بيروت: قال مكتب الرئيس اللبناني ميشال عون إن مجلس الوزراء اجتمع اليوم الإثنين برئاسته في قصر بعبدا، وسط احتجاجات تعم البلاد وتشكل أكبر تحد للنخبة الحاكمة منذ عقود.
ومن المتوقع أن تقر الحكومة إصلاحات منها خفض أجور الوزراء إلى النصف، في مسعى لتخفيف أزمة اقتصادية وتهدئة الاحتجاجات التي دفعت بمئات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع على مدى أربعة أيام.
وأغلقت قوى الأمن مداخل القصر الجمهوري والطرقات المؤدية له من المناطق المجاورة وسط إجراءات أمنية مشددة، كما حضرت فرق الدفاع المدني تحسبا لأي طارئ.
يأتي ذلك مع انتهاء مهلة الأيام الثلاثة التي أعلن عنها الحريري لتجاوز الأزمة غير المسبوقة.
وأعلنت جمعية المصارف اللبنانية إغلاق أبوابها اليوم، كما أعلنت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة في لبنان تمديد الإضراب العام في كافة الإدارات والمؤسسات حتى مساء اليوم.
وتجدر الإشارة إلى أن لبنان يشهد أوضاعا اقتصادية صعبة، في ظل دين محلي يعد من أعلى المعدلات في العالم، حيث يعادل 150% من الناتج المحلي الإجمالي.
ورغم ذلك، يتعرض لبنان لضغوط من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لاتخاذ تدابير تقشفية لتقديم مساعدات مالية لها.
(وكالات)