الحوار اداة ناجعة للخروج من الأزمة الفلسطينية

حجم الخط
0

لا اقلل من حجم الاضرار السياسية، والبنيوية التي تعرضت اليها القضية الفلسطينية، بعد سيطرة حماس علي قطاع غزة واحداثها للقطيعة الكاملة مع قيادة السلطة الوطنية، وهنا اسجل موقفي كمناضل فتحاوي، وككاتب يتعاطي فنون السياسة لاقول بالفم الملآن، ان حل الأزمة المتدحرجة، الأزمة الطاحنة بين حماس والسلطة وفتح تكمن، ببدء حوار شامل وحقيقي بين قيادات فتح وقيادات حماس، مع العمل علي تقديم المصلحة الوطنية علي المصلحة الفصائلية… والايمان بأن فلسطين اكبر من الفصائلية والحزبية وحتي الفردية، فنحن في فتح قدنا المركب الفلسطيني طيلة خمسين عاما مضت ونحن نضع فيه من كل نوع زوجان، قدنا السفينة ونحن نؤمن بفلسفة التنوع والاختلاف كضرورة نضالية منطقية منسجمة مع اهدافنا الوطنية، كنا وما زلنا نؤمن ان كل الطرق تؤدي الي القدس الشريف كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، خاصة وان مساحات الاتساع في فتح تتسع لكل مناضل فلسطيني شريف يدافع عن الهوبة الوطنية وتعمل من اجل ترسيخها واثباتها وسط عوالم التغير والتدمير المنظم ضد الهويات السائرة الي طور الانبثاق وعوالم التجذر والاحقاق. نعم بالحوار والتفاهم نردم الهوة مع حماس، فهي مجبرة اخلاقيا وسياسيا تقدبم الاعتذار عما اقترفته من اعمال غير اخلاقية ضد ابناء الشعب الفلسطيني عامة وضد ابناء فتح خاصة، حماس مدركة ومؤمنة انها دون فتح والتفاهم مع فتح لن تنجح في اجراء أي فعل علي ارض الواقع، كذلك الحال عند فتح التي اصبحت تدرك اكثر من أي وقت مضي ان حماس اضحي وجودها علي ارض الواقع حقيقة لا يمكن نكرانها، او تجاوزها او القفز عنها كمعطي وجودي، لذا فالمطلوب من حماس ومن فتح فهم الواقع والتعاطي الايجابي معه وبالتالي خلق مناخات سياسية ملائمة لبدء حوار وطني شامل يقوم علي اساس الحفاط علي منجزاتنا الوطنية وصون حقوقنا والدفاع عن ثوابتنا.. كما ومن الضروري جدا ان نحافظ ونفعل منظمة التحرير الفلسطينية بيتنا الفلسطيني الكبير وانجازنا النضالي وفعلنا الفلسطيني في تاريخنا الوطني.

صالح الشقباويالجزائر6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية