لندن: طلبت الغرفة التجارية في الرياض من المكاتب السياحية السعودية البحث عن بدائل لتركيا، في مؤشر جديد على زيادة التوتر بين البلدين وانتقاله إلى الصعيد الرسمي.
وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالرياض، عجلان العجلان، عبر حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، الاثنين: “خاطبنا مكاتب السفر والسياحة لحثهم على تقديم تسهيلات للراغبين في تعديل حجوزاتهم وتغيير وجهة سفرهم من تركيا إلى أي بلد من البلدان الشقيقة والصديقة، التي تتمتع بالأمان وباحترام حقوق السائح، في ظل ما يتعرض له السعوديون من مضايقات في تركيا”.
وأخطرت غرفة الرياض مكاتب السفر والسياحة بدورها “بتوعية السياح ونصحهم بعدم السفر لتركيا، وفقا لما ذكرته صحف سعودية، لما يتعرض له السياح من مضايقات ومخاطر أمنية، وحثتهم على مساعدة من أتموا حجوزاتهم إلى تركيا في أي مكتب سياحي، بالبحث عن بدائل سياحية آمنة”.
وجاء هذا الإخطار بينما تشهد العلاقات بين تركيا والسعودية توترا ملحوظا على خلفية قضايا عدة، على رأسها اغتيال الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول، يوم 2 أكتوبر 2018، على يد فريق أمني مكون من 15 شخصا قدموا من المملكة وعادوا إليها فور تنفيذ الجريمة. وفي الوقت الذي يمتنع فيه قادة البلدين في الأشهر الأخيرة عن أي تصريحات حادة ضد بعضهم البعض.
وأطلق ناشطون سعوديون حملة مدعومة من قبل وسائل إعلام ضد السياحة والاستثمار في تركيا. إلا أن هذه المواقف حملت في الأيام الأخيرة طابعا رسميا، حيث أصدرت السفارة السعودية في أنقرة تنبيها للسعوديين حذرتهم عبره من شراء العقارات في تركيا، لتحذر غرفة الرياض التجارية لاحقا المواطنين من الاستثمار في تركيا ومن ثم السياحة فيها.