الدوحة: أكدت الحكومة القطرية حل مشكلة عدم قيام إحدى الشركات بدفع أجور العاملين لديها جزئيا في شهر أيار/ مايو الماضي.
جاء ذلك في بيان لمكتب الاتصال الحكومي القطري أصدره الأربعاء رداً على تقرير منظمة العفو الدولية حول انتهاكات إحدى الشركات العاملة في استاد البيت.
ووفق البيان، أبلغت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في شهر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي بتأخر شركة قطر للحديد “المجلفن” في دفع أجور العاملين لديها، وفي ضوء ذلك تم فرض عقوبات مالية على الشركة وتعليق عملياتها إلى حين دفع كافة الأجور المستحقة.
وقال البيان إنه نظراً لعدم استقرار الوضع المالي للشركة في الفترة ما بين شهري تشرين ثاني/ نوفمبر ونيسان/ أبريل الماضيين، فقد تلقى العمال التابعون لها أجورهم بصورة غير منتظمة خلال تلك الفترة.
وطبقا للبيان، في شهر أيار/ مايو الماضي، تم حل المشكلة جزئياً، حيث قامت الشركة بدفع أجور العاملين لديها بالكامل للفترة ما بين شهري شباط/ فبراير وأيار/ مايو الماضيين، ولكن لا يزال هناك عدد قليل من المستحقات في الفترة التي تسبق شهر شباط/ فبراير الماضي لم يتم دفعها حتى الآن، وسيتم صرف هذه المستحقات خلال الأيام القادمة.
وأشار البيان إلى أن شركة قطر للحديد المجلفن قد تم بيعها مؤخراً، ووفقا لذلك باشرت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بالإشراف على أنشطة الجهة المالكة الجديدة لتصحيح إهمال الجهة المالكة السابقة، بما في ذلك تجديد تصاريح الإقامة والبطاقات الصحية منتهية الصلاحية.
وأكدت دولة قطر أنها عملت بالتعاون مع الشركاء الدوليين على تعزيز الأطر التشريعية والتشغيلية لتحسين وحماية حقوق العمالة الوافدة، وذلك من خلال تحديد الالتزامات المترتبة على جميع الشركات العاملة في الدولة بموجب القانون وعلى نحو واضح، كما تم اخطار جميع أصحاب العمل بالعقوبات المترتبة من عدم الامتثال بهذه الالتزامات بموجب القانون، بما في ذلك فرض غرامات مالية، وإغلاق مواقع العمل، وإدراج الشركات المخالفة إلى القائمة السوداء، بالإضافة إلى مقاضاة الأفراد المسؤولين عن انتهاك حقوق العمالة الوافدة لديهم.
وكانت منظمة العفو الدولية ذكرت أمس أن عمالا وافدين في مشروع بناء استاد كأس العالم لكرة القدم في قطر لم يحصلوا على أجورهم لمدة تصل إلى سبعة أشهر.
وأضافت المنظمة في بيان أن نحو 100 عامل من دول من بينها غانا وكينيا ونيبال والفلبين، تم توظيفهم من جانب شركة قطرية وتم التعاقد معهم لأعمال الواجهة في استاد البيت، لكنهم ينتظرون أن يتم دفع أجورهم بالكامل.
كانت قطر، وهي واحدة من أغنى الدول في العالم، قالت العام الماضي إن حقوق وظروف العمال تحسنت بعد إدخال إصلاحات مثل حظر نظام الكفالة الذي يربط العامل بصاحب العمل.
(د ب أ)