الحزب الجمهوري يضمد جراحه بعد هزيمته في الانتخابات الامريكية

حجم الخط
0

الحزب الجمهوري يضمد جراحه بعد هزيمته في الانتخابات الامريكية

الحزب الجمهوري يضمد جراحه بعد هزيمته في الانتخابات الامريكيةواشنطن ـ من ستيفن كولينسون: يطرح الجمهوريون تساؤلات حول اسباب هزيمتهم النكراء في الانتخابات البرلمانية، لكنهم باتوا يدركون انهم سيبنون مستقبلهم دون الرئيس جورج بوش الذي ساهم الي حد كبير في وصولهم الي السلطة لكنه ساهم ايضا في النهاية في فشلهم.وعلي الحزب الجمهوري الذي نجح في الهيمنة علي البيت الابيض والكونغرس، ان يكتشف السبب الذي دفع بعدد كبير من الناخبين الي التخلف عن التصويت لصالحه وان يقرر تغيير استراتيجيته لتحقيق فوز في الانتخابات المقبلة. وعلي الحزب الجمهوري اولا ان يملأ فراغا في السلطة.ومع الانتخابات الرئاسية في 2008 سيغادر الرئيس بوش الذي ساهمت معارضة الناخبين الامريكيين لسياسته في العراق في سيطرة الحزب الديمقراطي علي مجلسي الكونغرس خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء، البيت الابيض عائدا الي تكساس.وقال رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته دنيس هاسترت انه لن يترشح مجددا في هذا المنصب. كما سيستقيل الزعيم الجمهوري في مجلس الشيوخ بيل فريست بعد ولايتين.ويفترض ان ترسم حملة الانتخابات الرئاسية في 2008 التوجهات الجديدة للحزب الجمهوري مع توقع زيادة نفوذ السناتور جون ماك كين.كما يتوقع ان تلعب شخصيات اخري دورا محوريا خلال هذه الانتخابات مثل رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني وحاكم ولاية ماستشوسيتس ميت رومني.اما جورج الن فلن يشارك في هذه الحملة بعد ان خسر مقعده في مجلس الشيوخ عن ولاية فيرجينيا.ويرجح ان يتولي الرجل الثاني في الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل من ولاية كينتاكي رئاسة الحزب وهو معروف بأنه سياسي محنك سيصعب الامور علي الحزب الديمقراطي.وسجلت الهزيمة التي مني بها الجمهوريون الثلاثاء نهاية حقبة. وفي المرحلة الحالية يبدو ان حلم روف بأن يصبح للجمهوريين المحافظين مقعد دائم في الحكومة صعب المنال.وقال المحلل توماس مان من بروكينغز انستيتيوت ان طموحات الرئيس بوش باقامة غالبية جمهورية واسعة ودائمة لم تتحقق بعد ولن تتحقق خلال الفترة المتبقية من ولايته الرئاسية .وقال مايكل ستيل الذي كان مرشحا للحصول علي مقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ميريلاند، في مقابلة مع شبكة ان بي سي ان البلاد لقنت الحزب الجمهوري درسا اسوة بالبيت الابيض وصراحة نستحق ذلك لاننا خسرنا ولايتنا في 1994 .وصرح ميلمان للصحافيين علينا ان نطرح انفسنا مجددا كالحزب الذي يقوم باصلاحات محافظة .واظهر استطلاع للرأي ان الحزب تخلي عن عدد كبير من انصاره وليس العكس. وقال حوالي 40% من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع انهم يعتقدون بأن الحزب الجمهوري ليس حزب الحكومة الكبري مقارنة مع 27% فقط للديمقراطيين.وقال نيوت غينغريتش الذي يعتبر احد صقور المحافظين في الولايات المتحدة ونجح في 1994 في انتزاع مجلس النواب من الحزب الديمقراطي انه ما زال هناك امل بالنسبة الي الحزب الجمهوري بالرغم من هزيمته في الانتخابات الثلاثاء.وقال غينغريتش في حديث نشر الجمعة في صحيفة واشنطن تايمز انه علينا ان نقر بأن ما حصل كان هزيمة للجمهوريين لكنه لم يكن هزيمة للمحافظين . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية