بغداد – « القدس العربي»: لا تزال مدينة الموصل تعاني من حجم الدمار الكبير الذي لحق بها جراء العمليات العسكرية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».
ويقترب العراق من الذكرى السنوية الثانية على إعلان تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» (في تموز/ يوليو 2017)، لكن المدينة التي صُنّفت بالمنكوبة، لم تشهد عودة أهلها من جديد، وخصوصاً في الجانب الأيمن منها، الذي يضم الموصل القديمة، وما يزال نحو مليون ونصف المليون شخص يسكنون المخيمات.
رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي أقرّ أن عددا كبيرا من النازحين في المخيمات يتعرضون لـ«ظروف سيئة»، مؤكداً أن المدن المحررة من التنظيم ما تزال تعاني من انتشار الألغام. جاء ذلك خلال استقباله رئيس اللجنة الوطنية الفرنسية لمكافحة الألغام المضادة للأفراد جيرارد شينيل والوفد المرافق له.
بيان لمكتب الحلبوسي أكد أن اللقاء ناقش «ملف المخلفات الحربية، والضرر الذي يتعرض له الأفراد، والجهود الواجب توفرها بمجال نزع الألغام، ولا سيما في المناطق المحررة».
ونقل البيان عن الحلبوسي تأكيده، أن «المدن المحررة من داعش الإرهابي ما زالت تعاني من انتشار الألغام»، مشيرا إلى أن «بإمكان المنظمة أن تقدم الدعم لهذه المناطق من خلال توفير الإمكانات وتدريب أجهزة الشرطة والدفاع المدني في تلك المناطق، ولا سيما أنهم يمتلكون الخبرة في كيفية التعامل مع الألغام وأماكن تواجدها، مما يسهل تحقيق الهدف بأسرع وقت».
وأضاف أن «هناك عددا كبيرا من النازحين في المخيمات يتعرضون إلى ظروف سيئة»، معبرا عن خشيته من أن «تكون هذه المخيمات بوابةً للفكر المتطرف».
وحسب بيانه طالب الحلبوسي «رئيس الوزراء بتغيير اسم اللجنة العليا لإغاثة النازحين، لتكون اللجنة العليا لإعادة النازحين، وتوفير الإمكانات المحلية والمركزية لها، فضلا عن جهود المجتمع الدولي؛ من أجل توفير الخدمات، وتأمين المناطق المحررة، وتحقيق المصالحة المجتمعية». على حدّ البيان.