الحكومة المقالة في غزة تعرض تهدئة علي إسرائيل

حجم الخط
0

حماس تشترط أن تكون متبادلة ومتزامنة والجهاد تقول انها غير واردة في برنامجها

غزة ـ “القدس العربي” من أشرف الهور:

عرضت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة التي يرأسها إسماعيل هنية القيادي في حركة حماس أمس تهدئة متبادلة مع إسرائيل، بعد أن طالبت قبل أيام الفصائل الفلسطينية المسلحة بوقف هجماتها علي المعابر الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل، وسط تباين في وجهات نظر التنظيمات الفلسطينية إزاء الامر.

وأوضح طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة لـ “القدس العربي” طرح موضوع التهدئة مع إسرائيل جاء من باب المصلحة العامة.

وقال نحن الآن في شهر رمضان ونحتاج إلي تهدئة متبادلة للتخفيف عن شعبنا الفلسطيني. وحول ماإذا كانت الحكومة المقالة التي تشرف عليها حركة حماس تود مغازلة إسرائيل من وراء طرح هذه الهدنة، قال النونو إسرائيل ليست إمرأة جميلة حتي نغازلها، لكن نحن نتحدث عن موقف 96 % من الفصائل الفلسطينية التي وافقت علي برنامج حكومة الوحدة الوطنية.

يشار إلي أن الفصائل الفلسطينية التي شاركت في حكومة الوحدة الوطنية التي أقالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقب سيطرة حماس منتصف يونيو الماضي علي قطاع غزة، توافقت علي تهدئة متبادلة مع إسرائيل.

وقال النونو في هذا الشأن نحن في الحكومة لا يوجد لدينا شيء جديد، وموضوع لا تهدئة ورد في بنود برنامج حكومة الوحدة، وتم التأكيد علي بنوده اليوم. وتابع التهدئة تأتي ضمن برنامج الحكومة. وعما إذا ما كانت الحكومة المقالة استطلعت مواقف الفصائل الفلسطينية من هذه التهدئة، قال النونو ان الحكومة تسعي لإيجاد تهدئة متبادلة ومتزامنة.

وتابع في الوقت الذي توافق فيه إسرائيل علي التهدئة المتبادلة، فإن لكل حادث حديثا. وشدد النونو علي ضرورة إنهاء الحصار الظالم المفروض علي الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ووضع حد لمعاناة المواطنين وخاصة في المعابر والحواجز التي يقيمها الاحتلال في الأرضي الفلسطينية.

وأشار النونو إلي أن جملة الاتصالات التي أجراها مؤخراً هنية مع عدد من القيادات العربية جاءت لتعزيز التواصل بين الشعب الفلسطيني وعمقه العربي والاسلامي وتشدد علي ضرورة الوحدة الوطنية.

من جانبها أكدت حركة حماس علي لسان الناطق باسمها فوزي برهوم علي حق الشعب الفلسطيني في المقاومة.

وقال برهوم لـ “القدس العربي”، نحن في حماس نقول ان المقاومة حق شرعي للشعب الفلسطيني كفلته كل القوانين.

وأكد برهوم أن المشكلة في موضوع التهدئة ليست في الجانب الفلسطيني.

وقال دولة الإحتلال الإسرائيلي هي التي تستمر في ممارسة الإجرام والقتل والتشريد.

وشدد برهوم علي أنه إذا كانت إسرائيل تريد الأمن فعليها أن ترحل عن الأرض الفلسطينية المحتلة وأن تعطي الشعب الفلسطيني حقوقه المتمثلة في إقامة الدولة وعاصمتها القدس وأن تهدم الجدار وتعيد اللاجئين.

لكن برهوم أكد التزام حركته ببرنامج حكومة الوحدة الوطنية التي أقالها الرئيس عباس، وقال نحن اليوم نؤكد علي برنامج الحكومة الفلسطينية التي حاز علي 96 % من الشعب الفلسطيني، والداعي إلي تهدئة متبادلة ومتزامنة، تخفف من الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني.

وتابع الآن أصبحت الكرة في الملعب الإسرائيلي.

إلا أن حركة الجهاد الإسلامي أكدت أن موضوع التهدئة مع إسرائيل غير مطروح في برنامجها.

وقال داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد خلال اتصال مع “القدس العربي”، موضوع التهدئة غير مطروح لدينا في حركة الجهاد الإسلامي، لأن هناك عدوانا شاملا يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأضاف في خضم هذا العدوان المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني فإن مسألة التهدئة أو الهدنة غير ورادة لدينا.

وأكد شهاب أن أحدأ لم يتوجه إلي حركته لطرح تجديد التهدئة.

وأكد علي أن التهدئة يجب أن تكون بشكل توافقي من كل التنظيمات الفلسطينية.

وقال لا تستطيع الحكومة في رام الله أو الحكومة في غزة، أن تنفرد في موضوع التهدئة.

لكن شهاب أبقي الباب مفتوحاً أمام موافقة حركته علي التهدئة واضعاً لها شروطا.

وقال إذا جاءت هذه التهدئة في إطار مراعاة مصالح الشعب الفلسطيني فإننا سندرسها جيداً وسنوافق عليها إذا لبت طموحنا الفلسطيني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية