الحزب الاسلامي العراقي يدين اعمال العنف المذهبية شمال بغداد
الحزب الاسلامي العراقي يدين اعمال العنف المذهبية شمال بغدادبغداد ـ اف ب: ندد الحزب الاسلامي العراقي امس بـ الفعل وردود الفعل في شمال بغداد حيث عثرت الشرطة علي عشرات الجثث اليومين الماضيين محذرا من سابقة خطرة يراد منها فتنة في المناطق المتعايشة سلميا .وافاد بيان تلقت (فرانس برس) نسحة منه يشهد قضاء بلد تصعيدا دمويا غير مسبوق فقد تم اختطاف 14 عاملا واغتيالهم، فحدثت علي اثرها ردة فعل (…) ادت الي اختطاف 70 شخصا من مستشفي بلد واماكن اخري تمت تصفية حوالي 30 منهم . واضاف ان ما يحدث سابقة خطرة يراد منها احداث فتنة في المناطق المتعايشة سلميا والحزب الاسلامي يدين كل انواع العنف سواء الفعل او رد الفعل. ويحمل قوات الاحتلال والحكومة مسؤولية وأد هذه الفتنة .واعلنت مصادر امنية امس العثور علي 14 جثة ما يرفع العدد الي 40 في بلد (70 كلم شمال بغداد) وحدها منذ السبت حين عثرت الشرطة علي 26 جثة لاشخاص اختطفوا في وقت سابق.وكان المصدر اعلن ان مسلحين مجهولين هاجموا مكانا مخصصا لبيع المحاصيل الزراعية جنوب بلد وخطفوا 26 مزارعا عثر علي جثثهم التي تحمل اثار تعذيب قرب مكان اختطافهم . وكانت الشرطة عثرت قبل يومين علي 14 جثة في الضلوعية.وتتبع الضلوعية وبلد محافظة صلاح الدين وكبري مدنها تكريت.في غضون ذلك، قال عبد الله حسين جبارة نائب محافظ صلاح الدين لـ(فرانس برس) ان مسلحين من تنظيم القاعدة خطفوا 14 عاملا من سكان بلد في الضلوعية، وقاموا بقتلهم وعثر علي جثثهم قرب الضلوعية .واضاف ان هذه العملية اثارت غضب سكان بلد فقاموا بخطف حوالي 70 شخصا من مناطق محيطة ببلد تم العثور حتي الان علي جثث 40 منهم، فيما لا يزال الباقون مجهولي المصير .وقال جبارة ندين جميع عمليات القتل مهما كان نوعها ومن جميع الاطراف التي ندعوها الي التعقل وضبط النفس وعدم القيام باعمال ثارية لانها لن تنال من الفاعلين انما سيقع ضحيتها الابرياء .واشار الي ان المحافظة تعمل علي جميع المستويات السياسية والعسكرية والشعبية ومع شيوخ العشائر من اجل تهدئة الموقف وعدم الانجرار الي الفتنة الطائفية التي سوف يقع فيها العراقيون وحدهم، وتحقيق امل العدوان في اشارة الي مفتعلي المجازر.وختم قائلا ان قوات الامن اغلقت بلد وتوجهت قوات اميركية وعراقية الي المنطقة لتهدئة الموقف .