الحريري يرفض تخوين حزب الله للبطريرك صفير
رفض لبناني للجنة تحقيق مع فتح ـ الانتفاضة في حادث البقاع وتشديد علي نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيماتالحريري يرفض تخوين حزب الله للبطريرك صفيربيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:لا يزال الوضع في البقاع بعد الاشكال الامني بين الجيش اللبناني وعناصر من فتح الانتفاضة علي حاله، وأفادت معلومات عن اقتراح المنظمة الفلسطينية التي تتهمها قوي 14 آذار بأنها تتحرّك بأوامر سورية تشكيل لجنة تحقيق مشتركة لبنانية ـ فلسطينية في الاشتباك الاخير بين دورية من الجيش ومسلحين من فتح الانتفاضة مما أدي الي استشهاد العريف المجند مصطفي مثلج. وبعدما أكدت قيادة الجيش رفضها ما يتردد من اقتراح لقيام لجنة تحقيق مشتركة مع الجانب الفلسطيني، أعلنت اوساط رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان ممثل فتح الانتفاضة في بيروت ابو فادي حماد اتصل برئيس الحكومة عارضاً موضوع التحقيق المشترك، فكان الجواب ان هذا غير وارد لانه بات في عهدة القضاء اللبناني، ومن يثبت تورطه سيعاقب. اما في ما يتعلق بعقد لقاءات سياسية فلا أحد يمانع في ذلك.وفيما توالت المواقف المطالبة بمعالجة مسألة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات برز انضمام العماد ميشال عون الي الداعين الحكومة لتحمّل مسؤولياتها وتنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني القاضية بإنهاء الوجود الفلسطيني المسلح خارج المخيمات.وكان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع أبرز القائلين بأن السلاح خارج المخيمات ممنوع ولا علاقة له بالقضية الفلسطينية الاساس.واعتبر رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري أن استعمال السلاح خارج المخيمات يولّد المشاكل والفتن وهو نقطة سوداء ، داعياً الي نزعه. علي خط آخر استمر التباين اللبناني الداخلي في النظرة الي قرار مجلس الامن الدولي الجديد 1680 وأبرز المعترضين عليه هو حزب الله الذي وجّه نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم انتقاداً غير مباشر الي البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير بقوله عندما نسمع من البعض علي ابواب دولة من الدول الكبري يقول انه يتمني ان يكون هناك قرار دولي لنزع سلاح حزب الله وتدخل دولي ولكن من دون عنف، ألا يعتبر هذا استدراجاً للتدخل الاجنبي في الشؤون اللبنانية؟ . وردّ عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية، عضو المكتب السياسي في حركة امل ، النائب علي حسن خليل علي بعض من يعتبر ان القرار الدولي رقم 1680، قد استند الي حيثيات ما خلص اليه مؤتمر الحوار الوطني من مقررات، لجهة بناء علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسورية، وترسيم للحدود بين البلدين قائلاً لقد تناسي من كان وراء هذا القرار ان المتحاورين قد اجمعوا ايضاً علي مطالبة اسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وعلي حق لبنان بمقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتي تحرير ما تبقي من ارضه المحتلة واطلاق سراح المعتقلين من السجون الاسرائيلية .واضاف تناسي هؤلاء ان المتحاورين اجمعوا ايضاً علي مطالبة اسرائيل من خلال مطالبة المجتمع الدولي للضغط عليها لوقف انتهاكاتها وخرقها للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً بشكل يومي . واشار الي ان مؤتمر الحوار تحدث ايضاً عن الانسحاب الاسرائيلي وشرع المقاومة .في المقابل، اعلن رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري علي هامش لقاءاته مع المسؤولين الروس في موسكو والتي بدأها باجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في جزيرة سوتشي انه ابلغ الجانب الروسي أنه اذا كانت روسيا الاتحادية نجحت في اقامة علاقات ديبلوماسية ورسمت حدودها الدولية مع الجمهوريات السوفييتية السابقة، فلماذا يصعب حصول الامر ذاته بين سورية ولبنان؟ .ولم يوافق الحريري علي توجه حزب الله بالانتقاد الي البطريرك صفير قائلاً لغة التخوين مرفوضة من القيادات وهي اساليب يجب ألا تتبع، والبطريرك أكثر رجل وطني وقف وحاول جمع اللبنانيين .