الحملة الاوروبية لرفع الحصار تناشد السلطات المصرية والليبية بتسهيل وصول ‘قافلة الامل’ الى غزة

حجم الخط
0

اشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ ناشدت الحملة الاوروبية لرفع الحصار عن غزة، السلطات المعنية بتسهيل مهمة قافلة ‘الطريق الى الامل’ الاوروبية، والسماح بدخولها الى قطاع غزة، لايصال المساعدات الانسانية التي تحملها الى السكان المحاصرين قبل حلول عيد الاضحى.

وناشدت الحملة التي تتخذ من بروكسل مقرا لها، في تصريح صحافي تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه السلطات المصرية والليبية واليونانية، وكل الاطراف المعنية، لتسهيل مهمة قافلة ‘الطريق الى الامل’ الانسانية، والتي قالت انها لا تزال عالقة على الحدود الليبية المصرية منذ مطلع الشهر الماضي.

واكدت الحملة انه ‘من غير المعقول ان يتحمل القائمون على القافلة الانسانية كل هذا العناء بسبب اشكالات فنية لم يتم حلها منذ اكثر من شهر’، مناشدة السلطات المصرية بـ ‘عدم التعجل في اغلاق معبر رفح والسماح للقافلة بالعبور نحو قطاع غزة’. واكدت الحملة ان هدف القوافل هو’ مساعدة الفلسطينيين والعمل على انهاء الحصار الجائر’، مشددة على ان قطاع غزة في امس الحاجة للمساعدات التي تحملها مثل هذه القوافل، لا سيما مع قرب فصل الشتاء.

وحثت جميع الاطراف المعنية للتعامل بـ ‘صورة ايجابية’ مع المبادرات الهادفة الى كسر الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ اكثر من ثلاث سنوات، لا سيما بشأن السماح بادخال الاحتياجات الطبية والانسانية’. الى ذلك، حذرت الحملة الاوروبية لرفع الحصار عن غزة من مغبة ان التعامل مع تصريحات اسرائيل بانها خففت الحصار عن قطاع غزة، ووصفت ما تدعيه اسرائيل بانه ‘خدعة’. واكدت ان الحصار واثاره ‘ما زالت ماثلة امام الوفود التي تزور قطاع غزة، لا سيما الغربية منها’. وقال محمد حنون، عضو الحملة ‘ان تأكيد المنظمات التابعة للامم المتحدة العاملة في قطاع غزة والبيانات الصادرة من وزارة الصحة الفلسطينية، التي تؤكد ان الحصار مازال يخنق اكثر من مليون ونصف المليون انسان فلسطيني، تجعل من الواجب الاخلاقي والانساني على المجتمع الدولي، الوقوف امام حقيقة الاوضاع على الارض في القطاع، وعدم الالتفات الى مزاعم الاحتلال بشأن تقديم ‘تسهيلات’ الى الفلسطينيين المحاصرين في سجن مفتوح هو الاكبر من نوعه في العالم’. ولفت حنون الانتباه الى ان جميع الوفود التي تزور قطاع غزة، بمختلف مستوياتها، ‘تعبر عن صدمتها البالغة من الاوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الحصار’، مشيرا الى ان المطلب الذي يجمع عليه جميع من زار غزة، هو ضرورة رفع الحصار بشكل كامل وفوري لتحقيق العدالة لهذا الشعب المظلوم.

واوضحت ‘الحملة الاوروبية’، وهي احدى الجهات المؤسسة لائتلاف اسطول الحرية، ان الحصار خلف عشرات الالاف من الايدي العاملة المعطّلة عن العمل جراء الحصار الخانق، مؤكدة في الوقت ذاته على ان الحديث عن التخفيف من الحصار هو لـ’الاستهلاك الاعلامي فقط، ولا يمس الوضع على ارض الواقع، لا سيما في ظل عدم السماح بالتصدير ومنع ادخال المواد الخام لكثيرة من الصناعات الفلسطينية’. وذكرت بان مئات الاسر الفلسطينية تعيش بلا مأوى، لا سيما وان فصل الشتاء على الابواب، وقد تعذر اعادة بناء منازلهم التي دمرها الاحتلال الاسرائيلي في حربه الاخيرة على قطاع غزة، والتي مضى على انتهائها اكثر من اثنين وعشرين شهرا، مشيرة الى تصريح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الاونروا’ التي اوضحت ان ‘عملية ادخال مواد البناء لمشاريع الاونروا التابعة للامم المتحدة بغزة، معقدة وبطيئة وقاسية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية