الحكم علي المعارضين السوريين ميشال كيلو ومحمود عيسي بالسجن ثلاثة اعوام

حجم الخط
0

اثار انتقادات المدافعين عن حقوق الانسان في سورية

دمشق ـ ا ف ب: حكم الاحد علي المعارضين السوريين ميشال كيلو ومحمود عيسي بالسجن ثلاثة اعوام بتهمة اضعاف الشعور القومي، وذلك بعد ثلاثة ايام علي انزال حكم صارم بالمعارض كمال لبواني، ما اثار انتقادات المدافعين عن حقوق الانسان في سورية.

وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية عمار قربي لوكالة فرانس برس ان محكمة الجنايات الثانية حكمت علي كل من المعارضين الكاتب ميشال كيلو والاستاذ محمود عيسي بالسجن ثلاث سنوات بتهمة اضعاف الشعور القومي.

وكانت محاكمة كيلو وعيسي بدأت في كانون الاول (ديسمبر) الماضي.

واعتقل الاثنان في دمشق في ايار (مايو) 2006 بعدما وقعا اعلانا يدعو الي اصلاح العلاقات اللبنانية السورية.

واعتقلا مع ثمانية معارضين آخرين بينهم المحامي انور البني الذي حكم عليه في 24 نيسان (ابريل) الماضي بالسجن خمسة اعوام بتهمة نشر انباء كاذبة من شأنها ان توهن نفسية الامة.

وقالت زوجة ميشال كيلو وديعة لوكالة فرانس برس اثر صدور الحكم انه حكم ظالم بحق ميشال كيلو وسورية لان ميشال معروف بوطنيته وحبه لوطنه.

واوضح قربي ان ميشال كيلو ومحمود عيسي يمكن ان يستأنفا الحكم خلال ثلاثين يوما، فيما اعتبرت المنظمة في بيانها ان هذه المحاكمة ذات اغراض سياسية وما نسب الي كيلو ورفاقه لا يقوم علي اساس قانوني.

ويدعو اعلان بيروت دمشق الي احترام سيادة لبنان بعد خروج القوات السورية منه في نيسان (ابريل) 2005. واكدت المنظمة ان هذا الاعلان لا ينال من اي شعور قومي كونه مجرد رؤية مثقفين لتصحيح العلاقة بين لبنان وسورية، داعية الي الافراج الفوري عن كيلو وعيسي وباقي معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين وناشطي حقوق الانسان.

من جهته، قال المخرج السينمائي السوري عمر اميرالاي لوكالة فرانس برس لو لم يكن الاستبداد اعمي واصحابه لا يتعظون من دروس التاريخ لكانت الحياة غصت بالاحرار الابرياء.

وقال قربي انه حكم ايضا علي سليمان الشمر وخليل حسين غيابيا بالسجن عشرة اعوام، منها خمسة اعوام بتهمة اضعاف الشعور القومي وخمسة اعوام بتهمة التحريض لدي دولة اجنبية بالعدوان علي سورية.

وحسين عضو في حزب تيار المستقبل الكردي وسبق ان اعتقل بسبب نشاطه في حركة شيوعية سورية. اما الشمر فهو من قادة الحزب العمالي الثوري المحظور والذي يشكل جزءا من التجمع الوطني الديمقراطي في سورية، وهو ائتلاف من خمسة احزاب معارضة بقيادة حسن بن عبد العظيم.

وحكم الخميس علي المعارض السوري كمال لبواني المتهم باجراء اتصالات مع الولايات المتحدة، بالسجن 12 عاما بتهمة دس الدسائس لدي دولة اجنبية لحملها علي مباشرة العدوان علي سورية.

ولبواني مؤسس التجمع الليبرالي الديمقراطي في سورية، وكان اوقف في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 في مطار دمشق الدولي حين كان عائدا من جولة في اوروبا والولايات المتحدة.

واثر هذا الحكم، علق المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو الجمعة ان هذه الاحكام تظهر ان النظام السوري يواصل قمع انشقاق اولئك الذين يحاولون الدفاع سلميا عن حقوق الانسان وتحقيق اصلاحات ديمقراطية في بلدهم.

كذلك، اعتبر الاتحاد الاوروبي ان هذا الحكم يقوم علي ادعاءات مفبركة وان تهمة الاتصال بدولة اجنبية بهدف التحريض علي مهاجمة سورية اضيفت فقط في وقت لاحق الي القرار الاتهامي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية