الحزب الاسلامي يستنكر دعوات التعبير عن الفرح لاعدام صدام

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”: استنكر الحزب الاسلامي العراقي أمس الاحد دعوات للتعبير عن الفرح للحكم باعدام الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين واثنين من معاونيه.

وقال الحزب الذي يرأسه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في بيان، تلقت “القدس العربي” نسخة منه، لا نعتقد أن من بين العراقيين من يختلف في محاكمة أي متهم ضالع في جرائم ضدهم أيا كان هذا الشخص صدام حسين وأفراد نظامه أم غيرهم.

وأضاف البيان لكن الذي يريده العراقيون أن لا تهدف المحاكمة الي الانتقام واشفاء الغليل وان لا تستثمر سياسيا لإلهاء الشعب وصرف أنظاره عن مأساته اليومية التي يعانيها.

وكان رئيس الحكومة العراقية وشخصيات سياسية أخري دعت العراقيين الي التعبير عن فرحهم لقيام المحكمة العراقية الخاصة باصدار أحكام بالاعدام ضد صدام واثنين من أعوانه.

وتساءل البيان بماذا يفرح العراقيون كما دعاهم السيد رئيس الوزراء المالكي، أيفرحون بسقوط أكثر من 650 ألف شهيد من بينهم عدد من الشخصيات الوطنية والشخصيات ذات الثقل في المجتمع العراقي طويت أوراق تحقيقهم دون اعلان نتائجها التي جرت بمعايير مزدوجة. وأضاف أم يفرحون بتهجير عشرات الألوف من العوائل من بيوتهم أم بالفقر والفاقة والبطالة والقتل الطائفي وفقدان الأمن وبالارهاب وبالمليشيات التي تصول وتجول لتقتل وتخطف دون وازع او رادع من الحكومة بل تستخدم اجهزتها الامنية وامكانياتها بذلك؟.

وأشار الحزب الاسلامي في معرض مقارنته للاوضاع التي يمر بها العراقيون مع تلك التي عاشوها زمن النظام القديم وقال إن من حق العراقيين أن يتساءلوا هل قدم النظام الجديد نموذجا متميزا أفضل من النظام القديم، وأن الجرائم التي ارتكبها النظام السابق لا ترتكب اليوم.

وأضاف أن السجون والمعتقلات قد غصت بآلاف الابرياء وأن قصف المدن واستباحتها فاق ما حصل في الدجيل وغيرها.

وقال ما حصل في الفلوجة التي راح ضحيتها أكثر من الفي شهيد ليس ببعيد عنا وحصل مثل هذا في سامراء والقائم وتلعفر وهناك عشرات العوائل ابيدت عن بكرة ابيها.

ومضي البيان متسائلا الا يستدعي كل ذلك محاكمة من قام بمثل هذه الجرائم أم أن المحاكمة الآن هي هدية لجهات معلومة؟.

وطلب الحزب الذي يرأسه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي من الحكومة العراقية أن تعالج مأساة الشعب اليومية… وتوقف نزيف الدم وكل العمليات الاجرامية وممارسات فرق الموت والمليشيات وتسرع بالمصالحة الوطنية وتوقف نهجها في الاقصاء السياسي ثم بعد ذلك تشرع في محاكمة كافة المجرمين قبل سقوط النظام وبعده.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية