رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: عبرت الحكومة الفلسطينية امس عن رفضها لفتح قناة مفاوضات خلفية مع اسرائيل كما يريد الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وشدد الدكتور غازي حمد الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية علي رفض تلك الفكرة كونها جربت في الماضي ولم تحقق الا النتائج السلبية علي حد قوله. وأبدي حمد تخوفه من اقتراح الرئيس الفلسطيني بفتح قناة مفاوضات خلفية مع إسرائيل، مشيرا الي أن الترتيبات يجب أن تكون فلسطينية من خلال توافق فلسطيني ورؤية موحدة لحل المشاكل العالقة. وكان عباس قد أعلن بعد لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أمس الاول عن إحياء اقتراحه بفتح قناة مفاوضات خلفية مع إسرائيل لبحث ملفات قضايا المرحلة النهائية للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. وأضاف حمد أن الموقف الفلسطيني واضح وعلني وغير مقبول مناقشته من وراء الكواليس مضيفا أن فتح قناة مفاوضات خلفية جرب من قبل وأظهر نتائج سلبية خاصة أنها لا تتوافق مع التطلعات الفلسطينية. وأكد حمد في تصريحات صحافية امس أن الحكومة الفلسطينية لم تبلغ بأي تفاصيل حول اللقاء الذي عقد امس الاول بين عباس ومبارك في القاهرة، ومشيرا الي أن عدم تبليغ الحكومة بكافة التفاصيل التي تمت في هذا اللقاء ينعكس سلبا علي طبيعة الثقة المتبادلة والتعاون بين الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين. وكان عباس أعلن بعد لقاء مبارك عن إحياء اقتراحه بفتح قناة مفاوضات خلفية مع إسرائيل لبحث ملفات قضايا المرحلة النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وكشف عن انه سيطرح الفكرة علي وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أثناء زيارتها الي المنطقة في 13 و 14 كانون الثاني/ يناير المقبل.
وأضاف في تصريحات للصحافيين في القاهرة كانت لدينا فكرة منذ فترة تسمي القناة الخلفية حيث نبني قناة اتصال بيننا وبين الإسرائيليين بمشاركة أحد أعضاء اللجنة الرباعية أو كل الأعضاء لمناقشة قضايا المرحلة النهائية، واعتقد انه عندما تأتي رايس للمنطقة فانه آن الأوان للحديث في هذا الموضوع بشكل جدي. وأشار الي أن أولمرت وعد بدراسة مقترح القناة الخلفية والتي لن تكون سرية وستبحث في كل القضايا المتبقية من محادثات السلام.