الحوار لا الصدام
الحوار لا الصدام لا احد يريد الصدام، فنحن نتجه الي صراع ماحق، وليس اقل الان من الاتجاه للحوار بين الحضارات وتنميته وانعاشه، خاصة الان، فالطريق يتجه إلي شرٍّ كبير وصدام لا مفرّ منه.وعلي رجال الدين من كلا الطرفين ان يهدئون من خوف المسلمين والمسيحيين بعد ان صار الخوف والصراع سيد الموقف، ورحــــم الله من يجبر قبل ان يكسر.محمد جلبونيالدنمارك6