الحكومة الفلسطينية تدرس مشروعا يدخل تعديلات جديدة علي اتفاقية معبر رفح الحدودي
الحكومة الفلسطينية تدرس مشروعا يدخل تعديلات جديدة علي اتفاقية معبر رفح الحدوديغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: قال الدكتور محمد عوض أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني ان الحكومة الفلسطينية شرعت في تشكيل لجنة حكومية من اجل دراسة اتفاقيات المعابر التي أبرمتها في السابق السلطة الفلسطينية مع الحكومة الاسرائيلية وبالخصوص اتفاقية معبر رفح الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والأراضي المصرية. وأشار عوض في تصريحات صحافية الي ان مشكلة اغلاق المعابر باتت تشكل جزءا من الحصار الحقيقي للشعب الفلسطيني من خلال قيام الاسرائيليين باغلاق هذه المعابر تحت حجج وذرائع واهية تحول دون دخول المواد والاحتياجات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين مؤكدا علي أن هذا الأمر يجب أن ينتهي كي يشعر الفلسطينيي بأن هناك تغييرا حقيقيا في حياته اليومية. وقال عوض انه لا بد من اعادة النظر في هذه الاتفاقية التي يتعرض لها المعبر لاغلاقات متكررة التي تتسبب في اعاقة العجلة الاقتصادية من خلال وجود دور اكبر للسلطة الفلسطينية يتم من خلاله التحكم في فتح المعبر واغلاقه بحيث لا تكون الحكومة مسلوبة الارادة في موضوع ادارة المعبر المنفذ الوحيد لقطاع غزة علي العالم. وأشار عوض الي أن مجلس الوزراء شكل لجنة لدراسة اتفاقية المعبر وطرح التعديلات المناسبة عليها خاصة وان مدة الاتفاقية التي أبرمتها السلطة الفلسطينية مع الجانب الاسرائيلي بوساطة أوروبية عقب انسحاب اسرائيل من قطاع غزة في شهر اب (أغسطس) من العام الماضي و التي تستمر لمدة عام تنتهي في شهر ايلول (سبتمبر) المقبل، موضحا أن تعديل بنود الاتفاقية سيتم من خلال التوافق بين الحكومة والرئاسة الفلسطينية لتحقيق مصلحة الفلسطينيين ولكي يتيح للحكومة والسلطة التحكم في حرية الحركة علي معبر رفح. وفي ذات السياق انتقد غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الاتفاقيات التي حكمت طبيعة عمل المعبر والتي جعلت من اسرائيل تمتلك الكلمة النهائية في اعادة اغلاقه وفتحه أمام المسافرين الفلسطينيين. ونوه حمد الي خطورة اتفاقية معبر رفح كون أن اسرائيل ادعت أنها انسحبت من قطاع غزة قبل عام، موضحا بأنه لم يعد لها أي سيطرة ولكن السيطرة الحقيقية تكمن في استمرار تحكمها في موضوع المعبر لأن هذا المعبر يتحكم في خروج ودخول المسافرين و أيضا في حركة البضائع. واعتبر حمد أن الدور الفلسطيني في ادارة معبر رفح دور محدود جدا بحيث لا يستطيع التحكم في فتحه أو اغلاقه كون أن اسرائيل من وقت لآخر تهدد بقصف المعبر أو اطلاق النار علي المسافرين. وكشف حمد عن دور تقوم به أطراف فلسطينية ومصرية وأخري أوروبية تحاول من خلاله أن تضع بعض التصورات من اجل اعادة فتح المعبر معتبرا أن المشكلة دائما تكمن في القرار الاسرائيلي في نهاية المطاف. الجدير ذكره أن معبر رفح تم اعادة تشغيله باتجاه واحد للمغادرين باتجاه الأراضي المصرية لنحو سبع ساعات لمدة يومين متتالين قبل ثلاثة أيام ثم أعادت السلطات الاســـرائيلية منع المسافرين من المغادرة بعد اغلاق أكثر من 50 يوما عقب تمكن ثلاثة فصـــــائل فلسطـــينية مسلحة من أسر جنــدي اسرائيلـــي في عملــية عسكرية جنوب قطاع غزة.