الحزب الإسلامي في العراق يرد على اتهامات بالتفريط في حقوق السنّة

حجم الخط
2

بغداد ـ «القدس العربي»: استنكر الحزب الإسلامي (السنّي)، تصريحات أدلى بها النائب مثنى السامرائي، اتهم فيها الحزب بـ«التفريط» بحقوق المكوّن السني في العراق.
وكان النائب مثنى السامرائي، قد قال في حديث تلفزيوني، إن «الحزب الإسلامي حزب له جذور ولديه جمهور محدد ثابت وله علاقات دولية عميقة، لكنه فرط كثيرا بحقوق المكون السني».
وقال الحزب، الذي يتزعمه إياد السامرائي، في بيان له، «نفخر أننا أول من خاض معترك العملية السياسية، ولولا جهد الحزب وتضحياته لما استطاع الطارئون على المشهد كمثنى السامرائي وأمثاله العمل اليوم، حيث سعينا بكل جهدنا لحماية المكون السني والحفاظ على حقوقه».
ووصف «التصريحات التي أدلى بها النائب مثنى السامرائي، لإحدى الفضائيات، وتهجم بها على الحزب، بالمستهجنة والرخيصة».
وعبر الحزب عن «الفخر كونه من أوائل من خاض غمار العملية السياسية في وقت كان الكثيرون منزوين خوفا من تبعات ذلك»، مبينا أن «القيادة والأعضاء لم يعرفوا إلا الإقدام من أجل أداء واجبهم في هذه المرحلة المهمة والحساسة».
وشدد الحزب على «سعيه بكل قوته وبتضحيات أعضائه للحفاظ على حقوق المكون السني، إذ كان الصوت الوحيد المدافع عنه منذ تشكيل مجلس الحكم ولغاية يومنا هذا»، موضحا أن «المكون السني اليوم يعاني بسبب الدور السلبي الذي يمارسه عدد من مرتزقة السياسة ممن يستغلون معاناته والمتاجرة فيها».
وتابع: «من المثير للسخرية أن يخرج بعض مرتزقة السياسة لينالوا من حزب عريض يمارس النشاط السياسي في الداخل والخارج ويحمل هم القضية حتى قبل أن يولد أمثال هؤلاء الذين نراهم كل حين يلقون باتهاماتهم للحزب الإسلامي العراقي من أمثال هؤلاء، فتارة يلبسون ثوب الوطنية ويتهمون الحزب بالطائفية، وتارة يحاولون مغازلة بعض الجمهور فيتهمون الحزب بالتفريط في حقوق المكون السني».
وبين أن «هذا التخبط يدل على انتهازية هؤلاء وعدم مبدئيتهم، وأن مواقفهم تتغير بتغير المصالح، وأحياناً بتغير القنوات الفضائية التي تجري معهم المقابلات، وهو أيضاً يدل على صواب المسار الذي اختطه الحزب الإسلامي العراقي لنفسه من اليوم الأول أن يكون مع العراق وضد الظلم من أي جهة صدر».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية