الحلف السوري الايراني سيبقي قائما

حجم الخط
0

لا يبدو ان ان ضعفا قد يعتري قوة التحالف بين ايران وسورية، مضافا لهذا الحلف حزب الله والمقاومتان العراقية والافغانية، وكذلك حماس أو المقاومة الفلسطينية علي اختلاف تنظيماتها. لا غموض يكتنف طبيعة المحاور التي تأسست في منطقتنا، محور مقاوم أو ممانع تحدد شكله وطبيعته والأطراف المشاركة فيه جميعها تنتمي للمنطقة وهي من ابنائها. اما المحور المعتدي او المعتدل فينتمي اليه، اضافة لمن اسمتهم كوندوليزا رايس بالمعتدلين العرب، كل من اسرائيل وأمريكا الغريبتان عن منطقتنا والمتطفلتان عليها. هذا المحور مكون من كيانين غريبين هما الامريكي والإسرائيلي، مضافا اليهما انظمة حاكمة بعيدة عن الكيانات التي تدعي تمثيلها. انه محور الغرباء بإمتياز أي هو تحالف الغرباء عن المنطقة مع الغرباء عن شعوبهم، وفي المقابل محور ابناء الارض الذين خرجوا منها ولا ينتمون لغيرها. بالعلم وبالايمان والثبات سوف لا يكون النصر النهائي الا للمحور المقاوم وان كبرت التضحيات، فهكذا علمنا التاريخ.

عمر عبد الهاديرسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية