعبا وندعو كافة الاحزاب الي الاسراع في لم شمل الشعب العراقي وتوحيد صفوفه. وخلص البيان للقول: كلنا امل ان تستعيدوا صوت العراق مدويا في مضامير العالم ورائدا في قيادة العالم وتصدير العلم والابداع الي شعاع العالم. واــلمجد والخلود لشهداء الحرية. من جهة اخري، وقع اكثر من (500) محام وحقوقي من مختلف المحافظات بياناً مشتركاً ابرزوا فيه السجل السلبي لاداء حكومة نوري المالكي والتاكيد علي الشلل التام في هيكلية الدولة وانعدام قطاع الخدمات وانتشار ظاهرة الفساد الاداري وارتفاع معدلات البطالة بين صفوف الشعب.
واكد المحامون في بيان: ان اختيار الحكومة لهذا المنهج السياسي والاجتماعي والطائفي والعنصري قد افقدها كل اسباب البقاء في السلطة مما جعل القائمين عليها يتخبطون في صناعة القرارات وان ضعف الولاء والانتماء الي المواطنة عند رجالات الاحزاب الدينية دفعهم بالانصياع الي اوامر نظام الملالي الحاكم في طهران علي تنفيذ السياسة التوسعية والعدوانية تجاه شعب العراق وتصفية حساباته علي الساحة العراقية.
واضاف البيان: ولن يبقي للحكومة الان الا ان تدفع فاتورة الفشل لبرنامجـــها الطائفي والاسراع بالرحيل عن السلطة كخيار اوحد لا بديل عنه. واكد الموقعون علي البيان في الختام: وعلي مجلس النواب باعتباره ممثل الشعب البحث عن البدائل داخل التيار الوطني العراقي المشارك في العملية السياسية وخارجها لتشكيل الحكومة الوطنية. وتابع البيان قائلا: نحن نري في تجمع الحقوقيين المستقلين ان المشروع الوطني الذي طرحه الدكتور اياد علاوي رئيس حركة الوفاق الوطنية العراقية هو البديل الامثل للسياسات الطائفية والعنصرية والرد الحاسم علي تدخلات النظام الايراني والامل في انقاذ العراق من كارثة الحرب الاهلية والاقتتال الطائفي. كونه مشروعا شاملا ومتكاملا يحمل كل اسباب الوثوب والتطلعات النهضوية التي يصبو اليها الشعب واعادة اللحمة الي الجدار الاجتماعي. واوضح البيان: ان مشروع الدكتور علاوي له اهداف محددة لطبيعة المرحلة ومعالجات شاملة لمستقبل هذا البلد بعيدا عن كل اشكال الطائفية واعتماده مبدأ العراق والمواطنة والانتماء الي احضان الوطن من اولويات تلك الرؤي الموضوعية في فلسفته السياسية والاجتماعية والاقتصادية.