باريس ـ د ب ا: اعترفت الحكومة الفرنسية بوجود ‘أوجه خلل’ بعد نجاح مجموعة من نشطاء منظمة جرينبيس في التحايل على الإجراءات الأمنية في محطة طاقة نووية. وأكدت المنظمة في وقت مبكر صباح امس الاثنين الحيلة في محطة ‘نوجنت-سور-سين’/نحو 100 كيلومتر جنوب شرق باريس/ قائلة إنه أرادت ‘ توصيل رسالة : أن الطاقة النووية الآمنة لم تعد موجودة’. وقالت المنظمة إن بعض النشطاء نجحوا في القفز على سطح المنشأة النووية ونشر لافتة. وأكدت هيئة ‘إي دي إف’ ، وهي هيئة الكهرباء الحكومية التي تدير المفاعلات النووية الثمانية والخمسين في البلاد ، حدوث الاختراق الأمني لكنها قالت إن النشطاء ‘رصدوا على الفور’ وأن الحادث لم يكن له تأثير على سلامة المحطة. وقالت الهيئة إن الشرطة اعتقلت سبع نشطاء. كما أشارت الشرطة أيضا إلى محاولات لاختراق ثلاث محطات أخرى في أنحاء البلاد. وقالت الهيئة إن اللافتات علقت في محطتين نوويتين لكنها سرعان ما أزيلت. ولم تعلن جرينبيس مسئوليتها عن تلك الخروقات. وأعرب وزير الصناعة الفرنسي إريك بيسون عن دهشته من وقوع الحوادث ، وقال إنه تم فتح تحقيق. وصرح لإذاعة ‘فرانس إنفو’ : ‘ سوف يتعين علينا اتخاذ إجراءات لضمان عدم حدوث هذا مجددا’ ، مقرا باحتمال وجود ‘خلل’. وتحصل فرنسا على 75 من طاقتها الكهربائية من الطاقة النووية. وتتعرض الحكومة الفرنسية لضغوط من المعارضة السياسية وجماعات بيئية لتقليل حصة الطاقة النووية في أنتاج الطاقة بالبلاد منذ كارثة فوكوشيما النووية في اليابان في آذار/مارس الماضي.