الحكومة الفلسطينية تعكف علي بلورة خطة سياسية لا تستند الي مبادرة السلام العربية

حجم الخط
0

الحكومة الفلسطينية تعكف علي بلورة خطة سياسية لا تستند الي مبادرة السلام العربية

فرنسا فتحت حوارا سريا مع الحركة .. ورفضت منح الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية تأشيرة دخول الحكومة الفلسطينية تعكف علي بلورة خطة سياسية لا تستند الي مبادرة السلام العربيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد امس لـ القدس العربي بان الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تعكف علي بلورة خطة سياسية واقعية للتعامل وفقها مع المجتمع الدولي. وقال حمد نحن ندرس بلورة رؤية سياسية معينة مشيرا الي ان تلك الخطة لا تستند الي مبادرة السلام العربية التي اقرتها القمة العربية في بيروت وانما تنحصر في نطاق الثوابت الفلسطينية.وشدد حمد علي ان تبني الحكومة الفلسطينية مبادرة السلام العربية التي رفضتها اسرائيل هي ورقة مجانية تقدمها الحكومة الفلسطينية لاسرائيل، ولذلك ترفض الحكومة تبني تلك المبادرة.واشار حمد الي موافقة الحكومة الفلسطينية علي اقامة الدولة الفلسطينية في حدود الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 دون الرضوخ الي الشروط الخارجية المقرونة بالاعتراف باسرائيل، وقال نحن لدينا نقاشات مستمرة لبلورة رؤية سياسية واقعية تنحصر في الثوابت الوطنية .واشار حمد الي ان اسرائيل والاطراف الخارجية غير مهيئة بعد الي استقبال خطة حماس السياسية التي يجري بلورتها حاليا، ومنوها الي ان الاشكالية تكمن في ان الاوروبيين يريدون فرض شروط مسبقة مثل الاعتراف باسرائيل، وغيرها من الشروط.واوضح حمد بان هناك اتصالات ناجحة ما بين الحكومة الفلسطينية واطراف اوروبية، ونافيا علمه فتح فرنسا حوارا سريا مع حماس في محاولة لفك عزلتها واقناعها بوقف العنف ضد اسرائيل.وحول شروع ممثلين عن الحكومة الفرنسية الشهر الماضي، بفتح حوار سري مع قادة حركة حماس في الخارج، في محاولة لفك عزلتها واقناعها بوقف العنف قال حمد الحكومة تجري اتصالات مع عدد من الدول الاوروبية وهناك تقدم في تلك الاتصالات .واضاف هناك لقاءات ناجحة اجريناها مع اطراف اوروبية، ووجدنا بان هناك مؤشرات مشجعة علي الاستمرار في تلك الحوارات . ورفضت السفارة الفرنسية في القدس المحتلة، منح الناطق الإعلامي باسم كتلة حماس البرلمانية في المجلس التشريعي، الدكتور صلاح البردويل، تأشيرة دخول لزيارة فرنسا دون إبداء أسباب الرفض، حيث أن إجراءات التأشيرة استغرقت مدة شهر كامل.وأعرب البردويل في حديث خاص للشبكة الإعلامية الفلسطينية عن استغرابه واستهجانه من قرار رفض منحه تأشيرة دخول فرنسا، معتبراً أن العلاقات الفلسطينية الفرنسية جيدة وليست هناك أي خلفيات عدائية وتوترات في العلاقة بين الشعبين.وقال البردويل إنه من المفترض علي فرنسا أن تساهم في تهدئة الأوضاع في المنطقة ومساعدة الفلسطينيين في محنتهم، بدلاً من زيادة الضغط عليهم في ظل التصعيد الإسرائيلي والأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا والتضييق عليه من جهات عديدة . وعبر البردويل عن أسفه الشديد لرفض زيارته لفرنسا التي من المفترض أنها تأتي من أجل خدمة مصالح الشعب الفلسطيني وفتح حوار مع الأوروبيين بشكل عام، آملاً بأن يتم إعادة النظر إزاء هذا الموقف الذي يصب في خانة توتير الأوضاع السياسية. وقال البردويل يجب علي جميع الأطراف الاستماع إلي وجهة نظر حركة حماس في كثير من المواقف، بدلاً من إطلاق الأحكام المسبقة عليها وتغيير الصورة النمطية التي يحاول الإعلام الإسرائيلي رسمها، ولاسيما أن حماس تمثل قطاعاً كبيراً من الشعب الفلسطيني وحظيت بثقة وأغلبية الشعب الفلسطيني في الانتخابات الديمقراطية النزيهة . وقال صلاح البردويل انه سيتقدم لدول اوروبية اخري لمنحه تأشيرة للانضمام الي وفد مكون من اربعة نواب فلسطينيين اخرين من احزاب غير مرتبطة بحركة حماس سيزورون فرنسا والنرويج واسبانيا والمانيا وايطاليا والنمسا.الي ذلك كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع بغزة امس أن ممثلين عن الحكومة الفرنسية شرعوا الشهر الماضي بفتح حوار سري مع قادة حركة حماس في الخارج في محاولة لفك عزلتها واقناعها بوقف العنف.وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد اجري مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس الاسبوع الماضي تناولت الاوضاع في الاراضي المحتلة في ضوء التصعيد الاسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية