الحكومة تهزأ بالقانون وتواصل دعم السياسات الاستيطانية في الضفة
الحكومة تهزأ بالقانون وتواصل دعم السياسات الاستيطانية في الضفةيكاد لا يمر اسبوع دون كشف جديد، صاخب ومثير أكثر من سابقه، عن زخم البناء في المستوطنات في الضفة الغربية، في ظل خرق فظ للقانون وتناقض تام مع السياسة الرسمية للحكومة. كل هذا بمعرفة محافل الامن المسؤولة عن فرض القانون في المناطق وبالتعاون – بالعمل أو بالقصور – من القيادة السياسية. الكشف الاخير لا يستند الي مصادر خارجية مثل السلام الان التي اختصت بمتابعة النشاط في بلاد المستوطنين وبتوثيقه. تقرير عاموس هرئيل الذي نشر يوم الجمعة في صحيفة هآرتس عن 200 كرفان نصب في الضفة، علي مدي الستة الاشهر الاخيرة، يقتبس تقارير وضعت في الادارة المدنية – الهيئة المسؤولة عن فرض قوانين التخطيط والبناء في المنطقة.في منتصف الاسبوع الماضي عُلم أن وزير الدفاع عمير بيرتس صادق علي اعادة اسكان الموقع التابع للشبيبة المقاتلة، مشخيوت الذي سبق أن هُجر واقامة 30 منزلا جديدا فيه للمستوطنين الذين سبق أن أخلوا غوش قطيف. ويعد مشخيوت ضمن سلسلة طويلة من المستوطنات خلف الخط الاخضر الذي تعهدت حكومة اسرائيل، في اطار خريطة الطريق، بتجميد كل نشاط استيطاني فيه، بما في ذلك النمو الطبيعي . وقبل اسبوعين من ذلك حذر المستشار القانوني للحكومة ميني مزوز بيرتس من أنه علم من المعطيات التي نقلتها اليه الادارة المدنية بأنه يتواصل ميل البناء في المواقع الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك اقامة مبانٍ دائمة. وأحصي مزوز 168 مبني غير قانوني عثر عليها في السنة الماضية في المستوطنات وفي المواقع الاستيطانية.وقريبا سيكون مر عامان علي القرار الذي اتخذ في اعقاب رفع تقرير المواقع الاستيطانية للمحامية تاليا ساسون وبموجبه فان علي حكومة اسرائيل ان تفي بتعهدها بحل المواقع الاستيطانية غير المسموح بها التي اقيمت منذ شهر اذار (مارس) 2001. وعقب التسويف تشيخ أوامر الهدم التي صدرت ضد بعض المواقع الاستيطانية، الامر الذي سيجعل اخلاءها مع قدوم اليوم صعبا، هذا اذا ما جاء هذا اليوم. وحسب التقرير ليوم الجمعة الماضي، فان الجيش الاسرائيلي لم يرفع حتي الان خططا تفصيلية أو جدولا زمنيا مخططا لاخلاء المواقع الاستيطانية. وبدلا من ذلك، فان وزير الدفاع يجري منذ بضعة اشهر مفاوضات مع قادة مجلس يشع للمستوطنين في محاولة للوصول الي تسوية علي اخلاء طوعي لبعض المواقع الاستيطانية ونقل اخري الي نطاق المستوطنات الام .اسرة التحرير(هآرتس) ـ 31/12/2006