دحلان جمعان الحمد مدير عام اللجنة المنظمة المحلية لبطولة العالم لألعاب القوى "قطر 2019"
الدوحة- “القدس العربي”: أكد دحلان جمعان الحمد نائب الرئيس ومدير عام اللجنة المنظمة المحلية لبطولة العالم لألعاب القوى “قطر 2019” أن الدوحة جاهزة تماما لتقديم بطولة مثالية لألعاب القوى العالمية وذلك عند استضافتها لفعاليات البطولة والمقررة من 27 سبتمبر/ أيلول الجاري وحتى 6 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، مؤكدا أنه يتوقع لهذه البطولة نجاحا مميزا بحكم أن المتسابقين سيكونون متفرغين تماما لخوض غمارها، ولم يتبق لهم أية التزامات رياضية مقبلة.
وقال الحمد في تصريحات لـ”القدس العربي” على هامش أعمال القمة الإقليمية للنزاهة في الرياضة 2019 التي انطلقت اليوم بالدوحة، إن “بطولة العالم عادة ما تأتي في شهر يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، ثم تنتهي في وقت لا تزال فيه سباقات جارية، لكن هذه النسخة، نسخة قطر، ميزتها الأساسية أن العداء أو المتسابق الذي سيأتي إلى قطر يكون قد أنهى كل السباقات والألعاب المدرجة في أجندته، وبالتالي فإن تركيزه يكون أكبر”. وأضاف الحمد “عندما يكون العداء في نهاية الموسم، لا يحتاج إلى توفير جهوده للاستحقاقات القادمة، وبالتالي سيعطي المشارك كل ما عنده”.
وأكد الحمد “لهذه الأسباب نعتقد أن هذا الوضع سيخلق إثارة وتنافسا كبيرين، وهو ما يجعلنا نتوقع أمورا مميزة في نسخة قطر، وهو ما يجعلنا نتفاءل بأن هذه البطولة ستحقق خلالها أرقام رائعة وتصل إلى نتائج ممتازة ولما لا تحطيم أرقام قياسية عالمية”.
وقال دحلان الحمد، وهو أيضا رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى والنائب الثاني لرئيس الاتحاد الدولي للقوى، إن “كل الأمور جاهزة ونحن في المراحل النهائية ونتطلع فقط لاستقبال الوفود، كل شيء على ما يرام، وأكثر من ذلك الأمور مميزة، وهناك شغف كبير لبدء هذه البطولة التي هي من أكبرالبطولات في العالم”.
وأضاف أن “الخبرة الموجودة لدى اللجنة المنظمة ستساعد على إبراز وجه متميز لقطر خلال هذه البطولة”. وأشار إلى أن قطر سبق لها وأن نظمت عدة بطولات عالمية ونجحت في ذلك، مؤكدا أن القطريين متلهفون لتنظيم هذه البطولة التي تعتبر ثالث بطولة عالمية من حيث الأهمية، إذ يشارك في تجمع الدوحة 212 دولة و3300 من حكام ومسؤولين وعدد مهول من المتطوعين يصل حوالي 5 آلاف متطوع.
كما أشار إلى أن هذه البطولة ستكون مميزة عن سابقاتها، إذ ستشهد أول ماراثون ينظم في الليل، بعدما تم اقتراح الأمر على مجلس البطولة الذي أدرجه رسميا في فعالياتها. وأضاف قائلا “الأضواء في ليل الدوحة ستجعل الليل نهارا.. وستجلب هذه البطولة العالم إلينا”.
وأكد الحمد أنه سبق لقطر تنظيم عدة بطولات أسيوية ودولية سواء في كرة القدم أو في رياضات أخرى، ولن تتوقف عند هذا الحد، في إشارة إلى بطولة العالم لألعاب القوى وبطولة العالم لكرة القدم 2022، مؤكدا أن كل هذا يندرج ضمن سعي قطر ورؤيتها لعام 2030.