عمان ـ ا“القدس العربي”ب: إستعرض المئات من شبان مجموعات الولاء الأردنية والعشرات من البلطجية قواهم في استعراضات جماعية سمحت بها السلطات على دوار جمال عبد الناصر بعد قمع المعتصمين المطالبين بالإصلاح بقوة مما أدى إلى سقوط قتيل هو خيري مصطفى خليل وجرح أكثر من 270 شابا من المعتصمين وتوقيف واعتقال العشرات من النشطاء في الجمعة التي أطلقت عليها قوى الحراك الشبابي بالجمعة الحزينة.
وفي استفزاز واضح للقوى المطالبة بالإصلاح سمحت السلطات الأمنية بدخول المئات من النشطاء المناهظين للإصلاح لمنطقة الدوار بعد إخلائها من المعتصمين المسيسين. وشاهدت ‘القدس العربي’ عشرات البلطجية في المكان يتجولون بارتياح وبمظاهر الإنتصار الإعتباطية وسط القوات الأمنية المتواجدة بكثافة في المنطقة.
وأعلنت قوى سياسية بأن ما حصل أمس من قمع بالقوة المفرطة تسبب بوقوع قتيل وعشرات الجرحى ينهي الحوار السياسي ويدمر لجنة الحوار الوطني عموما، فيما تنطح بعض المسؤولين فورا لتبرير حالة الإعتداء الجماعية على المعتصمين.
وسارعت قوى 24 آذار الذي اصبح يوما فارقا في مسيرة الحراك السياسي والشعبي الأردني فورا لإطلاق حملة باسم ‘كلنا خيري خليل’ وهو الرجل الذي سقط قتيلا بعد قمع الإعتصام المفتوح بالقوة المفرطة.