بغداد ـ «القدس العربي»: حذر رئيس تيار «الحكمة» الوطني، رئيس تحالف «الإصلاح والإعمار»، عمار الحكيم، أمس الاثنين، من آثار التصعيد الأمريكي ـ الإيراني، معتبراً إياه بمثابة «حرب شعواء ستحرق الأخضر واليابس».
وقال، خلال لقاء جمعه مع ممثلي الصحافة المحلية على هامش زيارته للكويت، إن «التصعيد الأمريكي الإيراني يمثل هاجسًا كبيرًا للمنطقة، وخصوصا أن الولايات المتحدة انتقلت من مرحلة الضغط على إيران إلى خنقها».
وأضاف أن «تبعات هذا المشهد ستكون سلبية بحرب شعواء ستحرق الأخصر واليابس».
وأوضح أن «إيران لن تقبل الذهاب إلى الهاوية بمفردها، وتوقف تصدير النفط ستكون له عواقب وخيمة».
وأشار إلى أن «الكويت تستطيع أن تلعب دورا للتخفيف من حدة التوتر»، مضيفا: «لا يريد العراق أن يكون ساحة للصراعات بل ساحة للمحبة والسلام».
في السياق،، ندد رئيس المنبر العراقي، إياد علاوي، بالتعرض الذي طال عددا من السفن في المياه الدولية قرب الإمارات، داعياً الأمم المتحدة إلى «إجراء تحقيق سريع وحاسم بهذا الشأن». وأضاف، في بيان صحافي : «سبق وأن حذرنا أكثر من مرة من مخاطر التصعيد والتوترات التي تشهدها المنطقة»، داعيا القادة العراقيين والقوى السياسية إلى «وقفة حقيقية وعاجلة لتدارك تلك الأزمة».
وزاد، أن «العراق لن يكون بمنأى عن أي تصعيد بين إيران والولايات المتحدة، وأن ما يحصل سيمنح فرصة جديدة للإرهاب وداعش في الظهور مجدداً».
وأوضح أن «العراق لم يلعب الدور المنتظر منه تجاه التحديات والتطورات التي تشهدها المنطقة، رغم أن الفرصة ما تزال سانحة لأن يتحمل مسؤولياته التي توازي حجمه ومكانته في المنطقة، من خلال تقريب المواقف وإيجاد حلول تضمن الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة أجمع».
كما لفت إلى «أولوية عقد مؤتمر للأمن والسلام الإقليمي لتعزيز قيم الاعتدال وإيجاد حلول للمشاكل والتحديات التي تواجهها دول المنطقة».