الحكم بالاعدام في الكويت على ثلاثة اشخاص ادينوا بالتجسس لصالح ايران

حجم الخط
0

الكويت ـ ا ف ب: حكمت محكمة في الكويت الثلاثاء على ايرانيين اثنين وكويتي بالاعدام بتهمة الانتماء لشبكة تجسس ايرانية، كما حكمت على اثنين آخرين بالسجن المؤبد، حسبما افاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس. وقال المصدر ان المحكوم عليهم بالاعدام هم ‘جنود في الجيش الكويتي’. واضاف ان احد الشخصين الذين حكم عليها بالسجن المؤبد سوري وهو جندي سابق، بينما الآخر من جنسية عربية لم يحددها. وتابع انه تمت تبرئة رجل ايراني وامراة ايرانية هي ابنة احد الايرانيين المحكوم عليهما بالاعدام، من التهم الموجهة اليهما. وخضع هؤلاء للمحاكمة بتهمة التجسس لصالح ايران ونقل معلومات حول الجيشين الكويتي والامريكي المنتشر في الدولة الخليجية، الى الحرس الثوري الايراني، علما ان ايران نفت ضلوعها في اي عملية تجسس ضد الكويت. وفي آب/اغسطس 2010 وجهت محكمة كويتية رسميا اليهم تهما بالتجسس لصالح ايران، الا ان المتهمين نفوا ذلك مؤكدين انهم ادلوا باعترافاتهم تحت الضغط. وجرى تفكيك شبكة الجواسيس المفترضة في ايار/مايو 2010، واشارت الصحافة الكويتية حينها الى ان عناصرها يعملون لصالح الحرس الثوري الايراني.

من جهة اخرى تقدم النائب الكويتي فيصل الدويسان رسميا الثلاثاء الى الامانة العامة لمجلس الامة بطلب لاستجواب وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبد الله الصباح على خلفية ‘تجاوزات مالية’. ويتضمن طلب الاستجواب محورين اولهما ‘الالتفاف على نتائج تقرير ديوان المحاسبة بشأن تكليف مجلس الامة بفحص ومراجعة التجاوزات والمخالفات المالية والادارية بوزارة الاعلام الصادر في ايلول/سبتمبر 2010’. اما المحور الثاني فيتعلق بحسب الدويسان بـ’تقصير وزير الاعلام في اداء مهام عمله المنوطة به’، وذلك وفقا لما نشرته وكالة الانباء الكويتية الرسمية. ويتهم الدويسان وزير الاعلام والنفط بانه لم يعاقب مسؤولين في وزارة الاعلام تورطوا، بحسب قوله، في مخالفات مالية وادارية. وذكر ان ديوان المحاسبة دان هؤلاء المسؤولين بقضايا فساد وطلب من وزير الاعلام، احد اعضاء الاسرة الحاكمة، اتخاذ اجراءات في حقهم الا ان الشيخ احمد تجنب القيام بذلك. ومن المتوقع ان يجري الاستجواب في البرلمان بعد اسبوعين. وقد يؤدي هذا الامر الى طرح الثقة بوزير النفط والاعلام. وتقدم نائبان الاسبوع الماضي بطلب لاستجواب نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ احمد الفهد الصباح على خلفية ‘استيلاء مالي’، بينما اعلن النائب الشيعي صالح عاشور انه سيتقدم بطلب لاستجواب وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح على خلفية التعامل الكويتي مع الازمة الاخيرة في البحرين. وخاض مجلس الوزراء في السنوات الاخيرة مواجهات عدة مع المعارضة داخل البرلمان ما اجبر خمس حكومات على الاستقالة. كما امر امير البلاد بحل مجلس الامة (البرلمان) واجراء انتخابات جديدة ثلاث مرات على خلفية الازمة السياسية المستمرة. ونجحت الحكومة الكويتية في كانون الثاني/يناير في الحفاظ على ثقة مجلس الامة (البرلمان) بها بعدما صوتت اكثرية النواب بفارق ضئيل ضد مذكرة لحجب الثقة عنها قدمتها المعارضة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية