الحلف الاطلسي يشيد بدور الجزائر في مكافحة الارهاب
الحلف الاطلسي يشيد بدور الجزائر في مكافحة الارهابالجزائر ـ يو بي أي: أشاد الفريق أول جيمس جونس القائد الأعلي لقوات الحلفاء والقائد العام للقوات الأمريكية في أوروبا بدور الجزائر في مكافحة ما يسمي بالإرهاب.وقال جونس في برقية بعث بها الي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع والقائد الأعلي للقوات المسلحة نشرت امس الاثنين أهنئكم علي النجاح الذي أحرزته الجزائر في الحرب الكونية علي الإرهاب والتزامها الثابت الي جانب منظمة حلف شمال الأطلسي في إطار الحوار المتوسطي .الي ذلك قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد خلال الزيــــارة الرسمية التي قام بها الي الجـــزائر الأحد إننا نقدر التعاون مـــع الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب حق قدره.. هذا الأمر مهم للغاية بالنسبــة للبلدين .وجاءت زيارة رامسفيلد وسط تكتم شديد من قبل السلطات والسفارة الأمريكية في الجزائر، حيث لم تتسرب لحد الآن أي معلومة رسمية ما عدا بعض التسريبات من قبل مقربين من الحكومة.وتزامنت زيارته مع ابداء الجزائر رغبتها في تنظيم دوريات الناتو البحرية لمنع عمليات تهريب قد تلجأ اليها مجموعات توصف بالإرهابية عبر البحر المتوسط الي أوروبا.وحسب صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر امس، فان الوزير الجزائري المنتدب للدفاع عبد الملك قنايزية نقل هذه الرغبة الي قادة حلف الناتو خلال مشاركته قبل يومين بمدينة صقلية الإيطالية في اطار الحوار الاورومتوسطي مع منظمة الناتو لاجتماع وزراء دفاع الحلف والدول المتوسطية (الجزائر تونس المغرب مصر الاردن موريتانيا) اسرائيل، وتقضي بتنظيم الدوريات المنظمة من قبل الحلف في عمليات رصد وتفتيش ومراقبة لحركة السفن التي تمر عبر جبل طارق وتدخل وتخرج إلي البحر المتوسط.ومن المنتظر أن تشارك الجزائر التي انضمت رسميا الي الحوار الأطلسي ـ المتوسطي عام 2000 عقب تولي عبد العزيز بوتفليقة الحكم في البلاد وقراره بعد ذلك الانضمام الي الحملة الدولية ضد الإرهاب أيضا في قمة الرؤساء بريغا في ليتوانيا في تشرين الأول/اكتوبر المقبل التي يرتقب أن تحضرها الدول الشريكة.وكانت تقارير صحافية تحدثت عن أن زيارة رامسفيلد للمنطقة المغاربية ولقائه بزعمائها جاءت بعد تحديد الإدارة الأمريكية لأربعة ملفات تتمثل في إرسال قوات عربية الي أفغانستان، ووقف تسلل مئات الشبان المغاربيين إلي العراق، والمناورات العسكرية الأمريكية المغاربية، والهجرة غير الشرعية الي الدول الغربية عبر شمال افريقيا، بالاضافة الي التنسيق الأمني والعسكري فيما يتعلق بتنظيم تمارين مشتركة في سياق ما يعرف بـ البان ساحل وهو برنامج مكافحة تسلل عناصر الجماعات المسلحة الي افريقيا خاصة تنظيم القاعدة.كما تحدثت بعض الأنباء عن أن التقرير الأخير للبنتاغون كشف عن وجود 25 بالمئة من المقاتلين العرب بالعراق من منطقة المغرب العربي.