يعرف أيضاً بالحماض والحامض والحميز ويندرج تحت جنس الفصيلة العقدية. وهو عشب نباتي ثنائي الحول يمتاز بلونه الأخضر الأملس، ينمو عادة في الجبال والوديان والمنحدرات الرملية أو الصخرية، وهو لا ينبت إلا بعد هطول مطر يسقي الأرض. وقد ينمو في الأماكن الظليلة، حيث تعترش نبتته وتزحف على الأرض مادة جذورها من محل إلى آخر، ورافعة سويقاتها الخضراء البالغ طولها من 10 إلى 30 سم، له سيقان متفرعة من القاعدة الخضراء، وتكون قاعدته في بعض الأحيان حمراء اللون، يمتاز بأوراق خضراء طرية وهو له مذاق حامض. وله أكثر من 200 نوع مختلف ومنها الحمّاض الأصفر والمجعد والحمّاض البري والمائي وحمّاض الغنم.
للحميض فوائد طبية وقد عرفه العشابون واستخدموه منذ قديم الزمان للتداوي من بعض المشاكل الصحية، فهو يحتوي الحماض على مركبات الفلافونويد التي أثبتت الدراسات الحديثة أهميتها في علاج التقرحات، كما أنه يحتوي على فيتامين سي الذي يساعد على نضارة البشرة ومحاربة تقدم سن البشرة بالإضافة إلى خصائصه العشبية كمضاد للالتهاب والفطريات والبكتيريا.
ويحتوي على حمض الأكساليك الذي يستخدم بكميات ضئيلة لمحاربة الأورام السرطانية والقضاء على الأجزاء الحرة المسببة للأورام فهو مصدر جيد لفيتامين ب9 كما تحتوي أوراقه على مادة الكلوروفيل والكاروتينات بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات والمعادن والتي تلعب دورا هاما في محاربة سرطان الثدي، كما أنه يستخدم كمثبط لهرمون اللبن في عملية الفطام.
تحتوي أوراق الحماض على حمض بروتوكاتشيك المضاد للأكسدة والتي تعمل على إذابة الدهون الثلاثية الموجودة في الجسم مما يؤدي لانخفاض ضغط الدم والحفاظ على مستوى الكوليسترول وتعزيز الدورة الدموية للجسم، والتي بدورها تعمل كمدر للبول ولها تأثير مسهل، مما يساعد في تنقية السموم من الجسم.
تستخدم أوراق الحماض سواء المغلية أو موضعيا بالإضافة إلى الزيوت المفيدة مثل زيت الزيتون والخروع في حالات الأرق واضطرابات النوم كما يعمل على ارتخاء الأعصاب.
تحتوي أوراق الحماض على الكالسيوم المهم لتعزيز نمو العظام والأسنان ولتجنب هشاشة العظام.
الحماض يعتبر مصدرا هاما للحديد والصوديوم والفوسفور والذي يساعد في زيادة مستوى الهيموغلوبين في الجسم، ومفيد للأشخاص المصابين بفقر الدم، كما أن وجود فيتامين سي يعمل على تقوية الأوعية الدموية ومنع النزيف.
ولاستعمال الحميض على مائدة الطعام تفصل أوراق الحماض عن سوقها وتضاف إلى مجموعة من الأطباق.