الحكومة ورئيسها فرطوا بقضية الجنود المخطوفين كما فعلوا مع رون أراد قبل عشرين سنة

حجم الخط
0

الحكومة ورئيسها فرطوا بقضية الجنود المخطوفين كما فعلوا مع رون أراد قبل عشرين سنة

الحكومة ورئيسها فرطوا بقضية الجنود المخطوفين كما فعلوا مع رون أراد قبل عشرين سنة في يوم الجمعة القادم سنُحيي من خلال مسيرة تضامنية واحتجاجية من القدس الي زرعيت، مرور نصف عام علي اختطاف أودي غولدفاسر وإلداد ريغف وجلعاد شليط (مع فارق اسبوع). قبل هذا التاريخ بعشرين عاما وقع رون أراد في غياهب الأسر.من المحظور ان تتكرر حكاية رون أراد لان هناك في اسرائيل اتفاقا غير مكتوب بين الجنود المقاتلين وعائلاتهم وبين الدولة ـ نحن المقاتلين سنبذل كل ما في وسعنا للدفاع عن الوطن، واذا تحققت الخطورة التي أخذناها علي عاتقنا فستبذلون كل ما هو ممكن وملائم من اجل اعادتنا الي الوطن.أودي، إلداد وجلعاد نفذوا الاتفاق حتي آخره، أما حكومة اسرائيل ومن يقف علي رأسها ـ فلا.رئيس الوزراء ليس مذنبا في عملية الاختطاف، إلا أنه يتحمل مسؤولية اعادتهم، وقد فشل وفقا لمعيار النتائج ومعيار الفعل. إليكم اختصارا لتاريخ التفريط بالجنود المخطوفين وإهمال قضيتهم:* إصرار رئيس الوزراء خلال أكثر من شهر علي عدم تعيين رئيس طاقم لتركيز مساعي الاعادة.* الموافقة المتسرعة التي لا تخلو من الاهمال علي القرار 1701 رغم تحذيراتي بأن القرار المتبلور لا يتطرق الي اشتراط أو عقوبة لاعادتهم. مطلب إدخال بند يشترط دخول القرار الي حيز التنفيذ بتسليمهم الي السلطات اللبنانية ـ لم يلقَ الاستجابة.* إبقاء الحصار البحري والجوي المضروبين علي لبنان الي أن يتم ايجاد حل لقضية الجنود المخطوفين. هذه المطالب ترتكز علي القرار نفسه وعلي واجب الدولة تجاه جنودها.لم يحدث أي شيء ولا حتي اشتراط رفع الحصار بزيارة الصليب الاحمر للمخطوفين. رد ديوان رئيس الوزراء كان: نحن لا نطرح مطالب لن نتمكن من الاصرار عليها .* هذا كله من دون أن نذكر تصريحات اولمرت غير المسؤولة. أودي وإلداد اختُطفا وهما جريحان علي قيد الحياة. ليس هناك دليل يشير الي وضع آخر. لذلك يعفي كل حديث يشكك في ذلك حزب الله من المسؤولية ويُحدق حياتهما بالخطر.* في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) تنعقد الدول المانحة للاسهام في إعمار لبنان. ماذا تقول يا رئيس الوزراء في فكرة إرسال وزيرة الخارجية مع عائلات الجنود والمطالبة باعادتهم باصرار بحجة أن ذلك يعتبر خرقا للقرار 1701 وجريمة حرب؟.كل مطالبنا تتسم بالمسؤولية والوطنية. وهي لا تحدق حياة جنود آخرين بالخطر، بل علي العكس. لو كان رئيس الوزراء قد تصرف كما اقترحنا لكان الوضع أفضل بكثير.انتبهوا الي صرخات المقاتلين من جنود الاحتياط وفي الحكم الديمقراطي، لا يمكن للحكومة المنعزلة عن الشعب ان تتجاهل غضب الشعب وجنوده العادل لمدة طويلة من الزمن.عوزي ديانجنرال (احتياط) عضو في لجنة اعادة الجنود المخطوفين ورئيس سابق لمجلس الأمن القومي(يديعوت احرونوت) 2007 10/1/

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية