الحشرجات
عبداللَطيف الوراريالحشرجاتيا أيُهذا شاحبا في كمً وردته ومشَاء علي قيعان عزلتهيخلو الي قمر المرايا ماذا تري حتي أراك؟فقد استبدت بي صباباتي، وأوجعني دمي، ودالت من عليَ يديوأوقفني ابتلائي النَاي إذ هجست خطاكما لا يحدُأري عيونا تسبق العطشي الي شبق المساء اسرة لمودة الغرباء يجرفها الحنين الي الحنين عطور أفلاطون في ورق ابن مقلة أخطأت تأويل هيغو سدرة تجتر مرضي البين بين جديلة لما تزل للطير أني أودع الليل المراثيضفة موارة بالشَوق في شيرازضوءا شاردا في شطحه حتي الصباحأري هنانفسي هناكأي الطريق بلوت.. أين مررت بي ونسيتني؟صارت خطاي شوارد البرحاء يسحبها معيفي الموت عوَاد الحياةوصرت أخرج في عصا بين الشَواهد أطلب الصَحراءمشدودا إلي ليل اللُغاتيخط أنفاسي شظايافي العبور يشدُني صوتي الي ضديفلا جرح سوايويرتديني المشجب الحجري كي أتلو علي قبري مزاميري. فقد بعد الصدي بيني وبينيفي الرياح رياح قلبي كلما شجَت الرُؤيا دمي بعود من أراكمن صار منا الأصلوالثاني الصدي ـ الأثر؟لمَا تهبُ الريح ينسي من علي باب المدي وتري الحفاة بجرحهم عثرواما أنت مني؟يحتاج العموديُ الأقلَ من البعيدليزهرالدَم من علي سطح الشُقوقفكم من المرات صار البرق عقداوالمجرة زورقا والنهد محراثاوصار اليوم، من أمس، غدا ممن أخذت، إذن، رؤاك؟ما من رؤي لديَلديَ شوق الطير لم آخذه من قيل وقالإنما مني شغوفا بالعبورعلي معاناة وتسال وشك وارتباكفي هبة الصَبوات أنتعل الجوي… وأنتشريا صاح هلا من فكاك؟هلا خرجت لطالما سرنا ولم تخرجإلي أين الذهاب بنا وقد آبت إلي دمها الشُموسوآب عطر الطفل محمولا علي أضدادهوالأرض آبت والأصابعوالجواشنوالكراكيوالصوي الزرقاءأخرج كي يتيه الحرف في أحراشهاشجراويرتجل السَراديب الوراءويسير في أثر السَحاب شذي الخباياغامت الأحوال، واشتعل الجوي شيبا، وغاض النبعفاخرج كي تراككم صحت: كم نا.. كم سواك!ہ شاعر من المغرب0