الحكومة الاسرائيلية تطلق العنان لجيشها بمواصلة العدوان علي الفلسطينيين وترفع درجة التأهب الي القصوي خشية اعمال انتقام من المقاومة
اولمرت: كل من يطلق القسام او يتعامل بالارهاب سيكون هدفا لناالحكومة الاسرائيلية تطلق العنان لجيشها بمواصلة العدوان علي الفلسطينيين وترفع درجة التأهب الي القصوي خشية اعمال انتقام من المقاومةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:اطلقت الحكومة الاسرائيلية في جلستها الاسبوعية، امس الاحد، العنان لجيش الاحتلال بمواصلة ارتكاب الجرائم في المناطق الفلسطينية المحتلة، وبدا واضحا من قرارات الحكومة وتفوهات رئيس الوزراء بالانابة يهود اولمرت والوزراء، ان الدولة العبرية ماضية في ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين مستعملة الذريعة التي باتت ممجوجة بان المقاومة الفلسطينية تقوم باطلاق الصواريخ باتجاه الاهداف الاسرائيلية داخل ما يسمي بالخط الاخضر.ونقلت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بالانابة قوله خلال جلسة الحكومة الاحد ان كل من يطلق صواريخ القسام وكل من يقوم بأعمال ارهابية فانه باعتباراتنا هدفا وسنقوم بتصفيته، واضاف اولمرت انه لا توجد اية معوقات امام قوات الاحتلال الاسرائيلي لمعالجة ما سماه الارهاب الفلسطيني. وأكدت الاذاعة الاسرائيلية ان اقواله جاءت بعد ان استمع الي تقارير امنية وسياسية من وزيري الامن شاؤول موفاز والخارجية تسيبي ليفني.ونقلت الاذاعة عن وزير الامن موفاز قوله خلال الجلسة ان الدولة العبرية ستواصل هجومها علي الفلسطينيين دون هوادة وستواصل اتباع سياسة عدم التنازلات في حربها ضد التنظيمات الارهابية الفلسطينية، علي حد تعبيره. واضاف زاعما انه في الشهرين الاخيرين ازدادت جاهزية التنظيمات الفلسطينية لتنفيذ عمليات ضد اسرائيل، مشيرا الي ان قوات الامن الاسرائيلية رفعت درجة التأهب الي القصوي خشية قيام المقاومة الفلسطينية بعمليات انتقام، وتحديدا في عيد الفصح لدي اليهود الذي يبدأ يوم الخميس القادم، واشار الي ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تملك 70 بلاغا من مصادر مختلفة حول نية الفلسطينيين بتنفيذ عمليات عسكرية، وان 11 بلاغا منها مؤكدة للغاية وتشير الي ان المقاومة ستنفذ عمليات عسكرية داخل العمق الاسرائيلي.وقالت مصادر سياسية في تل ابيب ان الحكومة الاسرائيلية اتخذت سلسلة من القرارات بناء علي توصيات الجهاز الامني القاضية بمواصلة تنفيذ اجراءات مشددة ضد الفلسطينيين. وبحث اولمرت امس مع عدد من الوزراء في كيفية مواجهة اسرائيل لصعود حركة حماس الي سدة الحكم في السلطة الفلسطينية بعد اداء حكومة حماس يمين الولاء وبدء مزاولة عملها. وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة بان هذه الاجراءات تشمل مواصلة سياسة الاغتيالات المكثفة بحق الناشطين الفلسطينيين وتجميد تحويل المستحقات المالية الفلسطينية ومنع حركة الفلسطينيين بين الضفة الغربية وقطاع غزة. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها ان القرارات التي اتخذت بخصوص حكومة حماس سيصعب علي الحركة الاستمرار في السيطرة كحكومة. واضافت المصادر ان كل من يشارك في التخطيط او الدفع باتجاه تنفيذ هجمات ضد اهداف اسرائيلية سيكون عرضة للاغتيال من دون استثناء وحتي لو كانوا مسؤولين في حركة حماس ويشغلون مناصب رسمية في الحكومة الفلسطينية الجديدة.من جهة ثانية قال مسؤولون سياسيون اسرائيليون انه يتوجب تنفيذ خطوات من اجل منع انهيار الاقتصاد الفلسطيني الامر الذي سيؤدي الي حدوث كارثة انسانية في قطاع غزة. واقترح المسؤولون ذاتهم السماح بنقل مواد غذائية وادوية لقطاع غزة.يذكر ان تقريرا اعدته المنظمات الانسانية التابعة للامم المتحدة العاملة في الاراضي الفلسطينية حذّر من وقوع كارثة انسانية في القطاع جراء الحصار الخانق الذي تفرضه اسرائيل ورفضها فتح المعابر وخصوصا معبر كارني (المنطار) المخصص لعبور البضائع. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان اسرائيل عبرت عن ارتياحها من اعلان الولايات المتحدة ومفوضية الاتحاد الاوروبي عن وقف منح السلطة الفلسطينية مساعدات مباشرة. كذلك ستواصل الحكومة الاسرائيلية جهودها الرامية الي عدم تحويل جهات دولية اموال الي السلطة الفلسطينية من خلال اتصالات مع البنوك العالمية والشركات الدولية الكبيرة.