بغداد ـ «القدس العربي»: أكد زعيم تيار الحكمة الوطني، أمس الثلاثاء، على قدرة العراقيين على إصلاح شأنهم الداخلي.
وأضاف في بيان، إن «العراق للعراقيين، حقيقة ناضل من أجلها أبناء هذا الشعب الأبي وقدموا دماء ودموعا وتضحيات جساما من أجل عزتهم وكرامتهم وإنهم أبناء وطن واحد يجمعهم مصير مشترك».
وزاد : «إننا إذ نجدد تأكيدنا وإيماننا الراسخ بهذه الحقيقة فإننا ندين كل أشكال التدخل الخارجي في الشأن الداخلي العراقي»، مبينا أن «العراقيين قادرون على معالجة مشاكلهم ضمن مؤسساتهم الدستورية».
وأشار إلى أن «ما يجري اليوم من حراك عراقي شعبي ومساعي سلطات الدولة الثلاث لتلبية مطالب المتظاهرين، على الرغم من الحاجة لبذل المزيد، يؤكد قدرة العراقيين على إصلاح شأنهم الداخلي بعيدا عن التدخلات الخارجية».
وسبق لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن أكد أنه لن يسكت إذا كانت الانتخابات بإشراف أمريكي، وفيما هدد بتظاهرات مليونية في حال تدخلت أمريكا مرة أخرى، شدد على أن الوطن لا يحتاج إلى دول الاستكبار ولا يحتاج إلى معونة الآخرين.
كذلك، استنكر المنبر العراقي، بزعامة إياد علاوي، التصريحات الأخيرة لرئيس الأركان الإيراني، اللواء محمد باقري، مؤكدا أن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات، داعيا طهران إلى عدم إثارة المشاكل في البلاد.
وباقري، صرح يوم الخميس الماضي، أن «أعداء الشعبين العراقي واللبناني حاولوا ركوب موجة المطالبات الشعبية المشروعة واستغلال الظروف السائدة على هذين البلدين من أجل الإتيان بحكومة عميلة لهم إلى سدة الحكم».
وذكر المنبر في بيان، إننا «نستنكر بشدة التصريحات الأخيرة لرئيس الاركان الإيراني، والتي أشار فيها إلى أن الأعداء يريدون حكومة عملاء في العراق، والافتراءات التي وجهها إلى المحتجين السلميين في العراق، وهذا ما نخشاه من أن إيران تتدخل بشكل سافر في الشأن الداخلي للعراق».
وأكد البيان، أن «المنبر العراقي يرفض وبشكل قاطع أي إملاءات إيرانية أو من أي دولة أخرى»، مضيفا أن «العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات، كما يدعو جميع الدول وبما فيها إيران إلى احترام سيادة العراق وشعبه الكريم بكل شرائحه وفصائله».
وحث «إيران على دعم العراق، لا إثارة المشاكل فيه».