الحكومة تقول انها بصدد التوافق علي الهيكل النهائي للوزارة.. وفتح تطالب بالإسراع

حجم الخط
0

الحكومة تقول انها بصدد التوافق علي الهيكل النهائي للوزارة.. وفتح تطالب بالإسراع

بتشكيلها لقطع الطريق أمام الضغوط الدولية.. وحماس تؤكد أن مفاوضات السلام من اختصاص عباسالحكومة تقول انها بصدد التوافق علي الهيكل النهائي للوزارة.. وفتح تطالب بالإسراعغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: أكدت الحكومة الفلسطينية أمس أنها بصدد الدخول في المرحلة الثانية من مشاورات تشكيل حكومة الوحدة التي ستشمل تسمية أسماء الوزراء والتوافق علي الهيكل النهائي للوزارة الجديدة.وبحسب بيان صدر عن الحكومة أمس قالت فيه انها أنهت المشاورات واللقاءات مع القوي والفصائل الفلسطينية والعديد من الشخصيات، بهدف الاستماع الي الآراء كافة في موضوع تشكيل الحكومة المرتقبة.وقالت كانت التوجهات إيجابية الي حد كبير في دعم اتفاق مكة، ودعم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ونحن بصدد الدخول في المرحلة الثانية من المشاورات، والتي ستشمل أسماء الوزراء والتوافق علي الهيكل النهائي للوزارة .وأشارت الي أنه من المتوقع أن يعقد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية عقب عودة الأول من جولته الخارجية لوضع اللمسات الأخيرة علي تشكيل الحكومة، وكذلك الاطلاع علي نتائج زيارة السيد الرئيس لعدد من الدول العربية والأجنبية.كما أشارت الي عقد اجتماع اليوم الثلاثاء بين هنية ووفد قيادي من حركتي فتح وحماس لإجراء المزيد من التباحث والمشاورة، بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.وأكدت الحكومة الفلسطينية التزامها وتمسكها بنص وروح اتفاق مكة الذي مثل إرادة الشعب الفلسطيني بعيداً عن كثير من التفسيرات التي يحاول البعض من خلالها حرفه عن مضمونه ومعناه الحقيقي .وثمنت الحكومة المواقف العربية والدولية، التي دعمت وأيدت اتفاق مكة ووقفت الي جانب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.وفي ذات السياق قال عبد الحكيم عوض المتحدث باسم حركة فتح في اتصال مع القدس العربي ان الاجتماع الذي سيعقد ظهر الثلاثاء سيضم وفداً من حركته مع هنية سيناقش ردود أفعال الفصائل الفلسطينية التي التقاها هنية خلال الفترة الماضية بشأن معرفة مواقفها من الدخول في حكومة الوحدة الفلسطينية.وأكد عوض علي أن حركته لم تنته بعد من اختيار ممثليها في حكومة الوحدة الفلسطينية، لافتاً الي أن حركته بدأت بعملية ديمقراطية كبيرة لم تشهدها الحكومة منذ زمن مضي في جميع أطرها التنظيمية لاختيار وزرائها في حكومة الوحدة لضمان اختيار هؤلاء الوزراء من الأكفاء .وأكد عوض حرص حركة فتح علي تنفيذ وتطبيق اتفاق مكة الذي أبرمته برعاية سعودية مع حركة حماس، مطالباً في الوقت ذاته إسماعيل هنية بتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن لقطع الطريق علي الضغوط الدولية التي تمارس علي الرئيس عباس . الي ذالك فقد أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أن جبهته لم تقرر بعد أن كانت ستشارك في حكومة الوحدة. وجدد زيدان رفض الجبهة الديمقراطية لما أسماه المحاصصة الثنائية بين حركتي فتح وحماس المتمثلة في اقتسام الحقائب والوزارات بين الحركتين ، وشدد علي ضرورة تكريس الشراكة السياسية الحقيقية حتي تقوم حكومة الوحدة علي الشراكة ، مطالباً بتصحيح اتفاق مكة بحيث يصبح منسجماً مع وثيقة الوفاق الوطني وكذلك تعديل التوزيع الوزاري . وفي ذات السياق قال صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية ان حكومة الوحدة الوطنية الجديدة ستعرض علي المجلس التشريعي في الأسبوع القادم بعد أن انتهت بالفعل المشاورات لتشكيلها. وأوضح البردويل في تصريحات إذاعية أن حكومة الوحدة الوطنية ستضم عددا من التنظيمات الفلسطينية الي جانب حركتي فتح وحماس. أما فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس فقد أكد علي أن عملية التفاوض ستكون من صلاحيات رئيس السلطة ومنظمة التحرير بعد إصلاح مؤسساتها.وقال برهوم في تصريحات صحافية إن المفاوضات مع الاحتلال موضوع مبرم ومتفق عليه من كافة ألوان الطيف الفلسطيني ومكوناته، علي أن تعرض نتائج هذه المفاوضات علي المجلس الوطني الفلسطيني المنتخب أو حتي علي المجلس التشريعي أو علي الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج .وحول ضمان رجوع رئيس السلطة ورئيس منظمة التحرير في نتائج المفاوضات الي الشعب؛ أوضح برهوم أن الأمور تختلف عن سابق عهدها، فعندما تكون هناك حكومة وحدة وطنية ومجلس وطني منتخب، ويكون إصلاح لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وعندما يكون هناك مجلس تشريعي يمثل كافة شرائح وقطاعات الشعب الفلسطيني، فكل هذه مؤسسات رسمية قانونية تبت في كثير من قضايا الشعب الفلسطيني .ورأي برهوم أن الرئيس محمود عباس لن يبتعد كثيراً في مشواره التفاوضي عن التزامات واستحقاقات الشعب الفلسطيني، حيث ستكون هناك مراجعات من المجلس الوطني الفلسطيني المنتخب، والذي يتمتع بقوانين أساسية ملزمة، كما أن المؤسسة التشريعية التي تهتم بالقوانين واللوائح الداخلية تطبق العمل السياسي الفلسطيني .وأكد برهوم علي أن الجميع سيلتزم بالقوانين الأساسية واللوائح الرسمية، وبما تقره مؤسسات الشعب الفلسطيني علي مستوي الداخل والخارج، وكل هذه الأمور تعتبر ضوابط قوية لمن يريد أن يتفاوض من أجل حقوق الشعب الفلسطيني .وكان محمد دحلان عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح اكد في تصريحات صحافية أن السلطة الفلسطينية ستكون جاهزة للدخول في مفاوضات سلام مع إسرائيل بعد عملية التسويق لاتفاق مكة التي تجري حاليا عبر كل الأطراف الفلسطينية، موضحا أن هذا الاتفاق جاء تتويجا وتوثيقا لجولات من المباحثات جرت في مصر ثم في سورية ودفع الجميع للعمل علي تسويقه. وقال علي إسرائيل إذا أرادت الدخول في مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية فان المنظمة سوف تخول الرئيس عباس للدخول في المفاوضات وبالتالي لن تكون هناك أي ذريعة إسرائيلية لمنع انطلاق عملية السلام .وتابع إذا أرادت إسرائيل أن تتحجج كما سمعنا في اللقاء الثلاثي بأنها لا تعترف بحكومة الوحدة الفلسطينية فنحن نعتبر أن هذا شأنها وأنها تهدف من ذلك عدم الدخول في مفاوضات حقيقية وجادة . وفي موضوع التعامل الغربي مع حكومة الوحدة أكد ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن الموقف الأوروبي من الحكومة متحرك وليس جامدا .وقال عبد ربه في تصريحات صحافية أبلغنا الأوروبيون أنهم سيواصلون دعم ومساعدة الشعب الفلسطيني كما كان الوضع في السابق، ويرحبون بأن تكون في الحكومة عناصر يمكن التعامل معها مباشرة ومنذ البداية .وأشار الي أن الأوروبيين مازالوا يدرسون الطريقة الأنسب لمساعدة السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس عباس وأيضا التأثير علي موقف الرباعية الدولية وبالذات الموقف الأمريكي وبالتوازي معه الموقف الإسرائيلي أيضا.كما ذكر عبد ربه أن الموقف الأوروبي يتوافق مع الموقف الفلسطيني بضرورة أن تكون هناك انطلاقة للمحادثات السياسية الفلسطينية الإسرائيلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية