الحوار الوطني ينطلق من مكتب عباس يوم 24 الجاري في ظل المغازلة بين فتح وحماس بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية

حجم الخط
0

الحوار الوطني ينطلق من مكتب عباس يوم 24 الجاري في ظل المغازلة بين فتح وحماس بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية

دعوات لتبني وثيقة الاسري .. ومصر تبلغ الفلسطينيين موقفها من الحوار المرتقب:الحوار الوطني ينطلق من مكتب عباس يوم 24 الجاري في ظل المغازلة بين فتح وحماس بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: فيما اعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك ان الحوار الوطني سينطلق من مكتب الرئيس محمود عباس في 24 الشهر الجاري اعرب النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح ماجد ابوشمالة امس عن استعداد الحركة للمشاركة في حكومة وحدة وطنية وفق برنامج وطني متوافقا عليه يكون كفيلا بكسر الحصار والعزلة المفروضة علي الشعب الفلسطيني وحكومته.وتشهد الساحة السياسية الفلسطينية حالة من المغازلة بين حركتي فتح وحماس بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية حيث رد غازي حمد الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس امس علي اقوال ابو شمالة بالقول هناك فرصة سانحة لذلك ، وأن الامر يحتاج الي قليل من النقاش الجدي والجوهري من اجل ان نتوصل الي رؤية مشتركة، واعتقد ان هناك ارضية خصبة للتعاون كي نتفق علي كيفية ادارة الشأن الفلسطيني وكيفية الخروج من الحالة الراهنة .ومن جهته اضاف ابو شمالة ان حركة فتح التي ينتمي اليها مستعدة لتقديم تنازلات في عدد من القضايا الاجرائية للوصول الي حكومة الوحدة الوطنية.واشار ابو شمالة في حديث للاذاعة الرسمية الفلسطينية الي ان وثيقة الوفاق الوطني التي اعلنتها قيادات الاسري في سجون الاحتلال قبل ايام يمكن ان تشكل الاساس للحوار والبرنامج الوطني الموحد.ومن جهته اوضح الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية ان هناك حالة تقارب وتفاهم جيدة ومشجعه بين حركة حماس من جهة وبين حركة فتح والفصائل الفلسطينية الأخري للخروج من الأزمة الحالية.ورحب حمد باستعداد حركة فتح، كبري فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، الدخول مع حماس في حكومة وحدة وطنية، مضيفا أن حركة حماس أعلنت أن الباب لا زال مفتوحا لكل القوي والفصائل للدخول في الحكومة، وان هناك تقاربا كبيرا والارضية خصبة للتعاون بين كافة الفصائل لادارة الشأن الفلسطيني.هذا وتشهد الساحة الفلسطينية تحركا مصريا لانجاح الحوار الوطني المرتقب والذي يهدف الي تقريب وجهات النظر بين حماس وفتح وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية.والتقي د. عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي امس الاول في رام الله، وفدا امنيا مصريا رفيع المستوي ضم اللواء رأفت شحاتة، واللواء محمد ابراهيم بالإضافة الي القنصل المصــــري، كما حضر جانبا من الاجتماع د. محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي. وابلغ الوفد المصري د. الدويك ـ من حماس ـ دعم القيادة المصرية للقضية والشعب الفلســـــطيني مؤكدا علي ضــــرورة الحفاظ علي وحدة الصف الفلــــــسطيني وتفعيل الحوار الوطني في أسرع وقت ممكن بهدف الوصول الي موقف وقواســــــم مشتركة تحافظ علي الوحــدة الوطنية وتقدم للعالم صورة مشرقة عن الشعب الفلسطيني.وأكد اللواء شحاتة أن مصر، قيادة وشعبا، لن تتخلي عن القضية والشعب الفلسطيني حتي ينال حقوقه الوطنية المشروعة وتقام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.وأضاف: أن بلاده لا تتدخل ولا تفكر في التدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية إنما تحاول مساعدة الفصائل والسلطة الوطنية علي وقف الاقتتال وإنهائه وفي نفس الوقت تشجع الحوار الوطني وتفعيله.وأكد اللواء شحاتة علي أن مصر تدعم خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي ولا تتدخل فيه مضيفا أن كل ما تسعي إليه هو ايجاد مناخ ايجابي يدفع باتجاه الحوار ويؤمن للشعب الفلسطيني الدعم السياسي والاقتصادي الدولي.كما اشار اللواء شحاتة الي خطورة الخطاب الإعلامي والديني إذ لم يكن موحدا للشعب الفلسطيني.من ناحيته اكد اللواء محمد ابراهيم دور المجلس التشريعي، خصوصاً في حفظ نوع من التوازن بين مؤسستي الرئاسة والحكومة.ومن جهته، رحب د. عزيز الدويك بالوفد المصري وثمن عاليا دور مصر ودور الوفد الأمني المصري في تقريب وجهات النظر الفلسطينية وفي دور مصر التاريخي في دعم الشعب والقضية الفلسطينية. وقال الدويك: إن هناك روابط عضوية وتاريخية وحضارية بين مصـــر وفلســــطين وإننا ندرك هنا في فلسطين أن القضية هي في قلب وعقل الرئيس المصري محمد حسني مبارك وعقل كل موطن مصري.وأشار الدويك الي قرارات محكمة العدل العليا حول قضايا القدس والجدار والاستيطان حيث قررت هذه المحكمة أن القدس الشرقية هي مدينة محتلة وان بناء الجدار غير شرعي ويجب أن يهدم وكذلك المستوطنات المقامة علي الأرض المحتلة هي غير شرعية أيضا، وقال: إن هذه القرارات تصلح أن تكون برنامجا وطنيا قوميا وعلي الجميع أن يدفعوا باتجاه احترام هذه القرارات. وأكد الدويك علي أهمية تفعيل منظمة التحرير والمحافظة علي دورها كما أشار الي أهمية مبادرة القطاع الخاص حول الحوار الوطني وكذلك الاتفاق بين الفصائل الذي تم التوصل إليه من قبل الأسري في سجون الاحتلال الإسرائيلي.وشدد الدويك علي اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في هذه المرحلة العصيبة، مشيرا الي انه بادر شخصيا الي عقد مؤتمر الحوار الوطني المقرر في الرابع والعشرين من أيار الحالي، موضحا أن هذا المؤتمر سيبدأ في مقر الرئيس محمود عباس في المقاطعة بمدينة رام الله، ومن ثم سينقل الي مقر المجلس التشريعي حيث سيحضره 800 شخصية فلسطينية، وسيتم الربط بين رام الله وغزة بنظام الفيديو كونفرنس، بهدف إشراك جميع الشخصيات والقوي في هذا المؤتمر. هذا وتعتبر الوحدة الوطنية ومواجهة الحصار وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية هي الخطوط العريضة لجلسات الحوار الوطني المرتقب في مقر المقاطعة برام الله، ومركز رشاد الشوا في غزة عبر نظام الفيديو كونفرانس بحضور الرئيس محمود عباس وهيئة مكتبه، اضافة لرئاسة المجلسين التشريعي والوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وممثلي الفصائل والاحزاب والقوي السياسية ورجال دين وشخصيات بارزة وقيادات من مؤسسات المجتمع المدني.وسيتخلل الجلسة الافتتاحية للحوار كلمات ومداخلات للمشاركين حيث ستتاح الفرصة لسماع المقترحات والآليات المعززة للغة الحوار والوحدة.وبعد الجلسة الافتتاحية سيصار الي عقد جلسة ضيقة يحضرها الرئيس ومستشاروه ورئاسة المجلسين التشريعي والوطني واللجنة التنفيذية وممثلو القوي السياسية.وفي اليوم الثاني للحوار الوطني سينتقل النقاش الي مقر المجلس التشريعي وسيصار الي تشكيل لجنة مصغرة مهمتها صياغة الافكار المطروحة واهم الاستخلاصات والبنود التي يتم الاتفاق والتوافق عليها.هذا ويدور الحديث في الاوساط الفلسطينية عن ان وثيقة الوفاق الوطني التي اعلنتها قيادات الاسري في سجون الاحتلال ستكون اساسية في الحوار المرتقب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية