القاهرة ـ «القدس العربي»: تواصل المقاومة الأبية انتصارها الذي بات الوسام الوحيد الذي تزدان به صدور الشرفاء حول العالم، ويضرب شعبها المحاصر للشهر العاشر أروع الأمثلة وأنبلها، التي تكشف جدارته بالحرية واسترداد وطنه السليب.. بينما يفقد أشرار العالم في واشنطن والكيان أعصابهم من هذا الصمود الأسطوري لمليوني غزاوي، قدموا وما زالوا دروسا ستكون بالتأكيد حديث البشرية، ومصدر إلهامها مستقبلا.
أسفر الارتفاع الكبير في أسعار الفاكهة إلى عودة المخاوف بشأن التعرض للعطش، جراء سد الخراب وعلق الدكتور هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد، في جامعة تشابمان في الولايات المتحدة الأمريكية، على الانهيارات الأرضية الأخيرة في إثيوبيا وتأثيرها على سد النهضة، وقال في تصريحات تلفزيونية: إن إثيوبيا الدولة رقم واحد في قارة افريقيا من حيث نشاط الزلازل والبراكين. وأوضح أن النشاط الزلزالي والبركاني في إثيوبيا يتركز على الجانب الشرقي منها، إذ يرتبط بالبحر الأحمر، متابعا: «في فوالق كثيرة جدا في هذه المنطقة، ولكنها لا تمتد إلى موقع سد النهضة على الحدود الإثيوبية السودانية غربا». وأشار إلى أن هناك كسورا في القشرة الأرضية في غرب إثيوبيا، ولكنها ليست بقوة الكسور الموجودة على الجانب الشرقي، حيث سد النهضة. ويبين أن السدود في المطلق وفي إثيوبيا وغيرها تمثل حملا كبيرا على القشرة الأرضية، ما يؤدي إلى انزلاقات أرضية، مشيرا إلى رصد جامعته (تشابمان) في ورقة بحثية في عام 2020 إزاحة رأسية غير منتظمة على جسر سد النهضة..
ومن أخبار الرياضة: فجّر شريف العريان، الأمين العام للجنة الأولمبية المصرية، مفاجأة من العيار الثقيل حول معرفتهم بزيادة وزن يمنى عياد، لاعبة الملاكمة، كيلو ونصف الكيلو قبلها بيوم، مشيرا إلى أنه سيفتح تحقيقا مع اللاعبة بعد استبعادها في أولمبياد باريس، بسبب عدم اجتيازها الميزان المخصص للعب، وانشغال زياد السيسي بتحقيق ميدالية كان سبب إخفاقه لكنه يظل لاعبا عظيما. وأوضح العريان أن فرصنا الأكبر في حصد الميداليات في آخر الأولمبياد وليس في البداية”. وبدورها اعتذرت هنا جودة لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة، للجماهير المصرية، بعد توديع منافسات فردي السيدات من دور الـ64 في أولمبياد باريس وكذلك ودعت ريماس خليل ومي مجدي لاعبتا المنتخب الوطني للرماية، منافسات دورة الألعاب الأولمبية، كما ودع المونديال كلا من محمد حمدي ومي مجدي منافسات 10 متر مسدس مختلط. وودع أيضا منافسات 10 متر مسدس مختلط الثنائي إبراهيم كريم وريماس خليل بعد احتلال المركز الـ28 في التصفيات. وودع محمود محسن لاعب المنتخب الوطني منافسات الفردي لمسابقة سلاح سيف المبارزة بعد الخسارة من بطل التشيك بنتيجة 15-8.
ولو كره المصفقون
خرج مجرم الحرب نتنياهو من جلسة مجلسي الشيوخ والنواب في واشنطن التي ألقى فيها خطابه الذي لم يحمل كلمة صادقة واحدة، منتشيا بالاحتفاء الذي لقيه، الذي سيظل يمثل سقطة سياسية وأخلاقية تدفع أمريكا ثمنها من صورتها، التي روجت لها، حسب جلال عارف في “الأخبار”، كقيادة عالمية، بوصلتها الأساسية هي الحرية وحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، لكن مجرم الحرب كان يعرف بالتأكيد الوجه الآخر لحقيقة الأوضاع ويفهم معنى أن تمتنع نائبة الرئيس هاريس عن رئاسة الجلسة المشتركة بحكم منصبها، وغيابها مع عشرات النواب والشيوخ الديمقراطيين، بمن فيهم وجوه بارزة مثل بيلوسي رئيسة النواب السابقة وساندرز، الذي أعلن بكل وضوح أنه لن يكون في استقبال مجرم حرب يستحق الاعتقال لا التكريم، مجرم الحرب “المنتشي” باللقاء الفضيحة مع الكونغرس، وجد نفسه بعد ذلك يواجه الحقائق الصادمة. كان هدفه الأساسي من زيارة أمريكا هو تحدي إدارة بايدن والضغط عليها لكي تمده بكل الأسلحة والتأييد والدعم لمخططاته في استمرار الحرب على الفلسطينيين وتوسيعها لضرب لبنان، لكنه – بعد انسحاب بايدن من الانتخابات – وجد تمسكا بوقف القتال لا بتوسيع الحرب، ليدرك أنه سيعود بعد ذلك ليواجه غالبية الإسرائيليين المطالبين بإنهاء الحرب لإنقاذ إسرائيل نفسها من قيادة أدمنت الفشل والإرهاب. الصدمة الأخرى جاءته من هاريس، التي خرجت بعد الاجتماع لتعلن أن الوقت حان لإنهاء الحرب، ولتؤكد أنها لن تصمت على الفظائع التي يتم ارتكابها في غزة، ولتقول إنها أكدت في اللقاء حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وتقرير المصير. ولا شك في أنه لم “يفاجأ” فقط من حديث هاريس وإنما صدم من حديث المرشحة الديمقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة، التي لا يمكن أن تقوله وهي تخوض معركة شرسة إلا إذا كانت تدرك أنه يمثل قطاعا واسعا من الجمهور الأمريكي، من بينهم يهود أمريكا أنفسهم. ثم جاءت الضربة الأخرى من بريطانيا هذه المرة، حيث أعلنت حكومتها العمالية الجديدة سحب الطلب الذي قدمته الحكومة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية، وأنها لن تشكك في سلطة المحكمة في إصدار مذكرات اعتقال ضد نتنياهو ووزير دفاعه، ليدرك نتنياهو أن فضيحة استقباله في الكونغرس لن تمنع العدالة الدولية عن الحكم عليه كمجرم حرب مصيره السجن.. ولو كره المصفقون في الكونغرس.
السفاح يعظ
إذا كان نتنياهو، قد قتل نحو 40 ألف فلسطيني، وأصاب نحو مئة ألف وشرّد حوالى مليونين آخرين منذ بدء حربه على غزة. وإذا كان كيانه قد سرق بلدا اسمه فلسطين منذ عام 1948، فهل نندهش إذا خطب نتنياهو أمام الكونغرس وارتكب مجموعة من الأكاذيب؟ أجاب عماد الدين حسين في “الشروق”: نتنياهو يكذب على شعبة طوال الوقت، وأحزاب المعارضة الإسرائيلية هي التي تقول ذلك، وليس العرب، وهم يضيفون أنه كذاب أشر ومحتال ومخادع ولا يهمه إلا مصلحته، بالبقاء في السلطة، لينجو من السجن. ذهب نتنياهو إلى الكونغرس الأمريكي من دون رغبة البيت الأبيض والرئيس جو بايدن، ذهب إلى هناك مستقويا بأغلبية من النواب في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تؤيده أكثر مما تؤيد الرئيس بايدن. أكاذيب نتنياهو في الكونغرس لا تعد ولا تحصى، وسوف نتوقف هنا عند القضايا الأساسية التي ركز عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطابه الذي استمر نحو الساعة، وقاطعه أعضاء الكونغرس مرارا وتكرارا بالتصفيق المتواصل لدرجة أنه قال لهم: «توقفوا عن التصفيق وأنصتوا». حاول نتنياهو شيطنة إيران بكل الطرق. الكذبة الكبرى هنا أن علاقة إيران بإسرائيل كانت قوية جدا حتى سقوط الشاه في فبراير/شباط 1979، وبالتالي فالمشكلة ليست إيران، بل الاحتلال الإسرائيلي. إيران موجودة قبل الاحتلال، وحماس والجهاد الإسلامي، بل كان هناك الاحتلال فقط. هذه هي الكذبة الكبرى وتتفرع عنها أكاذيب أخرى من قبيل أن إيران تمول المتظاهرين في الجامعات الأمريكية وأنهم أصبحوا لعبة في يد إيران.
ماكينة أكاذيب
أكاذيب نتنياهو كما يقول عماد الدين حسين، هدفها نزع الإنسانية والتضامن مع الطلاب النبلاء وتصويرهم مجرد مرتزقة يهتفون مقابل المال، إيران تريد الهيمنة فعلا على المنطقة، وارتكبت العديد من الأخطاء والخطايا بحق المنطقة، لكن ما علاقة كل ذلك بالاحتلال الإسرائيلي الظالم لفلسطين؟ فلتنسحب إسرائيل من الأرض المحتلة وتتصارع مع إيران كيفما تشاء حاول نتنياهو إقناع الأمريكيين بأن يشاركوه شن الحرب ضد إيران وبرنامجها النووي، لأن في ذلك ليس فقط حماية لإسرائيل، بل أمريكا أيضا، ثم خطا نتنياهو خطوة أخرى بالدعوة لتحالف بين دول المنطقة هدفه ضرب المشروع الإيراني، لكنه يقترح ذلك، ويستمر في احتلال الضفة وغزة وعدم تقسيم القدس، والسؤال الذي نسي أن يسأله لنفسه، وما هو الثمن الذي سيحصل عليه العرب إذا وافقوه على هذه الأوهام؟ من الأكاذيب الكبرى في خطاب نتنياهو أن إسرائيل لا تقوم بحصار أو تجويع سكان غزة، بل إن المساعدات تتدفق لكن حماس تسرقها، وهي كذبة كبرى يصعب حتى على الشيطان أن يفكر فيها، فلو أن حماس تستولي فعلا على بعض المساعدات، فالمنطق يقول إنها لو كانت تتدفق فسوف تذهب للشعب، لأن بعض قطاعاته غاضبة أيضا من حماس، وما تسببت فيه. كذبة كبرى أيضا أن عدوان إسرائيل على رفح لم يتسبب في أي أذى للمدنيين، وأن الضحايا المدنيين في الحرب هم الأقل على الإطلاق في حروب المدن، هي كذبة فاجرة، لأن كل التقديرات الدولية تقول إن الضحايا الفلسطينيين هم الأكبر تاريخيا مقارنة بعدد السكان. نتنياهو كذب كثيرا والسؤال: كيف تحول الكونغرس ليكون أكثر تأييدا لنتنياهو من الكنيست في إسرائيل؟
على شرف جثتهم
انتاب القلق كثيرا جمال غيطاس في “المشهد” بسبب ما صدر في الآونة الأخيرة عن التحضيرات الجارية للمؤتمر العام السادس لنقابة الصحافيين، أحسست مما نشر أن الأمر قد يفضي لإيقاع النقابة ومؤتمرها في فخ “تحضير الجثة وتغييب الروح”، وان الوقوع في الفخ، قد يحدث عرضا، أو عمدا أو جهلا، بعبارة أدق الأمر على هذا النحو قد ينتهي بإغراق المؤتمر والجمعية العمومية والنقيب والمجلس في فخ الحديث عن قضايا ترتبط بجسد الجثة، التي لامست هامتها الأرض ومسح بها البلاط، ودهستها الأحذية، قبل الحديث عن الروح التي يتعين بثها في الجسد ليعود من حالة الجثة الي حالة الكائن الحي، كيف؟ كل من عمل في هذه المهنة ولو ليوم واحد، يعلم جيدا أن روح الصحافة والنفس الذي يتردد في صدرها ويمنحها الحياة هي الحرية، والشفافية واحترام الاختلاف والتنوع في الرأي، والانسياب السلس للمعلومات، والقدرة على تحقيق المعادلة الذهبية القائمة على حق الجمهور في أن يعرف، مقدما على حق السلطة أو المصدر في أن يقول أو لا يقول. إذا سلمنا بأن الحرية هي الروح التي تسكن جسد مهنة الصحافة، والنفس الذي يتردد في صدرها، فإن الحرية تكون بالضرورة هي مفتاح الحديث عن قضية مهنة الصحافة بمختلف جوانبها كافة، وأقول مفتاح، لأن المفتاح لا يلغي ما بعده، لكن لا شيء يأتي قبله، فالأصل في الأمور أن يكون لديك مفتاح باب الحجرة، قبل أن تتحدث عما إذا كان ما تحتويه منظما بديعا قادرا على أداء وظائفه، أم مجرد كراكيب وأطلال عشوائية من زمن فات، تعيش حالة تنافس وصراع مع اثاث حديث ينازعها على وجودها ذاته. لذلك من المقلق أن نجد المعلومات المتواترة عن لجان التحضير للمؤتمر، تتحدث بإسهاب عن الصحف ورقية أم إلكترونية، تكسب أم تخسر، تتنافس كلية أم تتحد في الموارد وتتنافس في المنتح والمحتوى، إلى غير ذلك، دون أن تتحدث عن روح المهنة المنزوعة من بين ضلوعها، وأخشى أن يستمر التحضير على هذا النحو المفصول عن المدخل السليم لمناقشة القضية، فينجرف بها إلى التفاصيل الفرعية، التي تتجاوز وتقفز على المبدأ الرئيس الذي يحتوي هذه التفاصيل ويضبط حركتها.
فلنتنفس أولا
كل نقاش يتناول الصحافة قبل أن يتصدى أولا بالجرأة والموضوعية لقضية الحريات، هو نقاش يراه جمال غيطاس عن جسد روحه في النزع الأخير، ولا طائل من أي حديث يقال خلاله عن تحديات المهنة ومستقبلها وفرص نجاحها، سواء كانت المهنة تمارس على الأحجار وأوراق البردي، أو عبر تطبيقات تعمل بأدوات الذكاء الاصطناعي. دون الحرية نكون امام صحافة تلامس هامتها الأرض، فاقدة للقدرة على الحركة، وغائب عنها رونقها وحيويتها، وكل ما يلزم لجعلها تحوز ثقة واحترام زبائنها كافة، حتى لو كانت تنشر في الدقيقة ألف خبر أو مادة، وكل حديث أو كلام عن تأثيرها ووجودها ودورها في ظل غياب الحرية، هو حديث يعلم قائلوه قبل غيرهم أنه كلام استهلاكي لأغراض بعيدة عن الواقع الفعلي، وغير صحيح بالمرة. الحديث عن الجروح التي أصابت جثة بلا روح لا يجدي نفعا، والبحث في ما إذا كانت ورقية أم رقمية أم حجرية، هو لف ودوران عبثي حول لب القضية وقوامها الرئيس وقوتها الناظمة. دعونا نتنفس أولا، ثم ناقشوا ما إذا كنا نستطيع القيام من رقدتنا وعثرتنا بتثاقل أم سنقفز بحيوية. أخرجونا من الاحتجاز داخل الحيطان، وارفعوا عنا المشي قهرا وقسرا بجوارها خجولين قلقين من يد باطشة تتربص بنا، ثم ناقشوا ما إذا كنا نستطيع المشي متعثرين، أم سننطلق عدوا في نهر الطريق. لا يستطيع المقيد بالحبال السباحة أو حتي البلبطة في بانيو منزله، ولا يستطيع المخنوق التنفس ولو على قمة الجبل أو في عرض البحر.استخدم التقنية وأدوات العالم الرقمي والمعلوماتية، بل وأشارك في صنع بعض منها منذ عام 1995 مع صدور صفحة لغة العصر بمؤسستنا العريقة الأهرام وحتى هذه اللحظة، وقضية الصحافة الرقمية واقتصاديات الصحافة وبعض جوانبها القانونية هرستها بحثا وممارسة بأوجهها العديدة منذ ذلك الوقت، حينما كانت مجلة “لغة العصر” التي أسستها ورأست تحريرها ما يزيد على 12 عاما تعمل بنظم داخلية لا ورقية، قناعتي التامة بعد ما يقرب من ربع قرن في معايشة صحافة التقنية وتقنيات الصحافة، أن لا جدوى من مناقشة القضية دون الحديث بالشجاعة والوضوح والإصرار والنضال من اجل الحريات العامة.
خطة إنقاذ
روشتة خبير الطاقة العالمي صلاح حافظ للتغلب على أزمة الطاقة وصفها حمدي رزق في “المصري اليوم” بالواقعية، وتضع الأمور في نصابها، وخلاصته، لا تزال أسعار الطاقة في مصر بعيدة عن الأسعار العالمية، ولا حل إلا بتحريرها كلية؟ اختلف كما شئت، ولكن أرقام حافظ مزعجة، المصروفات المطلوبة لإدارة هذا القطاع وإتاحة الطاقة محليا (25 مليار دولار)، بينما الدخل من بيع المنتجات المدعمة والحصول على موازنة من الدولة (3 مليارات من الدولارات)، والفارق يذهب دعما مستترا للمستهلك.. ضع تحت (دعما مستترا) خطا.. العجز في مدفوعات هذا القطاع الحيوي يبلغ حوالى 22 مليار دولار في العام، ناهيك عن تراكمات الأعوام الماضية. حافظ يسأل: ما الحل؟ ويجيب بصرامة، وقف إتاحة المنتجات البترولية لأي جهة في الدولة «على النوتة»، وأن يُحصِّل قطاع البترول كامل مستحقاته، أينما كانت، من الآن فصاعدا. وعلى المستهلك الحكومي تدبير موارده لتحسين كفاءة العمل. رفع دعم الوقود تماما خلال فترة محددة وقصيرة بنسب محددة (ربع سنوية) حتى نصل إلى الأسعار العالمية من أجل استخدام هذا المورد الطبيعي بالعدل والقسطاس لكل الشعب، بدلا من استفادة شرائح بعينها. على ذكر الشرائح، وهذه من (خارج مقال حافظ وبالقرب منه)، تخيل سعر السيارة (لاند روفر رينج روفر P 530) أعلى فئة تصل إلى (5 ملايين جنيه)، مثل هذه السيارة الثمينة تدخل محطة الوقود نفسها التي تقصدها لتموين سيارتك «نيسان صني»، وتتحصل هذه السيارة الفارهة على لتر البنزين بالأسعار نفسها، وتستفيد من دعم الوقود. المفارقة صارخة، هكذا دعم الطاقة لا يذهب حقيقة إلى مستحقيه، إذا كان الدعم موصوفا للطبقات البسيطة لإعانتها على أعباء الحياة، ما بال الدعم يذهب إلى الفئات القادرة، بسياراتها ذات الفئات العالية، أضف إلى القائمة سيارات السياحة والشركات وسيارات السفارات وكثير غيرها؟ القاعدة المستقرة تقول، لا ضرر ولا ضرار، لا ضرر بالمواطن، ولا ضرار بالموازنة العامة، حافظ يقول دعم الطاقة سنويا يكلف الموازنة 22 مليار دولار، وهذا رقم ليس بالهين على اقتصاد يعاني.. والمطلوب رفع الدعم كليا كما هو مخطط، ما يستوجب البحث عن حلول واقعية تمنع الضرر والضرار.
اتركوه وشأنه
أساتذة زائرون، هكذا تصف أمينة النقاش في “الوفد” الذين انبروا للهجوم على حزب الوفد بسبب واقعة نسبت لأعضاء غير قياديين فيه، جريمة الاتفاق على بيع صفقة آثار مهربة، في الفيديو، الذي تم نشره عمدا على وسائل التواصل الاجتماعي، لا هدف من ورائه سوى التشهير بالحزب، وإلا إذا كانت النوايا طيبة، فلماذا لم يبلغ أصحابه النيابة العامة؟ ورغم أن قيادة الحزب شكلت لجنة للتحقيق وانتهت إلى فصل عضوين، لأن ثالثهم توفي. نظرا لما أكدته البيانات الصادرة عن الحزب، أن الفيديو قديم يعود إلى نحو عام مضى، فالحملة على حزب الوفد والتحريض ضده استمرت، ثم امتدت كما هي العادة في مثل تلك الحالات، للنيل من الحياة الحزبية برمتها، ووصمها بالضعف والتشكيك في جدواها. أساتذة زائرون، في أجهزة الإعلام وبعض دوائر السلطة التنفيذية، يتصيدون شاردة هنا، وواردة هناك لحملات محمومة على الحياة الحزبية، التي هي وفقا للدستور القائم جزء من نظام الحكم السائد، دون أن يمتلك هؤلاء من الشجاعة الكافية، ما يقودهم إلى تعليق الجرس في رقبة القط، وتوجيه إصبع الاتهام للمسؤول الفعلي عن ضعف الحياة الحزبية، وهم من يريدون لها أن تكون تعددية شكلية، ويريدون لنا أن نقتنع أن تلك هي الديمقراطية. ورغم هذا الضعف الذي لا يرضى به الأساتذة الزائرون، فقد لعبت التعددية الحزبية المغضوب عليها، دورا لا ينكره سوى جاهل أو غافل، في توسيع نطاق الحريات الديمقراطية في المجتمع المصري، وكانت وراء التعديلات التشريعية التي شكلت قيودا على حريات الرأي والتعبير والصحافة. وها هو الحوار الوطني بفعل وجودها، وجهودها يناقش وضع الضوابط والحدود لنظام الحبس الاحتياطي، لكي يتوافق مع التشريعات والمواثيق الدولية الداعمة للحريات العامة ولحقوق الإنسان. فالمحاولات التي تجري من داخل الوفد، ومن خارجه لتمزيقه وتفتيته لا تخفى على أحد. وبقاء الحزب موحدا هو دعم لا بديل عنه للحياة الحزبية القائمة. والعمل على إضعافه خطر داهم على مستقبل التطور السلمي الديمقراطي في البلاد. فتوقفوا عن اللعب بالنار، وارفعوا أيديكم عن حزب الوفد.
ينهشون الثمار
هناك، بين لهيب الصدور الثائرة وأحلام الفقراء المنتظرة لجني الحقوق، يقبع الآخرون.. دائما هم آخرون، كما تصفهم سمية عبد المنعم في “الوفد” ينتظرون، يرقبون، ثم ينقضون على حين غفلة، فقط، لنهش الثمار.. هكذا يظهر هؤلاء عقب أو أثناء كل ثورة شريفة، ناصعة، فيستطيعون بمهارة خيط رفيع ينفذ من ثقب إبرة ضيق، أن ينفذوا حيث المنافع، والمكاسب السهلة، يحولون دفة الحدث إلى حيث بوصلتهم هم، وبغير حولٍ ولا وعي من الأبطال الحقيقيين. قالها يوما العظيم تشى جيفارا، “الثورة يصنعها الشرفاء، ويرثها ويستغلها الأوغاد”، لتتحقق مقولته واقعا معاشا بعد كل ثورة شهدناها، ولنا في ثورة يوليو/تموز 52 مثلا لا يُنسى، فرغم مبادئ ستة سعت لتحقيقها ثورة يوليو، ورغم أنه لا يمكننا بحال إنكار تلك النهضة الصناعية الكبرى التي شهدها المجتمع المصري، والاهتمام بالعامل كثروة حقيقية حاولت الدولة أن تحسن رعايته وتقديره، بإنشاء 1200 مصنع للصناعات الثقيلة والتحويلية مقرونة بتوسع زراعي، كذلك التوسع في مشروعات قومية بمسيرة البناء، وانطلاق مرحلة التنوير والثقافة بإنشاء مراكز الثقافة الجماهيرية. ذلك التغيير المجتمعي الجذري الذي يُعد ثورة أخرى تمثلت في النهوض الاقتصادي والأدبي والفني والثقافي والفكري عبر قرارات الإصلاح الاجتماعي والزراعي ومجانية التعليم.. رغم كل ما سبق إلا أننا افتقدنا لأهم وأخطر مبادئ تلك الثورة، وهو العدالة الاجتماعية، التي بدت حينها قوية قادرة على التحقق بقوانين الإصلاح الزراعي والتأميم، وإعادة توزيع الأراضي الزراعية على صغار الفلاحين.
البحث عن قطار
بمرور السنوات، التي أحصتها سمية عبد المنعم بما فيها من انكسارت ومواضع أمل، اكتشفنا جميعا أن دفة الأمور تحولت لصالح فئة بعينها، لا تمت للشعب بصلة، وأن الشعب ما زال منقسما لطبقات بينها فارق وبوْن شاسع، لا يبشر بأي عدالة اجتماعية تذكر. وهو ما أثبتته السنون، بتعاقب العهود، وما ساعدت في اتساعه سياسة كل عهد، حيث لم تهتم بتحقيق ذلك المبدأ، بل فوجئنا ونحن منهكو القوى من بعض حروب خضناها جهلا لا كرها، وأخرى ساقتنا إليها أطماع الأعداء، بأننا أمام عتبات انفتاح اقتصادي دونما حدود أو رقيب، هكذا؟ دون التقاط أنفاسٍ مختنقة، دون أن ندرك مبادئ وحكمة ذلك الانفتاح، ودون أن نعي ما نريد. “مترددين دخلنا”، بلهفة لتذوق طعم الثراء دخلنا، بلهفة الطامح لعدالة لم يصادفها يوما.. دخلنا.. من تأصيل سبب الداء هكذا كسبنا المال وخسرنا الإنسان، لتتسع الفجوة أكثر وأكثر، لتبدو هوة أخرى غير هوة الطبقات الاجتماعية، إنها الهوة الأخلاقية، التي تحررنا منها وكأن قيودها ستكبل رحلة انطلاقنا نحو الربح. لنصبح اليوم هكذا.. فاقدين لعدالة اجتماعية نطمح أن تتحقق يوما، وفي الآن ذاته فاقدين لمبادئ وأصول تربى أجدادنا عليها، وفاقدين لثراء هجرنا كل شيء من أجل تحقيقه فلم نستطع.. هكذا بدأنا.. ثوارا شرفاء، واستغلنا المستغلون، لينتهى بنا القطار في محطة محطمة الجدران، وطريق غير معبد… نسعى اليوم لأن يعود إلى قضبانه، لعل وعسى.
المهم التنفيذ
يهدف الحوار الوطني إلى تحسين المناخ السياسي في الدولة المصرية، وراعت مبادرة الإفراج عن المحبوسين أن يكونوا ممن لم يثبت تورطهم في أعمال تخريب، ويسير الإفراج ضمن خطة وضعتها الدولة لإعادة انخراطهم في المجتمع، وتسعى الدولة المصرية حاليا وفقا لحسين خيري في “الأهرام” إلى تخليص ملف حقوق الإنسان من كل الشوائب. وتدحض الاستجابة لمبادرات الحوار الوطني، خاصة في ملف حقوق الإنسان، ادعاءات الجهات الخارجية، وفي الوقت نفسه رسالة تفصح عن تسامح الدولة وإعلانها عن مصالحة شاملة مع الجميع، دون استثناء، وإشارة إلى أهمية دور وعمل لجنة العفو الرئاسي من خلال منظومة تحسين أوضاع السجون والسجناء، ويكون الإفراج عنهم تباعا. وهذا يجعل مصر من أوائل الدول في المنطقة الساعية إلى تحسين أوضاع حقوق الإنسان بشكل كبير، ويعد كذلك الإفراج عن السجناء واحدا من مطالب المعارضة والأحزاب السياسية. كما أن هذا الإفراج يعطي دفعة للحوار الوطني في استمرار مسيرته في تحسين أجواء الحياة السياسية في مصر، وتشجيعا على المشاركة في جلسات الحوار الوطني، وتأكيدا لمصداقيته. وأشاد جميع المعنيين بالجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية في الملف الحقوقي، سواء عن طريق الجهود المبذولة من جانب لجنة العفو الرئاسي، أو من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، موضحا أن الدولة تبذل جهودا كبيرة لتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان السياسية والاجتماعية والاقتصادية. استمرار الإفراج عن المسجونين يحظى بارتياح كبير وواسع النطاق، ليس من المفرج عنهم وأسرهم فحسب، ولكن من الشعب المصري العظيم بجميع انتماءاته واتجاهاته السياسية والشعبية والحزبية، مؤكدا أن الإفراج عن الشباب له أيضا بعد إنساني؛ من خلال منحهم فرصة جديدة للمشاركة في الحياة السياسية والمساهمة في صناعة مستقبل هذا الوطن.
بانتظار الثمار
عقد الحوار الوطني مناقشات استمرت لساعات لمناقشة الحبس الاحتياطى. واتسمت المناقشات على حد وصف يوسف القعيد في “الوطن” بأكبر قدر من الحرية المطلقة لمواجهة هذه الظاهرة، التي لا بد من وضع تصور قانونى لها. كان هناك مايسترو الحوار الوطني زميلنا ونقيبنا السابق ضياء رشوان، والمستشار محمود فوزي، وزير شؤون المجالس النيابية في مصر. وشهدت المناقشات التي عُقدت لمناقشة هذا الموضوع المهم والمرتبط بحياة الناس اليومية، البحث عن حلول جذرية. حيث شكر المجتمعون الرئيس عبدالفتاح السيسي لاهتمامه غير العادي بملف الحبس الاحتياطي وأهمية الوصول لحلول جذرية له. ووجهوا الشكر للنيابة العامة. فالحوار الوطني يجب أن يتم دون خطوط حمر، إلا ما يمكن أن يمس الأمن القومي للبلاد. ما جرى في الجلستين من حوارات تم دون خطوط حمر، وكل من تحدث عبَّر عما يؤمن به. الجميع يُراعي مصالح البلاد العُليا قبل مواجهة خطأ قد يقع هنا أو هناك، حيث اتضح مما نُشر بتوسع عن هذه المناقشات أن الحوار كان بداية مصرية حقيقية لإنهاء مشكلة الحبس الاحتياطي. لم يقتصر الحضور على أعضاء المجلس، بل كانت هناك قامات سياسية وحزبية تُمثِّل الاتجاهات السياسية الراهنة في مصر في الحوار. والذين حضروا طالبوا بضمانات تشريعية لتعويض المتضررين من الحبس الاحتياطي. وأن يتم ذلك على أساس قانوني. ومن المؤكد أن التوصيات عندما تتم صياغتها ستُشكِّل صفحة جديدة في العلاقة بين التشريعات التي تصدر وتُنظِّم حياة المصريين، وتراعي مشاكلهم وهمومهم. وتُقدِّم مصلحة الناس العادية على أي اعتبار آخر. ولا تُراعي إلا أمن مصر القومي.
المتاح والمأمول
الذين تناقشوا في جلسات الحوار الوطني كانوا دائما، حسب يوسف القعيد يرجعون إلى المواثيق الدولية ودستور مصر الوطني.. كانت المناقشات متخصِّصة، وابتعدت عن الشعارات السياسية، وحضرها عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ. وراعى الجميع المصالح العُليا للبلاد. لقد ناقشوا تخفيض مدة الحبس الاحتياطي إلى أربعة أشهر بدلا من ستة شهور. وأن تكون 12 شهرا في الجنايات بدلا من 18 شهرا. وتخفيضها في قضايا الإعدام والمؤبد إلى 18 شهرا بدلا من سنتين. كانت هناك مناقشات موسَّعة تتناول هذا الموضوع المهم. ربما لأول مرة في بحث بدائل الحبس الاحتياطي، وإن كانت هذه النقطة قد شهدت الخلافات في الرؤى بشأن بعض الجرائم التي يجب أن يكون فيها الحبس هو الأصل، بلا بدائل له، في القضايا التي يمكن أن تُهدِّد المجتمع. أما القضايا العادية، التي لا تُسبِّب أي مشكلات للأفراد الآخرين أو المجتمع، ستكون البدائل هي الأصل فيها وليس الحبس. ومن بينها الأسورة الإلكترونية أو المراقبة القضائية. وقد شهدت الجلسة الثانية مناقشة قضية التعويضات في الحبس الاحتياطي لمن تثبت براءته بعد المحاكمة. وكان هناك إجماع على إعطائهم حقوقهم المادية والمعنوية، والحق في العودة إلى العمل إذا كان المتهم يعمل. نقيب الصحافيين خالد البلشي قال، إن الطريقة الحالية تُخالف قرينة البراءة المنصوص عليها في المادة 96 من الدستور، وأكد أن تطبيق القانون الحالي والقوانين المتعلقة لإجراءات الحبس الاحتياطي، قد يؤدي إلى إجراءات تعسفية. وطالب بضرورة تعديل القانون الحالي وإعادة النظر في مدة الحبس الاحتياطي. وطالب بمناقشة الأمر من كل جوانبه. وأن مصلحة المواطن لا يُمكن إهمالها بسبب اعتبارات الأمن القومي التي تعلو على كل الاعتبارات الأخرى.
سامحوني
علق بطل السلاح المصري زياد السيسي على تحقيقه المركز الرابع في أولمبياد باريس 2024، في لعبة فردي السلاح بعدما خسر في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. وخسر زياد السيسي لاعب مصر في سيف المبارزة، أمام نظيره التونسي فيراس فرجاني، بنتيجة 15/11، ونقلت نورا أنور في “الأخبار” عن السيسي قوله، إنه كان يتمنى أن يتوج بميدالية خلال منافسات السلاح واستعادة الأمجاد في اللعبة، خاصة أنه كان قريبا للغاية. أضاف السيسي باكيا: «سامحوني كان نفسي أعمل حاجة لمصر وعشان خاطر والدي الله يرحمه ووالدتي وتعبي أنا طول السنين اللي فاتت، لكن قدر الله وما شاء فعل». وتابع أنه فقد تركيزه في مباراة الثالث والرابع وتفكيره تشتت خلال المباراة مشددا، أن التحكيم كان جيدا.. أنا أسف لكل المصريين مقدرتش أرفع راسكم . وتأهل زياد السيسي إلى الدور نصف النهائي، بعد الفوز على بطل ألمانيا 15-14 في ربع النهائي، وفاز على بطل الولايات المتحدة الأمريكية في مباراة ثمن النهائي بنتيجة 15-13، ليتأهل إلى الدور ربع النهائي. وكان قد تأهل إلى الدور ثمن النهائي بعد الفوز على بطل الأرجنتين في دور الـ32 بنتيجة 15-11. وتشارك البعثة المصرية بأكبر عدد من اللاعبين على مدار تاريخها في الدورات الأولمبية بواقع 148 لاعبا ولاعبة أساسيا و16 لاعبا احتياطيا، بإجمالي عدد لاعبين 164 لاعب في 22 رياضة. وتسعى البعثة المصرية إلى تقديم نتائج طيبة وفقا لاستراتيجية الدولة التي لم تدخر جهدا في توفير كل سبل الدعم والمساندة لجميع اللاعبين لرفع اسم مصر عاليا في المحفل الأولمبي.
جميل أم ممل؟
هل كان حفل افتتاح دورة باريس أسطوريا مبهرا، أم كان رتيبا ومملا لاستمراره قرابة أربع ساعات تحت المطر أو أمام شاشات؟ الإجابة على لسان حسن المستكاوي في “الشروق”: أذكر منذ دورة طوكيو 1964 أنه بات تقليدا أن يصف الإعلام العالمي كل حفل افتتاح بأنه مبهر وعظيم وجميل مع استخدام أفعل التفضيل، الأعظم والأجمل. وكل حفل افتتاح دورة جديدة يقال إنها تفوقت على السابقة وسترهق اللاحقة؟ المؤكد أن فرنسا هزمت حادث التخريب الذي أصاب حركة القطارات السريعة، وأصاب الألعاب أيضا. فالإجراءات الأمنية شديدة، ويشارك فيها جيش من قوات الأمن يزيد عدده على 50 ألفا، وفي الوقت نفسه وضعت قواعد جوية للطائرات المقاتلة في حالة استعداد قصوى لحماية العرض والعاصمة من أي تهديد.. ولأول مرة يقام حفل افتتاح خارج استاد وهذا جديد وغريب. وقد شاهده قرابة 500 ألف متفرج، سواء على ضفاف النهر، أو من خلال الشرفات التي تطل على النهر. وتابع هؤلاء قوارب وعبّارات تحمل البعثات الأوليمبية. وبدا أن اختيار نهر السين ليكون موقعا لحفل الافتتاح من أجل أن يرى العالم معالم العاصمة الفرنسية الشهيرة، الممتدة على ضفتى النهر. كاتدرائية نوتردام وبرج إيفل، ومتحف اللوفر، ومبنى البرلمان أو الجمعية الوطنية. ومبنى بلدية باريس ومبنى وزارة الخارجية وغيرها من معالم باريس. وامتزجت ثقافة الفن الفرنسية بأنواعها المختلفة، من «رقصات الكان كان في المولان روج» وفرقة موسيقى الميتال الفرنسية الشهيرة، ومطربة الأوبرا الفرنسية السويسرية مارينا فيوتي، والمطربة سيلين ديون التي تحدت مرضها الغامض، وأدت نشيد الحب لإديت بياف، من الطبقة الأولى لبرج إيفل. وأضاءت سماء الحفل بصوتها الواثق والقوى رغم مرضها.. وأضاءت الشعلة الأوليمبية العداءة المعتزلة ماريجوزيه بيريك، وبطل الجودو تيدي رينر. وتعد العداءة بيريك الفرنسية الوحيدة الفائزة بثلاث ذهبيات أوليمبية.