الحوار اللبناني كسر الجليد بين نصر الله وكل من جنبلاط وجعجع
قوي 14 آذار تمسكت بعدم شرعية التمديد.. وحزب الله يربط مناقشته الرئاسة بالقرار 1559الحوار اللبناني كسر الجليد بين نصر الله وكل من جنبلاط وجعجعبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:ابرز ما في الحوار اللبناني ـ اللبناني ان الجليد انكسر بين القيادات السياسية التي بلغ التوتر اشده في ما بينها في الآونة الاخيرة ولا سيما بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من جهة ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، وهذا ما تجلي في المصافحات بين تلك الاطراف والمزاح المتبادل حول سلاح الغدر بين نصر الله وجنبلاط فيما وصفت المصافحة بين نصر الله وجعجع بأنها كانت ودية وتخللها كلام في الهواجس في اطار المصارحة والجدية.وقد عبر الرئيس نبيه بري الذي توافق المشاركون الاربعة عشر علي الطاولة الرئيسية علي ادارته للحوار عن انكسار الجليد بين الاقطاب بقوله انكسر مئة بالمئة هذا من اهم الانجازات .غير ان الاجواء الجدية التي وصفت بها اجواء الحوار وتجلت بتوافق علي التحقيق الدولي لم تحل دون تباين في وجهات النظر حول القضايا الخلافية المتعلقة برئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة والسلاح الفلسطيني خارج الخيمات وداخلها. وفي المعلومات ان الجلسة المسائية بدأ فيها كلام جدي حول القضايا الحساسة التي ادرجت ضمن بند القرار 1559 بدءا بموضوع رئاسة الجمهورية.وكان بدأ نقاش حول هذه المسألة في الجلسة الصباحية في جو هادئ وتوافقي، وطرح الجميع موقفه ولكن ليس بشكل تصادمي. وعلم ان المداخلات تخطت الحظر الذي كان موضوعا حولها من قبل فريق حزب الله وبعض الأفرقاء الاخري، وامتنع السيد حسن نصر الله عن مناقشة موضوع الرئاسة في سلة واحدة مع كل متفرعات القرار 1559، لكن قوي 14 اذار رفضت هذا الاقتراح، وتمسكت بعدم شرعية التمديد. وطالب الدكتور سمير جعجع بأن تبدأ المناقشة بعدم شرعية التمديد، فيما قدم الرئيس أمين الجميل مطالعة قانونية قال فيها بما ان بعض النواب تعرضوا لضغوطات من اجل التمديد فان ذلك يؤدي الي ابطال العمل القانوني وبالنتيجة يكون النص الدستوري من اجل التمديد غير دستوري، وما بني علي باطل فهو باطل.وهنا تداخل العماد ميشال عون معتبرا ان ابطال التمديد من شأنه ان يؤدي الي ابطال كل ما صدر عنه من قوانين ومراسيم وانتخابات نيابية وتشكيل حكومات. فأوضح له الرئيس الجميل ان هناك مبدأ استمرارية الحكم والادارة العامة وفي حالات القوة القاهرة فان الحياة الديمقراطية لا تقف. وافيد ان رئيس الحكومة فؤاد السنيورة طالب بضرورة اعتماد آلية تحظر في المستقبل علي اي رئيس جمهورية ان يسعي للتمديد.وتستكمل جلسات الحوار عند الثالثة من بعد ظهر اليوم.